قالوا من كان صعبا مناله صعب التخلي عنه ...
فليس للنجاح طعم دون تعب ...
قالوا من كان صعبا مناله صعب التخلي عنه ...
فليس للنجاح طعم دون تعب ...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
لا يفقدك :
إلا من عاش الوجود بزخم ما به ...
وما يحيط به ... وما عليه
" عيش الغرباء " ....
لا يشتاقك :
إلا من غاب عن ناظرك بصوته و صورته
وحرفه وقد ظن بذلك أنه القادر على محو ذكرك
فلم :
يجد بعد كل ذاك إلا " الفشل "
فعاد يجري ليرتمي " بحضنك " ....
ولا يُحبك بحق :
إلا من حلّت روحه روحك ...
وقد انعدمت السعادة من دونك ...
وتعم مباهحها بحضورك ...
وكلما :
أبعدته الحياة عنك ... أو دب الجدب خضراء
الود أتاك يعدو بعد أن أعياه الوجد
والشوق قد بلغ منه منتهاه .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
لا تزال :
رياح الحنين تُحرّك قوارب الذكريات ...
وأمواج الشوق تعلو ظهر الأمنيات ...
فلا :
رياح الوجد تهدأ ...
ولا :
أمن يُحيط بقارب الاشتياق .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
كم :
تبادر لسمعي حديث
" الانتماء " ...
وقد :
غلّفوه بغلاف القداسة
التي لا تُمس ...
غيرأني :
مع هذا لم أشعر به !
ولم :
أجده في شيء قط
طول رحلة حياتي !
حتى :
التقيتك فعشت تحت
وارف ظلاله ...
وعلمت حينها :
أن مرادف " الانتماء "
هو " أنت " .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
الجُزء :
المخبوء من شعُورك ...
والجُزء :
الذي تستميت لتخفيه
محاولا دفنه في ترب الكتمان ...
هو :
الجُزء الحقيقي والصحيح منك
وما طفح على السطح الجُزء
الزائف منك .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
قلت له :
إلى متى ستُغالب دقات ونبضات
قلبك التي تتحرق شوقا لمعانقة
حرفهم ؟!
فقال :
سأذيقهم من كأس الاهمال...
حتى يعلموا كم كان اهتمامي
بهم جميلا .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
قد :
تلمح العيب فيمن تخالط ...وتخاطب
من أول وهلة ...
ومع هذا :
تسترسل الحديث معه ...
وتفني العمر معه ... وتُشركه في أمرك
وتخطب وده ...
وبعدها :
ينكشف الغطاء عن
الذي خبأه ذاك ...
فيغادر:
بعد أن أخذ منك سعادتك !
لتبقى :
تعض على أنامل الندم
وقد أخذ منك قلبك وروحك !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
ولكل همزة ... غمزة في موضع سكون ...
نتقاسم ما ظهر على لون الوجن ...
شفرات يرويها نبض مختزل ...
الناس من هَول الحَياة
مَوتى على قيد الحياة
هل :
تعرفوا شخصا يُحسن الظن
بالآخر؟
حتى :
لو ناله وبدر منه
الخطأ وعن طريق الحق
تعثر؟
فقد :
تعبت وأنا أسير في
صحراء البحث عنه ...
حتى :
خيّم علي القنوط ...
ونال من همتي
اليأس !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .