قائمة المستخدمين المشار إليهم

صفحة 1953 من 2266 الأولىالأولى ... 953145318531903194319511952195319541955196320032053 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 19,521 إلى 19,530 من 22804

الموضوع: نبض الإحساس .. سجّل احساسك في هذه اللحظه

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    عن حال الناس في عجلتهم وسرعتهم
    في تلافي الوصول
    :
    لما تعودوا عليه من روتين الحياة ، لا أبالغ أو أتجاوز
    بذلك الحد إذا ما قلت : أنهم يسيرون بلا عقل ،
    وإنما يسيرون على ضوء ما خزنه الباطن من العقل
    !

    الذي :
    سجل وتناغم وعاش ذلك الطبع ، ليكون له طريق
    مرسومة عنها لا يحيد ولو بحرف
    !

    لا :
    يمكن أن تخاطب ذلك المرء الذي لا يجد لحاله وقت !
    ليُقّيم به الوضع ، ويقوم فيه المعوج ، هي مبررات يسوقها ذلك
    المضطر ليعذر بها نفسه إذا ما أوقف عند حد المحاسبة عن
    امتعاضه في السعي لكسب العلم والحظ
    !

    وقد :
    جعل من الأماني هي الجناح الذي به يطير ليدرك ذلك الأمر !
    من يسير على الدرب ولا يجد ملامح الطريق التي يريد الوصول إليها
    لن يصل ويتم الطريق ! ما نحتاج إليه " فرمته " ، " وصياغة من جديد " ،
    كي نرسم الطريق ونضع المعالم لتكون لنا دليل
    .
    ليبقى :

    الطموح ،
    والإجتهاد ،
    والقيادة ،

    في :
    قاموس المتخم بالدعة مجرد إرجافات ،
    وكلمات مُنمقة لا تتصل بالحقيقة ، وليس لها
    منها حظ ولا أصل
    !.

    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    نحتاج :
    إلى المصالحة مع أنفسنا والجلوس معها ،
    ومعرفة حالها وأحوالها وما ترنو له وترجوه ،
    لتكون الهدنة مقدمة الترويض وسوقها لمراتع الخير ،
    وما يُعليها لقمم القيم وعظيم المعالي
    ،

    النفس :
    حالها كحال الطفل تحتاج :
    لتوجيه ،
    وتصحيح ،

    " وتعليمها معالم الطريق ،
    كي تكون لنا منقادة
    " .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  3. #3
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    النفس هي الوطن :
    في حال عرفنا مدى الحاجة وسر الوجوب للتواصل معها
    ليكون بيننا حبلا موصول لا يبتره ظرف أو مكروه ،
    في السراء والضراء معاً ذاك هو الأصل والنجاة لمن أراد النجاة
    .


    " ذاك السبب الذي جره الكاتب في تلكم القطيعة مع النفس " :

    هو :
    في أحسن الأحوال إذا ما أعتبر وأحس بوجودها ذلك الإنسان !
    لأنه بذلك الشعور يقدح الأمل في فضاء عقله ، ليكون الرجوع
    للرشد والتفكر في الأمر ليس من ضروب الخيال والمستحيل
    ،

    لكون :
    الكثير منا لا يخطر له ببال بأن هنالك نفس عليه
    تحسسها وإفساح له ذاك المجال
    ،
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  4. #4
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    " تقّبل الحياة بما هي عليه " :

    هو :
    ذاك المعنى للإيمان بالقدر خيره وشره ،
    ولن يبلغ سنام ذاك غير المتشرب قلبه بذلك الإيمان
    ،

    فما :
    تلكم النكبات وخيام العزاء التي نصبها ،
    وينصبها الكثير من الأنام
    ،

    إلا جراء ذلك البعد والخواء من ذلك الإيمان ،
    وبأنه هو المتصرف وهو القاضي بين العباد
    ،


    للأسف الشديد :
    أصبح إسلامنا بالوراثة بعدما استلمناه من الآباء والأجداد ،
    ليكون بلا روح جثة هامدة
    _ إلا ما رح الله _
    _ وقليل ما هم _ !
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  5. #5
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    " أنا أتألمّ إذا أنا موجود "

    الألم هو مباين ونقيض الراحة والسكينة ،
    ولولاه ما عرفنا للراحة معنى ، ولا لون ،
    ولا طعم
    ،

    من ذلك :
    تتجلى حكمة المولى عندما يخلق لكل شيء ضدا ،
    كي نُدرك قيمة الشيء إذا ما قارعه ضده
    ،

    فلولا الليل ما علمنا قيمة ومعنا للنهار .
    ولولا الشقاء ما علمنا معناً للسعادة .
    ولولا الحزن ما علمنا معناً للفرح .

    بذلك :
    يخوض الانسان غمار التحدي والتكيف ،
    بحيث يعلم يقينا بأن لكل بداية نهاية ولا تكون النهاية غير البداية ،
    بذلك تستمر الحياة حتى يحين وقت الرحيل لدار البقاء
    ،

    التي فيها تتبدد وتزول تلك الفوارق والأضداد :
    " إما إلى نعيم خالد ، وإما إلى عذاب خالد " !

    ومن ذاك وجب علينا تقبل ما يتخلل الحياة من
    مصاب ورخاء ، فالإنسان
    :
    إما أن يكون في ذلك مخير ،
    وإما أن يكون مسير ،

    ففي مساحة التخيير :
    يكون له وعليه بذل الجهد لسوق السعادة والبحث
    عنها من مظانها
    ،

    وأما في دائرة التسيير :
    فذاك منقطع فيه أمله في أن يُغير ما ينزل في ساحته من بلاء ،
    وما عليه غير التسليم والتعاطي مع ذلك بالصبر والتكيف ،
    ليجعل من ذلك مسارا يُعبد به الطريق ،
    يجعل الحياة فيه وعليه تسير
    .

    ليبقى الألم :
    طارئ يطرق باب المرء في ظاهرة العذاب والهموم ،
    وفي باطنه التنبيه والحث على مراجعة النفس وتعديل المسير
    ،

    ولا :
    يفطن لذلك غير من قدح في عقله التدبر وأعمل فيه التفكير ،
    ليجعل من ذاك الألم وقود حركة يكسر به جمود الروتين ،
    وما تعود عليه من رتابة ملَّ واقعها ومع ذلك رضا بالتحجيم
    والتسويف
    !

    في :
    غالب العوائق والابتلاءات يكون الناس فيها بين نائح يصيح بسوء الحظ
    ويدعو على نفسه بالفناء ، والويل ، والثبور ، خامل الهمة ذاوي التطلع ،
    لا يجيد التعامل مع حوادث الأيام
    ،

    ما نحتاجه
    :
    هو معرفة التعاطي وإدارة تلك المعطيات والنوازل ،
    لا أن نقف على أعتاب الخطب الجسيم وعلى قوارع المشكلة نفترش الطريق
    !
    دوماً ننظر للجانب الأوحد من المشكلة !
    ولا نرى إلى ما يعقب خروجنا من تلكم المحنة " بمنحة "
    تكون لنا وسام بها نوسم " بخبرة الحياة " .

    نعيش :
    على واقع السعادة نرجو أن لا تبتعد بظلالها ،
    وتدوم علينا سرمدية من غير أن يناكفها نقيض
    ،

    لذلك :
    ومن ذلك نجد ذلك الجزع والتذمر من ذلك الكسير به يذيع ،
    متعام عن الذي جُبلت علية الدنيا بأنها
    :

    " لا تستقر على حال ، ولا تدوم بحالها لإنسان " .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  6. #6
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    " هل خياراتنا حقيقية " ؟!


    " كثرة الخيارات " :
    إذا كانت الخيارات منطلقة من عقال فرض الواقع ؟
    حينها لا يكون لذلك الانسان حجب ذلك التنوع والتعدد من الخيارات _ أتحدث بشكل عام _
    لعل الحالة التي يعيش واقعها بعض الناس من الذين تنازعهم التعددية من الخيارات
    ولديهم الخيار في توسيع دائرتها وتقليصها ممن يعيشون الفراغ الفكري والنفسي ،
    ليكون ذلك ديدنهم لأن سقف أمنياتهم هلامي وعالي السقف ، ما له من قرار
    !

    الكثير :
    ينسحب عليهم بعض تلكم التجليات ، لكونهم يعيشون الفراغ الذي
    يتحرشون من نتاجه " بهذا وذاك " مما يلامس محيطهم وتصل
    إليه أيديهم
    !

    " الاستمتاع باللحظ الآنية " :

    لو :
    سلك ذاك الجميع وعاش في كنفها المنيف ،
    لهجروا الأحزان ، وطارت من أعشاش عقولهم
    تلك الثقيل من الأفكار من الآهات والأحزان
    !

    " فبذلك الاستمتاع يكون التجاهل
    لما تجود به الأقدار من مُرٍ يُساق
    " ،

    وما :
    تلكم التنهدات عن ماض فات جثمت على صدره صنوف الويلات
    إلا الانكفاء على وقع الألم ، وحبسه ليكون رفيق المصاب على
    طول الزمن
    !

    فكان :
    لزاماً أن ننظر لما بين أيدينا من نِعم ، كي لا ننسى عظيم الهبات
    ونرنو لكل ما في يد باقي العباد
    !

    الخيارات الحقيقية :
    يصعب اليوم أن نتبنى فكرة قدحت في عقل أحدنا
    لننسبها لأنفسنا ! وأنها خارجة من رحم عقولنا
    !

    لأنها
    :
    حتماً تكون بعض ما أختزن واختزل في عقلنا الباطن ،
    مما مر علي بصرنا أو سمعنا
    !

    ولا :
    يعني ذلك أن تكون نسبة واقعة تفوق الواقع المحتوم ،
    ولكن تبقى واردة الحصول
    !

    تبقى :
    الإرادة والخيار لدى المرء هو الأكسجين الذي يتنفسه
    ليكون منفرداً بقراره من غير أن يُشاركه أحد إّذا ما استفاض
    من التفكر والسؤال عن الذي يجب عليه فعله
    ،

    لأن :
    الفرد يبقى حبيس ما استلهمه واكتسبه من خارج محيطة _ في الغالب _ ،
    لتكون بعد ذاك قناعة قد ترسخت في العقل ، لتكون نظرته في مكان محدد وضيق !
    ليأتي الآخر ليفتح له أبوابا أخرى ، لينظر من خلالها ويتفكر بشكل
    أشمل وأوسع
    ،

    الإنسان عليه أن يعرف
    :
    مثالبه ،
    وثغراته ،
    وعيوبه ،

    " كي يُقوم بذاك المعوج من حاله ،
    ويباشر طريقه بذاك ليصل بنفسه إلى أعالي القمم ،
    وراحة البال
    " .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  7. #7
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    تعلمت :
    بأن التعمق في الشيء ، ومحاولة تفنيد ،
    وفك سطوره يُساعد على الإحاطة بما جاء ذكره
    من مقال ، وبه يكون الإلمام
    ،

    ولكن :
    يكون على حيادٍ لا يُخالط ذاك إفراط ،
    أو ادخال ما خالف فكر ذلك الإنسان ،

    كي :
    "لا نُدخل أنفسنا في دائرة الظلم والاجحاف ،
    وأن لا نشكك في النيات
    " .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  8. #8
    كاتبة خواطر في السبلة العمانية الصورة الرمزية ترانيم نجمة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    15,282
    Mentioned
    92 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    صباح كنقاء اطلالته حين يتخلل خيوط الظلمة فيبددها
    صباح التوكل على الواحد المنان؛
    أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها

    تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ

    ليس للحياة معنىً...>ون هدف

  9. #9
    كاتبة خواطر في السبلة العمانية الصورة الرمزية ترانيم نجمة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    15,282
    Mentioned
    92 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    وما زالت أمنياتنا سائرة ما دام في العمر بقية...
    أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها

    تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ

    ليس للحياة معنىً...>ون هدف

  10. #10
    عضو متواصل الصورة الرمزية اكليل الصمت
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    380
    Mentioned
    1 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    /

    سلوا الدهرَ أينَ باتَ الذينَ عاثوا بالقلوبِ فساداً..
    أتحسبونها خُلقت عَبَثاً..!
    ----------إلهي----------


    "..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
    وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
    ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
    إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
    أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
    وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..

صفحة 1953 من 2266 الأولىالأولى ... 953145318531903194319511952195319541955196320032053 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م