بالحب تزول الحزازات ،
وتشيد جسور ، ويدوم الوفاق دهور ،
ولو كان معناه ومبناه حاضرا في كل
وقت وحين وممتزجا بنياط العروق
لما تنازعت وتناحرت جموع .
أما عن البخل في إبداءه والتصريح به
ما هو غير فعل الجاهل ببواطن الأمور وعن ذاك الأثر
الذي يحدثه في ذات ذاك القريب ليكون له به أسير ،
وما نقول ؟!
فما نشاهده من واقع حال نجد
ذاك البعد عن أبسط وبديهيات الألفة والدفء العاطفي
الذي يرسخ معنى الأمان .
ما نحتاج إليه :
هو مراجعة الحساب
و
صياغة من جديد ،
و
تقويم
و
تقييم
و
التأهيل !
ما أتعجب منه :
أن ذاك الجهل نجده يصدر ممن يفترض
منهم أن يكونوا قدوة منهم الناس
تأخذ وتستفيد .
البعض يعزي ذاك الشح العاطفي ؛
إلى تكالب التكنلوجيا التي باعدت بين القريب !!
نحن نحتاج لنستوعب ونحتضن أفراد الأسرة
في البيت الواحد ونتلمس حاجاتهم لا أن نتركهم فريسة
لمن يتربصون بهم دوائر الشرور .
ففي هذا الزمان يكون فيه الانسان مشتت الفكر مشغول البال ،
يعتري قلبه مزيج آلام وأشجان ،
من ذاك :
" وجب سماع آنينه وما يسكن آهاته ، ليسكب على قلبه زلال الآمال ،
ومن ذاك يفتح له الأبواب ليسقر به الحال ، ليواجه بعدها الحياة
والتفاؤل له سلاح " .




