يثور :
في قلب أحدنا السؤال
لماذا ابتلاني ربي من جملة الناس ؟!
فيأتي الجواب :
لأنه مشتاق لسماع صوتك ...
ولأنه يريد رفع درجتك ...
ولأنه يريد أن يُكفر عنك ذنبك ...
ولأنه باختصار شديد " يُحبك " .
يثور :
في قلب أحدنا السؤال
لماذا ابتلاني ربي من جملة الناس ؟!
فيأتي الجواب :
لأنه مشتاق لسماع صوتك ...
ولأنه يريد رفع درجتك ...
ولأنه يريد أن يُكفر عنك ذنبك ...
ولأنه باختصار شديد " يُحبك " .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
لا :
تملَّ من التوبة ..
حتى :
وإن تكرر الذنب ..
أليس :
كلما اتسخ الثوب غسلته ؟..
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
في :
الوقت المناسب ستأتيك الأمنيات
المؤجلة ..
لترسم :
في قلبك فرحاً ..
" إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب " .
" صباحكم بشائر ترسم في
قلوبكم الفرحة والسعادة " .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
برغم الفرح ...ارى حروفا يسكنها الشجن تخفي بين
فراغات احرفها ...حروفا مشفرة تعجز الاعين ان تقرئها ...لكن القلوب فكت رموزها ....
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
صباح كاقاصيص الاساطير
يعتلي سمائه رغم جماله الغموض
صباحكم أجمل الورود "
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
عند :
منعطف الاغتراب
بقايا ذكريات تتنفس الصعداء
وجلبة :
الماضي تستجلب الأحداث
لتكتنز الذكريات ويعلو النشيج
من بعيد :
هناك بصيص أمل يأتي من بعيد ...
على جناح السرعة يُسابق الريح ...
وكأنه القدر لقلبي السكينة يُعيد .
وذاك :
المحيط الذي امتلاْ بقطرات الرحيل ...
سيتبخر:
وتعلو سحابة الفرج لتهطل منها
زخات السعادة لتعود دنياي ربيعاً
كيوم عيد .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
ما اجمل ملامح التفائل ...عندما نفتح لها الابواب
ونكسر حاجز اليأس الذي يكبل نفوسنا
كن كالزهر اينما حل يعجب الناظر ..شكله ورائحته "
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
قد :
يراه البعض ما هو إلا حقن
تخدير وتخثير !!
وأنها :
لا تعدو أن تكون " مثاليات " بعيدة
عن الحقيقة ، وعن الواقع بعيدة النوال !
وفي :
حقيقة الأمر لا يقول ذاك
إلا من رسم صفحة حياته
بقاتم اللون بفرشاة مغموسة
بناقع السواد!
التفاؤل :
" يُعطي للحياة معنى حين نغوص
في باطن الأحداث لنجد فيها
ما غاب من خير قادم أخّر وصوله
قدر الله " .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
.
يارب ..
واجعلنا من الذين يُبقون أثرًا طيباً في قلوب الناس بعد الرحيل 🌿🕊