. أن تترك سريرك كل صباح، وعلى فمك ابتسامة عريضة، ونشاط راقص، بل وقبل ذلك أن تفتح عينيك على فترات في ليلة واحدة لترقب طلوع الشمس وتستوثق من الوقت بانتظار أشعة الشمس الدافئة التي تعني لك معانقة العمل وحرث حقل طموحاتك وزرع المزيد من الأشجار وسقي ما فيه منها وتعهدها بالرعاية، لأمر مختلف كليا عن أن تسحب من السرير سحبا وتنتزع منه انتزاعا، في حين إحدى عيونك مفتوحة والأخرى مغلقة، وفمك يتأفف برتابة كشريط مسجل لا يتغير.




رد مع اقتباس