/
حنيني إليكَ معضلةٌ عُظمى،
لا هوَ قرّبَكَ إليّ..
ولا تركني أمارسُ حيثيّاتَ يومي..
/
حنيني إليكَ معضلةٌ عُظمى،
لا هوَ قرّبَكَ إليّ..
ولا تركني أمارسُ حيثيّاتَ يومي..
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
💕 صْبَـــآُحُ آُلَخِيــــر 💕
صْبَآُحُكًمُ دَعًآُء مُنِ آُلَقًلَبَ بَأنِ يحُمُيكًمُ ربَ آُلَفَلَقً مُنِ شَر مُآُخِلَقً وأنِ يزًيحُ عًنِكًمُ آُلَهًمُ وآُلَغْمُ وآُلَقًلَقً ويعًطُيكًمُ مُنِ خِير مُآُرزًقً
🍂🌸 آُلَلَهًمُ أمُين🌸🍂ِ
❤ صّبّآحُ الٌُخيَرَ ❤
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
أمي جنتي ....عافاك الله والبسك لباس الصحة والعافية ....
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
وبين ضوء الشمس امنيات مخبأه ..اللهم اسعد كل قلب يرجوا رضاك "
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
صباح الخير ...
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
واعلمي :
أن هذا الطريق قد سلكه كثيرات قبلك ، وكن يثقن بأنفسهن جداً ،
ويثقن بمن يمنيهن بالزواج جدا جداً ، ومع ذلك .. فقد انهارت تلك الثقة ،
وانكشف المستور في لحظة حضرها الشيطان ، ثم تخلى عنها ذلك الفاجر
بعدما أخذ ما يريد .
فإياك :
أن تكوني كالذبيحة تساق إلى موتها وهي لا تشعر .
وإننا لنخاف عليك أن تخسري أعز ما تملكين ،
وحينها لن ينفعك الندم ، ولن يرد ذلك ما فات .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
هناك :
الكثير ممن يسأل من الجنسين عن حكم " الحب "
كونه المتسلل لقلوب العباد على غير قصد وتربص منهم ،
وتلك تجلياته في واقعنا حين نجد البياض الأعظم يرزحون تحت
وطأة_ الحب _.
وجوابه :
علينا أولاً تفكيك المصطلحات كي لا نكون
رهينة للتخبط لنضع بذلك الأمور في نصابها .
تلك :
المشاعر المتأججة التي تعصف في قلب وفكر
ممن يعتبرون مصابهم ما هو غير مسٌ من " الحب "
وهم حياله بلا حول ولا قوة لهم ، لهذا وجب عليهم تحمل عواقبها وعقباتها .
اليوم :
مع ورود الغبش والضبابية في كشف حقيقة ما يُسمى
" حب " لكون الشوائب به مُحيطة ، ولأنه تشابكت في ذراته الزيف
الذي يُنافي الحقيقة .
لم :
يبقى من " الحب " غير اسمه في ظل الرغبات المسعورة
في حصره ليكون نزوات ينتظر صاحبها ساعة الوقيعة!!!
ومن :
قال بأن الحب في الإسلام مُحرم
وممنوع ؟!
والإسلام :
قائم عليه ويعيش من رئته ويتنفس
نقاء شذاه .
غير:
أنه وضع له ضوابط كي يجنب من تلفحه
عبير شذاه من زنازين الحسرة إذا ما انكشف اللثام
عن حقيقة من تشدق به وترنم عذب ألحانه وهام
بشدواه .
المدّعون :
كُثر والصادقون لا يتجاوزون الأصبع، والناجون
من خيباته زرافات تُسمع آهاتهم كل آذان !
ولنا :
في رسول الله _ عليه الصلاة والسلام _ أعظم مثال
في الحب والوفاء حين ترجمه عذباً حلو المذاق .
أما اليوم :
بتنا نراه مُتكلف مُستورد ، مُستهلك منزوع
من روح الوفاء!
والشاهد :
على قولنا ما نراه في وسائل التواصل ،
وفي الطرقات وفي الخلوات والجلوات .
تبدلت :
تلك العواطف السامية وصارت تناغي النزهة ، والرغبة ،
والشهوة ، لتتجاوز العرف والعادات بل تقتحم حومة الدين
ليبقى الشقاء نهاية المطاف !
في شراك الحب :
منه وسيلة الضياع ومدخل الشيطان حين يُزين له " الشيطان " أمره ،
وإن كان الدافع والنية صادقة فمصير الاتصال والتواصل أن ينتج عنه الويلات
بعد أن يمر _ المسمى بالحب _ على قنواته الأربع :
- الاستحسان .
-الاعجاب .
- التعلق .
- العشق والهيام .
لتكون النتيجة :
البقاء تحت رحمة " المحبوب "
ذاك !!!
لينشغل :
القلب والفكر في هوى المحبوب يناجي النجوم
مُنتظرا بزوغ المأمول .
يبني / تبني
الحلم على شفا سراب يحتمل النقيض ،
مُغامرين بقلوبهم ، مُلقين أرواحهم
في غياهب المجهول !
أسباب :
الوقوع في براثن المجهول من قبل الشباب ،
والدخول في رهانات قد تُكلفهم حياتهم واستقرارها
ومن جملتها :
- الجهل بالدين .
- قلة الحياء من الله سبحانه وتعالى .
- غياب القدوة الصالحة عن الشباب .
- الصحبة الفاسدة .
- الفراغ القاتل .
- غياب المربي وترك مسؤولياته .
- تلك المثيرات من ( مسلسلات ، وأفلام ) تثير الغرائز وتدعو المتلقي
على البحث عن ترجمة ما شاهده ليعيش لحظة تفاصيله وهو يخوض غمار التجربة
وقد اسقط من حسابه _ ساعة النزوة _ أنه قد تُرديه في مهالك الردى !.
الفضل10
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
لنتفكر في أمر الوحدة :
من يمر على الكلمة يجد في ظاهرها
ذلك الانفراد عن الجمع من الناس ...
وقد :
ضرب _ صاحبها _على نفسه الحصار لينشغل
بنفسه عن من سواه ...
وإذا :
ما تعمقنا في معناها نجد لها التأويل
الذي إليها يُضاف ...
فقد :
تكون الوحدة قائمة ونحن
وسط الزحام !!
عندما :
نفقد من قاسمناهم أنفاس الحياة ...
وكانوا لنا بلسم جراح ...
لنعيش :
في الحياة اجسادا مستوحشة
لا تجد الأنس ولو كانت
بين الجمع من الناس .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
/
يَحدُثُ أن تُصيبُك الدهشة جرّاء صُدفَةٌ ما
يَحدُثُ أن يُلجم فاكَ من أثر الصدمة،،
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
في غيابكِ اكتشفتُ مقدار إدماني في الحديث معكِ
غيابكِ كان مُدعاةٌ للتأملِ في كل ما يجرى..
**رحمكِ الله**
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..