اوقات احس التقليل من شأن شخص يأدي لنتائج مرضية خاصة بالجيل الحالي
همهم التلفونات والطلعات المذاكرة اخر همهم ولايفكروا بالدراسة..الحين صرنا بعام 2015
فضيحة ماعندهم شهادة ثانوية خاصة لكل الامكانيات وسبل العيش الكريمة موفرة لهم.