حوارات رائعة وافكار بنأة تم مناقشتها تحت قبة المجلس بخصوص التعليم العقبات التي تواجهه.
ومن رأيي الشخصي لا يستقيم التعليم ولن يتطور إلى بإكرام للمعلم واعطاءه المزيد من الحقوق التي يطالب بها وبحكم خبرتي في مجال التعليم التي امتدت أكثر من 10 سنوات قبل انتقالي إلى العمل الإشرافي أرى أن المعلم يجب أن لا يحرم من حقوقه ومطالبه لكي يكون تعليمه ذا جوده وهي لا شك ستصب - بعون الله - في صالح العملية التعليميه والتي ستفضي أو ستصب لا شك في مصلحة الوطن.
نحن نناقش الوضع القائم و واقع الناس وليس ما نتمناه و نحلم به
جميعنا يحلم بوطن أفضل و أجمل
عمان دولة صغيرة ..بعض أعضاء الشورى وصلوا بجمع الأصوات بالقبيلة وليس بالكفاءة ولو أنني أرى أشخاص لهم شخصيتهم البارزة تحت قبة المجلس ولهم اسلوبهم الرائع في طرح قضايا المجتمع والبحث عن حلول لها إلا أنني لا أرى لهم دور بالتشريع .. أتمنى أن يعي الناخب بأن الكيان القبلي لا يقدم على مصلحة الوطن لنهتم جيدا بنمو تنمية وطنية .. يجب إعطاء الأصوات لمرشح يتمتع بعقلية فكر اقتصادي تنموي ..
على عضو مجلس الشورى معالجة عدد من الأوضاع ومناقشتها مثل
- بطالة باحثين .. كم عددهم.
- تجارة مستترة .. وافدين بلا قيود!
- موظف كبير صغير (( تاجر / رجل أعمال )
عمان مساحتها صغيرة 309 الف كيلو متر مربع .. التعداد 3,مليون .. أين البنية التحتية . شبكات النقل المتنوعة .
- مجالس متعددة متنوعة .. روتين . بيروقراطية ..
.. ماذا ننتظر من الشوري .. أعضاء وصلوا الشورى و لهم عدة دورات .. سؤال ماذا قدموا للوطن وللولاية !!
تساؤﻻت منطقية ومردها حقيقة عدم ادراك اﻻعضاء للدور الفعلي للشورى
البعض ينظر للكرسي شعار ولقب وليس مسؤولية وطنية.
المشكلة في ممارسة الصﻻحية ﻻنها موجودة اساسا وليس في انعدامها
المشكلة تكمن في أن الناخب يبحث عن الفائدة من إعطاء صوته سواء أكانت في شراء الصوت أو في دعم مشاريع للقبيلة أو القرية كبناء مجلس أو مسجد أو ....الخ
ولا يبحث عن مصلحة ولاية أو وطن بأكمله.




رد مع اقتباس