اخوتي وأهلي هنا اطرح بين يديكم برنامجي الإنتخابي ولكن قبل أن اطرح البرنامج إليكم بعضا من سيرتي المتواضعة:
- عضو سابق باللجنة الوطنية للشباب - مجلس الدولة للفترة الأولى.
- المدير العام، ومؤسس موقع السبلة العمانية - الموقع العماني الأول.
- حاصل على بكالوريوس تربيه ومشرف أنظمة في وزارة التربية والتعليم.
- أبلغ من العمر 36 سنة.

ونظرا لما لاحظته من عزوف الكوادر الشبابية في الولاية عن الترشح لعضوية مجلس الشورى، ورغبة مني في خدمة الولاية انطلاقا من خبرتي في مثل هذه المجالس، لاسيما فترة عضويتي باللجنة الوطنية للشباب التي حفلت بالكثير من اللقاءات بالشباب وشرائح المجتمع المختلفة، الأمر الذي جعلني على اطلاع واسع بالاحتياجات والمتطلبات، ومكنني من تأسيس قاعدة معرفية واسعة في التعامل مع الموضوعات ذات الصلة، فإنني أرجو مساندتكم بترشيحي لعضوية مجلس الشورى للفترة القادمة.

لقد أتاحت لي المؤهلات الأكاديمية والمشاركات العديد في المؤتمرات والملتقيات والدورات التدريبيه والممارسات العمليه وعضوية اللجنة الوطنية للشباب وإدارتي لموقع السبلة العمانية اكتساب الخبرات المميزة في الجوانب الإدارية والفنية واكتساب مهارات الاتصال والتواصل ومهارات الإلقاء والحديث العلني ومعرفة احتياجات الشباب العماني ومتطلباته واكتساب مهارات إعداد الدراسات للمشاريع وإدارة التقييم للجانب الفنية والإدارية والمالية واكتساب مهارات في مجال إدارة وتقيم الاحتياجات والأولويات وخاصة الإلمام بالتخطيط الاستراتيجي وإعداد الخطط وتحديد أولوياتها ومراحل تنفيذها.
تخطيط وتنظيم وإدارة الملتقيات العلمية والثقافيه وورش العمل وصياغة واعداد التقارير .
كما أنني أملك القدرة على العمل في الضروف الضاغطه والصعبه ولدي المقدرة على التأقلم مع جميع طوائف المجتمع .
القدرة على فهم احتياجات ومتطلبات الولاية والإمكانيات المتاحة والكامنة والتوقعات المتاحة للبدائل الممكنة لحلها .
القدرة على توصيل احتياجات أبناء الولاية بطرق علمية ودبلوماسية .
كما يسرني أن اطلعكم على برنامجي الانتخابي للفترة الثامنه
البرنامج الانتخابي
فالمستقبل القريب ستبدأ مرحلة جديده في حياة كل مواطن عماني وبالاخص كل
مواطن ينتمي الى ولاية سمائل . ستحين لحظة الحقيقة من اجل ان يختار كل
عماني شكل و ملامح المستقبل في ولايته، و يمارس حقه الذي لا ينازعه فيه
احد كمواطن يختار صوته الذي يمثله.
من اجل ذلك ، نضع أمامكم و بين أيديكم تصورا محددا لبرنامجنا و مبادئنا.
نستدعي من تراث ولاية سمائل العريق مبادئ لا تتغير ، و نستحضر من واقعنا
و حاضرنا ما نحن قادرون على تحقيقه و تطبيقه في مواجهة تحديات اليوم و
مستجدات المستقبل ، لا ينفصل برنامجنا الانتخابي عن مبادئنا و ثوابتنا بل
هو امتداد و انعكاس لمبادئنا التي اقتنعنا بها ومارسناها ما سنحت الفرصة
لنا .
لا نقدم برنامجا من فراغ ، و لا نعرض الا ما سنمارسه ونعمل على تحقيقه
، و نعود اليوم لننشد تفويضا سمائليا خالصا حتى يصل صوتنا برؤية
المستقبل الجديد في القادم من الايام. ما نضعه الان أمامكم هو نتاج
اجتهاد ابناء الولاية والوطن من مختلف مشارب الحياة . و هم فيما نطرح
عليكم لا ينفصلون عن واقعنا و مشكلاتنا ، و ما نواجهه من صعاب حياتنا ، و
ما نفكر فيه يوميا كمواطنين باحثين حاضر يلبي احتياجاتنا ، و مستقبل يضمن
النمو و التطور لأبنائنا . ومن اجل تحقيق ذلك تكون مبادئنا خادمة
لمجتمعها لا منفصلة عنه . وفيما يلي ما نراه أولوية حقيقية لضمان مستقبل
و نمو وطن و مواطن وولاية بشكل عام.
أولا : الشباب
إقتناعاً بأن الشباب العماني الذي بنى حضارة على مر قرون من الزمان هو
القادر على تحقيق نهضه بلاده لذلك يقع في اولويات برامجنا الانتخابي
تنمية الشباب العماني وتهيئه المناخ الذي يؤهله للقيام بهذه التنمية
الشاملة وذلك من خلال تطوير برامج التعليم والقضاء على مشكلة
البطالة من خلال إتاحة فرص عمل جديدة من تشجيع الاستثمارات وتدريب
الخريجين لتأهيلهم لمتطلبات أسواق العمل المحلية .
ثانيا : الأسرة والمرأة
سيكون للمرأة العمانية نصيب كبير في برنامجنا الانتخابي فهي الأم و
المدرسة ولها دورها الإيجابي في المجتمع فهي شريك أساسي في نهضة الأمة
وذلك من خلال تفعيل دورها ومشاركتها في بناء الحياة الاجتماعية
والإقتصادية والتنموية للدولة و ستكون لنا وقفات جادة لتشريع قوانين تخص
المرأة والأسرة، وإن حقوق المرأة المدنية والاجتماعية لم ولن تقف بعد
حصول المرأة على حقوقها الاجتماعية وستكون لنا وقفات واضحة ومحددة والأهم
من ذلك متابعة هذه الملفات بشكل دائم ومستمر.
.ثالثا : الصحة
أن الاهتمام بالقطاع الخدمي كالصحة وتدشين المزيد من المستشفيات
والمراكز الطبية وتطوير وتعزيز الكفاءات الطبية من المواطنين أمر فى غاية
الأهمية ومن الضروري ايضا توفير الخدمات الصحية الشاملة والأساسية لجميع
الافراد والاسر في جميع المجتمعات والمعتمدة على وسائل وتقنيات صالحة
عمليا وسليمة عمليا ومقبولة اجتماعيا ويجب على الدولة توفيرها في كل
مراحلة من مراحل التطوير ، لذلك سيكون برنامجنا تركيزه على المطالبة
بتسريع إنشاء مستشفى مرجعي تخصصي يليق بتاريخ الولاية العريق ، كما
سنطالب بإنشاء عدد من المراكز الصحية لتكون منتشرة في جميع ارجاء الولاية
لينعم الجميع بالخدمات الصحية التي تقدمها للمجتمع والفرد.

رابعا: التعليم
يعد التعليم واحداً من أهم وأبرز الأمور التي يحتاج إليها المجتمع، لأنه
يلبي كافة احتياجاته الأساسية التي يسعى خلفها، ويعتبر التعليم المنارة
التي يهتدي بها الناس إلى الطريق القويم الذي سيسلكونه في هذه الحياة،
بالإضافة إلى أن التعليم هو سبب الظهور والرقي والرفعة، وهذا ليس على
المستوى الفردي فحسب؛ بل هو على مستوى الدول أيضاً، فالدولة الّتي تحافظ
على نظامها التعليمي هي الدولة التي تتفوّق في كافّة المجالات وعلى كافّة
الصعد سواء الاجتماعيّة أو الثقافيّة أو الاقتصاديّة وفي كافة المجالات
الأخرى، ولهذا السبب سيكون التعليم له نصيب وافر في برنامجنا الانتخابي
ويشمل على ادماج منظومة التعليم والاخلاق فى المناهج التعليميه للمراحل
المختلفه والاهتمام بالمعلم وتدريبه وتطويره وتحسين مستواه المادى
والمهنى والتأكيد على دوره كقدوة لطلابه وربط مناهج التعليم للمراحل
والمستويات المختلفه بخطط التنميه بحيث يصبح التعليم داعما رئيسيا
للتنميه والبحوث والمؤتمرات والاستفاده من كافة الدراسات السابقه وأخد
مقراتها فى الاعتبار عند دراسة تطوير المنظومه التعليميه.

خامسا : التنمية الاقتصادية
إن تحقيق التنمية الاقتصادية المطلوبة تحتاج إلى تحسين أداء البنية
التحتية وخلق بيئة اقتصادية جاذبة وإيجاد قوانين مرنة وحيوية ، ويجب كذلك
التركيز على تحسين الطرق وتوسعتها وخلق شبكات طرق مناسبة لتشجيع حركة
التجارة بين الداخل والخارج لمركز الولاية وكذلك تطوير شبكة الصرف الصحي
والمياه والكهرباء في الولاية بما يتناسب مع الكثافة السكانية والتركيز
على توصيل الخدمات الاساسية لجميع قرى الولاية .

ولاية سمائل تستحق كوادر شبابية واعية لخدمة الولاية والنهوض بمتطلباتها مع جهات الاختصاص بطريقه علمية ودبلوماسية لا أدّعي أنني صاحبها، ولكني ساعٍ من أجل أن أكون على قدر المسؤولية.

أخوكم يوسف الندابي