أراها وحيدة تجلس على تلك الطاوله
وفي يدها باقة زهور متعددة الألوان
وفي وجهها ترتسم إبتسامة عريضه
تراقب هاتفها ويبدو عليها الشوق
فجأه وإذا بهاتفها يصدر ضجيجا
وما كانت إلا رسالة غيرت ملامحها
وإذا بهاتفها يسقط من يدها
وتتبعثر الزهور تحت الطاوله
وتسقط هي مغمى عليها
هكذا هي أحلامي دائما