وكيف لحروفي ان تخلع ذاك الرداء الذي سكن كياني
فاصبح كسور يمنع القلب ان يبوح بمكنونه .
وكيف لحروفي ان تخلع ذاك الرداء الذي سكن كياني
فاصبح كسور يمنع القلب ان يبوح بمكنونه .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
لم تعد الطرقات مثل ما كانت ...تغيرت نفوس بين تفاصيلها .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
هي كلمات حبست بين فواصلها معان مبهمة "
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
ما أروع صبحا اغتسل بقطرات المطر
كانه ذهب تلألأ حين النظر ...وكان الدنيا تنفست
فغدى اريجها عذبا نقيا ..يا مطر اروي قلوبا عطشى
تهللت اساريراها بنعمة منان مقتدر *
صباحكم رائحة المطر .."
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
كم نزفتم من حروفكم المفردات تلاعبتم بالعبارات
أهو الطبع غلب ام ..مشاعر قد سطرها الاحساس '
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
كم تكرر الاحساس وانجرفت بين السطور كالماء بين جداول الانهار جرفت كل عوالق ...ولكن اين يكمن الخلل اهو في النوايا ام الغايات .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
تمر اطيافهم فتغزوا الكلمات القلوب ...نفتقدهم ونتمنى لهم كل خير .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
صباح كحنين الورد لخيوط النور وتسابق الطيور لاعشاش الحرية ....صباح نبض الحياة "
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
أينما وُجدت النجوم ... سقط الظلام ..
والقمر المنير ... شمس دحرت بضوئها ضياء ...
هُناك حيث تلك الشجرة ...
أتذكرين أرجوحة المكان ؟؟ .....
الناس من هَول الحَياة
مَوتى على قيد الحياة