شكرًا لكي عزيزتي ع الطرح الجميل
في وجهة نظري الفتاة تعد الركيزة الاولى ف المجتمع ف هي تواجه كل صعوبات الحياة في صبر حاد وصارم هي تمر بمحطات منذ الصغر في نطاق المنزل وترى كل ما يجوب حولها من أمور ورعايه واهتمام لإخوتها واخواتها وتكون العين الساهرة لهم تقدم كل ما في جعبتها لخدمة مجتمعها المختصر في بيت اَهلها ف هي بذلك قد تجتاز تلقائيا مرحلة الأمومة بشكل عفوي ....
اما الرجل بطبيعته لا تليق له هذه الاولويات ف تراه تارة يخرج مع ربعه ويقضي أوقاته برفقتهم وتارة يهرول الى العمل أيا كان نوعه ويعمل جاهدا بان يحصل ع قوت يومه ....
ولكن ليس بشكل دائم يمكننا القول بان المرأة تعودت ع الأمومة ففي وقتنا الحاضر نرى الكثير من الأمهات لا تحمل ذرعا من الصبر في تلقين ابنائها ولو شيئا بسيطا وتجعله هما ونكدا لها وفي المقابل نرى الرجل هو من يقوم بامور التربية وغيرها بالمعني الأصح أصبح العمل عكسيا ولكن أكرر وبالخط العريض ليس منطبقا للكل ...
فأنا اتحدث عن واقع لمسته في مجتمعنا ف الوقت الحاضر ....