/
ومما لا تعلمهُ أنهُ بطريقةٍ أَو أُخرَى قدْ تتجَسّدُ الأشياءُ حَولي لتَكونَ جُزءاً لا تتجزأ مِنك
فهلْ فكرتَ يَوماً كيفَ مِنْ المُمْكِن أنْ أَنظُر في المرآةِ فأُلقي الإبتسَامَ إليك
أو كيفَ أُدافِع تَقَاسيمَ الفجرِ كَي أُطيلُ السفَرَ عبرَ تَرَاجيدِ الحُلم إليك
وكيفَ تُفَسّر شهقةَ قَلبي مِنْ وقعِ سُقوط الكتاب سهواً لأنهُ قَدْ لآمسَ يوماً يديك..





