صباح نسبق الطير تغريدا ...صباحكم نسمات نقية تولد مع كل انقشاع ظلمة "
صباح نسبق الطير تغريدا ...صباحكم نسمات نقية تولد مع كل انقشاع ظلمة "
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
/
"حدثني عن الله"
رحت اطرق بها باب الانفس عبثا
كان علينا ان نجد ترياقا يُعيدنا الى ما نحب ان نكون عليه،
فلغتنا باتت خرساء في محادثة الاشياء،،
رحنا نتقفى اثراً في متاهات
فما وجدنا في متاهة ضالتنا مفتاحاً يبصر الجفون
او ومضة تهز نياط القلوب
ما وجدنا بذورا ننبت بها نباتاً طيبا حسنا..
الا كما وجدناها في قوله تعالى:
" واذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"
صباحكم تفاؤل ودرب يكتظه نور اليقين
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
ما بَينَ الصَمتِ والصَمت
تَسودُ ضَبابيّة الشّك
فبأي ذَنبٍ يُوأَدُ نَبْضٌ
وبأيّ ذَنبٍ يُشوّهُ المَعنى
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
اللهم اسبغ على قلوبنا سعادة ترتضيها ..اللهم ارزقنا راحة برضاك عنا ...صباحكم يقين بالله لا ينظب "
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
/
حلّق معي،
عَلينا ألا نُصبِح جُزءاً..
مِن أولئكَ الذينَ يتقبّلونَ العالمَ كحتميّة..
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
كم أعجب :
من أنفسنا حين نسير خلف ما يؤلمنا !!
ونحن نُقيم له صرح البكاء لنبقى عاكفين عند
عتباته !
نتلو حزننا ، ونؤدي الطقوس التي
تُرضي جهلنا !
حين :
كان بالإمكان تجاوز تلك المواطن
والخروج من عنق ما يُنغص علينا
عيشنا .
نحتاج :
" لبرمجة ، وفلترة بها نُخرج
ذات غير ذاتنا التي تتلبسنا " .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
لا عليك :
إذا ما تنكر لمعروفك القريب ...
ونأى بنفسه من كنت تُسكنه الروح ...
وأحاط بما ناله منك من محبه ...
ثم تنصل بعد ذاك وكشّر عن أنيابه ...
وأظهر ما أبطنته القلوب .
فحين :
يكون العطاء والمعروف هو ما فاض من قلبك
الرؤوم ... الذي يتحرق شوقا للأجر من رب غفور ...
لن ينالك الحزن ... ولن يُرافقك اليأس ...
لأنك من الله ترتجي نوال الأجر .
همسة :
" تعامل مع الله في الأخذ والعطاء
فبذلك تحوز السعاد بقية العمر " .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
فتشت :
عن هذه العبارة في علاقاتنا
" الحب الذي يحتويه اهتمام ..
لا يشيخ أبداً " ..
فلم :
أجدها من جملة اهتماماتنا
وإن :
وجدت عند بعضنا عُدّت
من عجائب الدنيا التي تُضاف
للعجائب السبع !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
قد قيل :
" في بعض الأحيان تُدفن الصراحة
خوفاً من الفراق " .
ولكن :
تبقى العلاقة تتأرجح على كف الخداع !
وتكون المشاعر مُغلفة بما لا يُطاق ! .
هو :
الصبر الذي ليس في محله !
والحب الأعمى الذي يفتك بصاحبه !
و هو على يقين بحتفه وأنها خلافا
لما يتمنى !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
كثيرا :
من نؤذي أنفسنا بمد حبال الصبر
حين تستفزنا تصرفات ممن نُكن لهم الحب ...
حتى :
وإن تجاوز الحد الذي به
يطالنا سوء الظن !.
متجاهلين :
أو غافلين عن حقيقة أن السعادة
_ التي في أصلها _ جُعلت في علاقاتنا
مع كافة الخلق .
منها :
" علينا انتشال أنفسنا من مواطن التعب
والهم ، لنُطلقها في فضاء السعادة الرحب " .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .