قائمة المستخدمين المشار إليهم

صفحة 1991 من 2266 الأولىالأولى ... 991149118911941198119891990199119921993200120412091 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 19,901 إلى 19,910 من 22804

الموضوع: نبض الإحساس .. سجّل احساسك في هذه اللحظه

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    هل بقى من جملة الأقطاب
    أولئك؟ في ظل هذا التهافت على حطام
    الدنيا الزائل
    ،

    وبعد :
    طغيان الملهيات التي منها تسللت
    الغفلة في قلوب الجموع من البشر
    ،

    حتى :
    اقصتهم عن الوقوف على أعتاب ملك الملوك ،
    فما كان منهم غير إبقاء ما يحجبهم عن مقاصل الحد
    الذي يفصل رقابهم عن ابدانهم ، ويميزهم عن اقرانهم
    بمن باين الشهادة ، وأنكر الوحدانية ليعيش عيش الأنعام
    والتي تنأى بنفسها أن تكون كافرة بمن أوجدها وشق سمعها
    وبصرها
    .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  2. #2
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    " سبحان الله وجدت في سيرك على صفحات الواصلين
    تلك الدعوة لنسير معاً لنرتشف من ذات المعين
    لنخرج منه بثمين الجمان بإذن الرحمن الرحيم
    " .


    ونقول :
    من اشتغل وشغل نفسه بما يمنيها ويداعب به
    حلمه كان حارساً وحريصاً على نيل المُراد ،
    والوصول لرجواه
    ،

    وكم :
    تدركنا الحاجة لذاك الفيض والمدد
    الذي به يرسم ذاك الساعي معالم الطريق
    لدمج الظاهر بالباطن ،وما تحتاجه الروح
    وذاك الجسد البارز
    ،

    ذاك :
    الكامن في سرادق الغيب ،
    والمحجوب عن ناظر العين
    ،
    " يغلب عليه التناسي ، والتغافل ، والاهمال " ،

    من ذاك :
    يكثر علينا ذاك العويل وتشتت الأذهان ،
    وضياع البوصلة التي تهدي ذلك الانسان ،
    ليكون " الشتات " هو عنوان وواقع الحال
    !

    قلما :
    يلتفت " أحدنا " لمطلب الروح
    التي " تئن " من جفاف عروقها ،
    وتصحر أرضها وهي " تجأر" ،
    وتنادي من يرأف بها ، وفي غالب
    أمرها يبقى الصدى يواسي صبرها
    ،


    فصاحبها :
    في " فلك التيه " يرتع ،
    ولذاك النداء لا يسمع
    !

    الاهتمام /
    هو ذاك الذي يُشعر الواحد منا بوجوده ومدى حاجتنا إليه
    لكون السائل لنا بذاك السؤال متعاهد ، يتحسس حوائجنا
    ويرقب تحركنا
    ،

    " ذاك في حالنا مع من نُقاسمهم أحوالنا " !

    وما نتعجب منه :
    أننا نتلمس ذاك الاهتمام من الغير ،
    ونغض الطرف عن حاجة " الداخل منا "
    وهو
    " الأولى " !

    لأن :
    به يكون الاستقرار والأمان .وهو الذي
    به يكون إلمامنا ب " كنهنا " ، ومعرفتنا
    بحاجاتنا ، وما نُسّكن به آلامنا .
    لا أن نكون في هذه الحياة
    :
    " ريشة تتقاذفها الريح " !

    لتبقى :
    تلكم المعاني والمصطلحات :

    ك" الحب "
    و
    " العشق "
    و
    " الهيام "

    و" قس على ذاك بما تشاء ولما تشاء
    من قرابين يتقرب بها العبد لمولاه
    " .

    منزوعة منها " الروح " مالم تُترجم
    ليكون " الفعل ملازماً للقول "
    ،

    فبذلك يكون :
    " لها معنى لا يرادفه النقيض " ! .

    ليبقى الأكيد :
    أن الحاجة " مُلحة " أن نلتفت لأرواحنا
    وما ترجو وتريد
    ".

    فبذلك :
    " يكون اللقاء بعد الفراق " ،
    و
    " والفرح بعد البكاء " ،
    و
    " الربيع بعد الخريف " .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  3. #3
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    هي :
    تلك المراحل التي تزف عمر ذلك الانسان إلى مقاصل النهاية التي باليقين بتلك النهاية
    تُحّتم عليه صياغة كيف تكون تلكم النهاية إذا ما كان هناك مصير واحد من اثنين
    ليكون المصير الخالد
    ،

    ذاك :
    الشتات يعيشه من يسير في الحياة وهو لا يدري أين تأخذه القدم ،
    مرتجلة تلك التصرفات التي تصدر ممن لا يُحسن العمل
    ،

    فقلوبهم :
    وأجسادهم تلازمت ليكون التيه والضياع هو طريق
    اقدامهم واحجامهم
    ،

    بمعادلة المفاجأة تسير حياتهم ،
    وبذاك أسلموا وسلّموا
    !

    أمّا :
    عن ذاك الذي يُخالط الناس ويسعى للمعاش ،
    ويزور هذا وذاك
    ،

    فهو :
    يعيش عيش الجسد الحاضر في المكان أما عن
    القلب والعقل فهما في الملكوت طائر ومع الأملاك سابح ،
    بعد أن تعلق قلبه وكله برب الأكوان
    ،

    نفوسهم في الله لله جاهدت

    فلم ينثنوا عن وجهه كيف كابدت

    على نقطة الإخلاص لله عاهدت

    لملة إبراهيم شادوا فشاهدوا الت

    لفت للشرك الخفي متمما

    تولاهم القيوم في أي وجهة

    وزكاهم بالمد والتبعية

    ولفاهم التوحيد في كل ذرة

    فقاموا بتجريد وداموا بوحدة

    عن الإنس روم الأنس فيها تنعما

    محبون لاقى الكل في الحب حينه

    نفوسهم ذابت به واصطلينه

    فلم يبق منها الحب بل صرن عينه

    بخلوة لي عبد وستري بينه



    فما :
    وصل أولئك إلى ذاك النقاء " إلا "
    بعدما تجردوا من علائق الدنيا ،
    وقاموا لرب الأرباب
    ،

    بعدما صدقوا الله وأخلصوا له ،
    وقد تهيئت بذاك قلوبهم وأرواحهم لذاك :

    النور
    و
    الفيض
    والمدد الرباني الذي يُنسيهم نصب وحوادث الدهر ،
    ليغيبوا عن عالم الأشهاد ليُعرّجوا وينيخوا مطايا الحاجات ،
    عند حضرة القدس يطرقون باب التواب
    .

    ففي :
    حالهم وأحوالهم الحصيف الحريص يتأمل ويسأل هل
    هي محجوره لهم
    ؟

    أم :
    أنه باب مفتوح لمن شمر وسعى لينال بذلك
    المطلوب
    ؟


    وكم هناك من تساؤلات التساؤلات تلك استاذي الكريم :
    جوابها لا يستوعبه عقل وقلب من رزح وركن لملذات الغرور ،
    وهو بذلك وفي ذلك يحبو على أرض التخاذل والدنيا تحضنه وهو
    لها عاشق متشبث بتلابيبها يخشى مفارقتها ومن ذاك قلبه واجل
    !


    ذاك السلام الداخلي :
    نالوه بعدما جمعوا شتات الروح عن الجسد ليجعلوا ذاك الانسجام
    بعدما عانقت وصافحت تلكم الروح ذاك الجسد
    ،

    بعدما علموا :
    حقيقة خلقهم وبهذا ساروا على " هدى من ربهم "
    وفي ذلك الطريق ثبت أقدامهم
    .

    حين :
    نعبر ونمر على شذى ذكرهم لنتفكر في أمرهم لنغبطهم ونتمنى حالهم ،
    فذاك بُشرى خير لكوننا نُزاحم غفلتنا بتلك الأمنيات ، فمصير الأماني أن
    تتحقق إذا ما كان السعي والاقدام هو المحرك لبلوغ ذاك
    ،


    والعجيب في الأمر :
    أن معالم الطريق نقرأها ليل نهار ونسمعها من كتاب الله
    ومع هذا نتعامى ونتصامم ! لنختار ذاك الشتات
    الذي يُدمي القلوب ويُقسّيها
    !

    " وما الصراخ إلا بقدر الألم "

    الشعور بالراحة :
    هو ذاك المأمول لذوي العقول ولكن فيه الناس يتمايزون ويتباينون
    فكل له وجهة هو موليها فمنهم من يجدها في
    :

    صرير أقلام ومنهم في
    صوت فنان
    ،

    والآخر :
    في الغوص في الملذات الزائلة
    التي لا تتجاوز الثواني من الأوقات
    !

    فتلك التي :
    سطرتها في الأعلى ما هي إلا خيالات يتخيلها
    ويتوهمها من تعود معاقرة المسكنات
    !

    كيف لا ؟!
    والله قد جاء منه البيان بأن الراحة في :
    " الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  4. #4
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    في المحصلة :
    " من عاش في كنف الله وأدمن قربه ،
    ومناجاته ، والأنس به في جميع أحواله وأطواره ،
    وفي منشطه ومكرهه أتاه المدد الرباني ، واغترف
    من فيوضات كرامته ، وفضله ، ورحمته
    " .

    " ليكون بعدها عبدا ربانيا " .

    " تلك جوائز من أخلص لله ليكون ظاهره كباطنه ،
    وليكون بذاك من خاصته الذين هم أهل ولايته
    " .

    من هنا نعرف معنى :
    " دع الماء يسكن في داخلك"
    لتكون نتيجة ذلك ؟
    لنرى :
    قمرا
    و
    نجوما تنعكس في كياننا .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

  5. #5
    كاتب مميز بالسبلة العمانية الصورة الرمزية بو الحمد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    في صميم القلب
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,449
    Mentioned
    2 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    ومضة ...


    باتت تشرق حيث نورها الوضّاح ...
    الناس من هَول الحَياة
    مَوتى على قيد الحياة

  6. #6
    كاتبة خواطر في السبلة العمانية الصورة الرمزية ترانيم نجمة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    15,338
    Mentioned
    92 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اصبحت تللك المعالم كاتمة...ولا نعلم ما يختلج في مكامنها..،
    أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها

    تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ

    ليس للحياة معنىً...>ون هدف

  7. #7
    كاتب مميز بالسبلة العمانية الصورة الرمزية بو الحمد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    في صميم القلب
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,449
    Mentioned
    2 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    في جوفها النور مستقر ... وفي مكامنها ألق يبهر الأنم
    الناس من هَول الحَياة
    مَوتى على قيد الحياة

  8. #8
    كاتب خواطر بالسبلة العُمانية الصورة الرمزية عزيز نفس*
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    9,867
    Mentioned
    19 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    قلت يارب
    ليس لي غيرك عون ومن القلب اقرب

  9. #9
    كاتب خواطر بالسبلة العُمانية الصورة الرمزية عزيز نفس*
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    9,867
    Mentioned
    19 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    سأعذبك وأبكي
    كان تهديدها الازلي
    تعلم ضعفي وقلت حيلتي

  10. #10
    عضو ذهبي الصورة الرمزية الفضل10
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,973
    Mentioned
    3 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط ..
    لساد الهدوء أماكن كثيرة ....

    فهناك من الضجيج الذي يصم الآذان
    ...
    ويدمي القلب ... ويُزهق الروح ...
    ولولاه لعمّ الهدوء ارجاء المكان ...

    فذاك :
    حال الجاهل إذا خاض غمار المعرفة ...
    وهو منها منبت الحضور !

    ليتنا :
    توقفنا عند باب معارفنا ...
    فبذاك حفظنا كرامتنا ... وأرحنا غيرنا .
    السعادة :
    تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
    ومن عملك الصالح .

صفحة 1991 من 2266 الأولىالأولى ... 991149118911941198119891990199119921993200120412091 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م