لماذا :
يقوم أحدنا بكتابة رسالة
لمن يُحب _ بعد انقطاع لخلافٍ بينهم _ ...
وبعدها :
يشعر بالندم حين أرسلها ...
وكأنه كتبها تحت تهديد سلاح الشوق ...
فكان منه ذلك الأمر _ ارساله للرسالة _ .
لماذا :
يقوم أحدنا بكتابة رسالة
لمن يُحب _ بعد انقطاع لخلافٍ بينهم _ ...
وبعدها :
يشعر بالندم حين أرسلها ...
وكأنه كتبها تحت تهديد سلاح الشوق ...
فكان منه ذلك الأمر _ ارساله للرسالة _ .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أقول في نفسي :
لماذا باتت الكثير من الفتيات
والنساء ساذجات ؟!
نراها :
تُحتدث مع هذا وتضحك مع ذاك
وقد خلعت عنها عباءة الحياء !.
تلهث :
خلف السراب ... يُداعب حلمها
العبث ... وتنام على سرير الأوهام !.
أما :
تخشى وعورة الطريق ...
وتلك النتائج المُهلكات !.
تبيع :
شرفها ... كرامتها ...
وقبل هذا وذاك ايمانها برب
الأرض والسماوات .
عبثا :
تجر سحابة ليلها بنهارها ...
لا تستريح قبيح التصرفات .
هنا :
أهمس في أذنيكِ أن " أفيقي "
قبل أن تلسعك سياط الحسرة والندم
على قضاء أيامك في أوقاتٍ ضائعات .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
عن الناصح والمنصوح :
هنا الأمر يتحمله الناصح والمنصوح ...
فالناصح :
لابد أن يكون صادقا بنصحه
لا يرجو به التقليل أوالتحقير ...
كما ينبغي انتقاء المكان والزمان
الملائمين ...
أما عن المنصوح :
فعليه الاعتراف بالخطأ والتقصير ...
وألا يانف من سماع الحق وتقبله ...
وإن كان بطعم المُر.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
بتنا اليوم :
نحّن لذلك المشفق الذي هو بمثابة
المرآة التي منها ننظر لعيوبنا ...
فنُصلحها.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
عن ذلك الاسلوب :
هو المفقود في حياة وتعاملات الكثير
من الناس ...
حين :
نجد الطبيعة هي من تُحدد تصرفاتهم
لتغلب الحنكة والحكمة في مد جسور
التفاهم والتعايش مع باقي الخلق .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
نأخذ :
من الأمس الدرس والعبرة وتصحيح المسار
إذا ما بنا اعوج ، ونبني عليه إن كان صالحا
فيه خير العمل ...
فالحاضر :
هو عيش اللحظة والمستقبل غيب فلا
نُشغل به الفكرة ...
والماضي :
قد أفل نجمه فلماذا البكاء على أطلاله ؟!
ونفني العمر فيه ونحن نندب الحال ! ...
فعلينا :
شد يد العزم ... ونفض غبار
الوهن من كواهلنا ... فبذلك نسلم .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
صباح الخير ...
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أحساسنا احساس طير بسما طاير،،،
ينظر لقدام وما يلتفت للوراء
شكرا
للذين يتركون بنا اشياء سعيدة تجعلنا نبتسم حين تبدو الحياة كئيبة
هناك :
من يتقنع ويُخفي عاهة النقص
لديه بذلك الكبر !
هو :
اسلوب الفاقد لتلك الثقه ...
لهذا يجنح لذاك الفعل الذميم
ويتلفع .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
هنا :
نحتاج لذلك الاجتهاد لتلكم النفس لنتجنب بذاك
تلك النوازل التي قد تُصيبنا ممن هم حولنا ...
الذين :
يكثر فيهم تلك الشحنات السالبة التي
بها يهدمون سمو الهمة لدينا ...
نحتاج :
تعزيز خطوط الدفاع في دواخلنا ...
كي لا تغزونا جحافل التحبيط والتثبيط
ممن يتربصون بنا ... فنخسر.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .