اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلم يرتجي التحقق مشاهدة المشاركة
( تواصل منغلق )

قد مرت العصور وبدأ الزمن بالتسارع قيلا قليلا إلى
أن وجدنا أنفسنا في عصر يدعى بعصر السرعة
العصر الذي اصبحت تحدث من تريد في الوقت الذي تريد ومن مسافات شاسعة
طبعا كل ذلك بواسطة الهاتف النقال
الذي لم ينسى حصته من التطور فقط تطور فأصبح يحوي عالم بأكمله
بعد ما كان الهاتف يستخدم عند الحاجه
ثم اصبح يستخدم في وقت الفراغ بعد ما ادخل فيه عدة برامج مسلية
أما الان فأصبح يملأ وقتنا
وصار شغلنا الشاغل
حين اصبحت هناك الملاييين من وسائل التواصل > الاجتماعي <

وهو مجرد عنوان فقط .. فقد قل التواصل الاجتماعي بشكل يجعل الفرد منعزل ومنغلق عن مجتمعه
لا يجمعه مع أفراد استرته سوى سلام ..فقط << إلا من رحم ربي

وقد تكاثرت المشاكل التي سببها الهاتف الصغير
* كالغزو الفكري الذي يغزي الصغار قبل الكبار
* كعدم الانتباه في الشوارع والانشغال به فتحدث الكارثة
* كإهمال الواجبات اليومية
* وحتى نسيان العبادات << والعياذ بالله

إلى متى سوف يظل هذا الوحش المفترس يرتدي ثوب البراءة
أو بالأحرى إلى متى نظل نحن نصنع من الفوائد
مصائب وكوارث
لما لا نعمر به حياتنا بدل الدمار
ونجعل منه وسيله للرقي
ونكف عن التباهي بأحدث انواع الهواتف
ونجعل من الهاتف وسيلة لتباهي بأفكارنا وطموحاتنا
ليعلم الجميع أننا أمة عظيمة خلقت عظيمة
وسوف تموت على ذلك


...

بصمتي ... / حلم يرتجي التحقق
صديقتي الغالية / حلم ..
موضوعك في قمة الأهمية و جذبني بِالفعل !
الهاتف كغيره من الآلات له سلبيات و إيجابيات
و لكننا نرى في هذا الحاضر الجانب السلبي يغطي أكثر من الجانب
الإيجابي ..
صار في متناول أيدي الأطفال ، يدمر عقولهم و يقضي على طفولتهم ..
صار التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ..
هو حقاً وصال .. و لكنهُ ليس بِكامل معناه ..
لأن التواصل الحقيقي هو الزيارة وجهاً بِوجه / أفضل من المحادثات الهاتفية ..

صار يشغل الناس أكثر من القرآن الكريم ..
ذلك الكتاب العظيم ذات الفوائد الجمة و الذي أنزله الله خيراً لِأمة ..
لأسف استبدلوه بِهذا الوحش الكئيب !