.
.



الرسول صلى الله عليه و سلم ، كان يمزح ، و لكن مزاح صادق لا يحتويه أية كذب ..
(( كان النبي صلى الله عليه وسلم يداعب أصحابه ويقابلهم بالابتسامة وكان لايقول إلا حقاً وإن كان مازحاً. وفي يوم من الأيام جاءت امرأة عجوز من الصحابيات
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت له: يارسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة، فداعبها صلى الله عليه وسلم قائلاً: إن الجنة لاتدخلها عجوز...
فانصرفت العجوز باكية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للحاضرين: أخبروها أنها لاتدخلها وهي عجوز، إن الله تعالى يقول {إنَّا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن
أبكاراً} أي أنها حين تدخل الجنة سيعيد الله إليها شبابها وجمالها..» رواه الترمذي. ))
الرسول عليه الصلاة و السلام كان إنسان عظيم ، لو أن الأمةَ كلها نفسُ خلقه لَأصبحَ الكونُ منيراً بِالخير لا تحتله الشوائب السوداء ..
و لكن أينَ الناس عن خلقه !!
حتى في أبسط الأشياء " كالمزح " .. نراهم يجرحون بكلامهم .. و يكذبون !
يجب على الإنسان أن يتحلى " بوزن الكلام " قبل نطقه ..
فَكم من كلمة أحرقت قلبَ إنسان .. و كم من كلمة بعثت فيه أضعافَ حجمَ السعاة و الأمل !

أيضاً يجب مراعاة نفسية الطفل .. لأن عقليته ليست كعقلية الإنسان البالغ ..
يجب معاتبته إن أخطأ و لكن بحدود .. ليس بِالضرب البائس و إلقاء الكلام المحبط ..
فهذهِ أحد العوامل التي تبعث في نفسية الطفل " الاكتئاب و الضجر " و قد يصاب بِحالات نفسية ، و العياذ بِالله !

شكرا لطرحك الراقي .. أسعدكـِ الرحمن ~