شفت المطر وشلون يمطر علينا
مثله أنا لاجيت بالشوق .. كلي
انسامر اجواء المطر ، لا حكينا
واكتب من الاشعار لعيون خلي
صباح الخير
شفت المطر وشلون يمطر علينا
مثله أنا لاجيت بالشوق .. كلي
انسامر اجواء المطر ، لا حكينا
واكتب من الاشعار لعيون خلي
صباح الخير
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
تدري بتاريخ الغلا إنت وش كنت
أجمل هديه .. ساقها لي زماني
من علّم الورد يجرح كفّ محبوبه ؟
ومن علّم الحظ ينساني ! و يفتكره /
يقهرني مْكابره / أغلاطه / إسلوبه !
وأشيل في خاطري وإن جاني آعذره !
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
و لا حاجة :
أنا العادي بنظر عينك
أنا فرصة ، تضيع بداخل يدينك
أنا ذاك الصديق اللي :
مع الأيام تحتاجة ..
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
و في صوتك :
دُعاء ، و آمين
ألاقي شخص يشبه لك ؟
ألاقي وين !
يا أجمل ضحكة بالعالم
إذا كان المطر صوتك
ترى بعض المسامع طين !
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
أتعب عشان
أشيآء كثِيره أبيها ،
ويا كثر من بَعد البُكا
لـ أجلها نمت !
حاولت أمدّ : لحاف حلمِي عليها
شحّ اللحآف
ومن قسى بردهآ
قمت !
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }