يستغلون النساء لتعطيل عمل رجال الأمن والجرافات
![]()
قوات الأمن داخل وكر الإرهاب
![]()
قرقاش: رد فعل إيران وحزب الله يكشف الطبيعة الطائفية لما كان يجري بالدراز
قال الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة إن ردود فعل إيران وحزب الله على إجراءات مملكة البحرين ندرك الطبيعة الطائفية والخارجية لما كان يجري في الدراز.
وعبر وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة عن الترحيب بإجراءات مملكة البحرين لبسط سلطة القانون على منطقة الدراز، مؤكدا أن "هذا هو الطبيعي، أما جيوب الفوضى والإرهاب وإخفاء للسلاح والمجرمين فهو الوضع الشاذ".
وقال قرقاش على حسابه الرسمي بموقع "تويتر" مساء الثلاثاء: "لا يمكن لنا في دول الخليج العربي أن نقبل بالكيانات الموازية للدولة وأن نعتبرها وضعا طبيعيا، ومن هذا المنطلق نرحب بخطوات أشقائنا في البحرين".
وأضاف قائلا "عبر ردود فعل إيران وحزب الله على إجراءات مملكة البحرين ندرك الطبيعة الطائفية والخارجية لما كان يجري في الدراز، سقطت الأقنعة وأصبحت الأمور واضحة".
http://alwatannews.net/article/71643...ما-جرى-بالدراز
السعودية: ندعم كافة إجراءات البحرين لحفظ الأمن والنظام بالدراز
أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أن أمن واستقرار البحرين الشقيقة جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي. وشدد المصدر على دعم السعودية للإجراءات التي تتخذها البحرين الشقيقة في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها؛ وآخرها الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية البحرينية في قرية الدراز بهدف حفظ الأمن والنظام؛ والتصدي لكافة المحاولات الإرهابية التي تهدف إلى زعزعته والمساس به.
قرع الجرس.. لا دولة داخل دولة
دول الخليج العربي لن تسمح بالضاحية الجنوبية عندها، لن تسمح بدولة داخل دولة، لبنان يدفع الثمن غالياً حين سمح بها فلا سلطة للدولة على سكانها ولا جيش ولا شرطة يدخلها، لا العوامية ولا الدراز ستكون الضاحية الجنوبية، أي مقاطعة إيرانية داخل دولة عربية، لابد أن يكون ذلك واضحاً، هنا دولة واحدة اسمها مملكة البحرين دستورها واحد وقوانينها ستسري على الجميع.
سيبقى الشيعة في البحرين مواطنين كغيرهم، داخل وخارج الدراز، وكما كانوا قبل أن يولد الخميني وخامنئي ووكلاؤه وعملاؤه، وسيبقى الجامع لخمسهم موجوداً، أياً كان لن يتدخل أحد في اختياره، إنما بضوابط قانونية منطقية تسري على جميع جامعي الخمس وجامعي الزكاة وجامعي الصدقات، وستبقى مآتمهم ومساجدهم وسيبقى وقفهم وسيبقى قضاؤهم ولن يمس، كما كانوا وسيظلون محميين بظل الدولة معززين مكرمين، إنما لا امتياز خاص لهم يضعهم فوق القانون، ذلك وضع لا يوجد ولا يسمح به في أي دولة تحترم نفسها.
وكلاء المراجع الدينية الفارسية أرادوا لمقلديهم أن ينفصلوا عن الدولة في كل شؤونهم بما فيها السيادة، فلبنان يحكم من قبل حزب الله إلى جانب حكومته حتى مزقوه إرباً، وفي البحرين وفي اليمن وفي السعودية أرادوا أن يكملوا هلالهم، ويؤسسوا دولتهم الخاصة التابعة للمرجع الديني، فيختاروا لهم مكاناً قصياً يضعون لهم دستورهم وقانونهم ويمنعون دخول أي من مؤسسات الدولة لهم، وهذا لن يكون.
ستتحرك الأقلام والألسن بالكذب الآن، سيفبركون وسيدعون أن الاستهداف هو للمذهب وللمعتقد وللديانة، والكل يعرف أن المذهب الإثني عشري والمعتقد والديانة موجودة قبلهم وستظل بعدهم، وسيحاولون استثارة البسطاء وتخويفهم على دينهم.
لذا فمن له كلمة الآن من على منبر أياً كان هذا المنبر وسمحت له الدولة من خلال التصاريح والرخص القانونية أن يمارس حقه، عليه أن يؤدي التزامه تجاه دولته سواء كان واقفاً على منبر ديني أو كان يملك صحيفة أو كاتباً أو صاحب حساب على وسائل التواصل الاجتماعي، كلهم كما كل المواطنين فليقل صالحاً لحكم القانون والدولة المدنية أو ليصمت، مع الأخذ في الاعتبار أن للصمت معنى والصمت موقف الشياطين الخرس، وعلى الدولة أن تكون حازمة مع الصامتين كما هو حزمها مع المحرضين، الاثنان سواء.
فمن لديه نصيحة ليوجهها الآن لمن ظن أن إيران ستحميه ونعيق حزب الله سيحصنه، من له كلمة عليه أن يوجهها لمن تحصن هناك وكذب على الناس وتحكم في مصائرهم، خطابهم ليس للدولة، فقد قرع جرس الحق وصدح، بل لابد أن يوجه لمقلدي خامنئي لا للدولة، من يملك جرأة من حملة الأقلام وصاعدي المنابر عليه أن يتحلى بها وينطق بالحق، عليه أن يسمع من هو جالس في قم، ويقول له كفى تحكماً في الشيعة كفى ما فعلتموه فيهم وما جنيتموه عليهم، كفى إرهاباً وكفى تضليلاً، المنابر الإعلامية والدينية والسياسية التي قلبت الحقائق وأثارت الهواجس ولعبت على الذاكرة التاريخية وإسقاطاتها، عليها أن تتحلى بالشجاعة وتكفر عن ذنوبها الوطنية لتعيد تموضع جماعتها من جديد وتصلح ما أفسدته بين الشيعة والدولة وما بين الشيعة وشركائهم في الوطن إرضاء للمرجعيات الدينية وخدمة لهم، وها هي النتيجة.
دعوا الناس تفتح صفحة جديدة مع الدولة، دعوهم يتنفسون هواءً نقياً، الدولة بحاجة لكل أبنائها، بحاجة لاندماجهم في معسكر واحد لا معسكرين، معسكر بحريني وطني عربي لا يزيدي ولا حسيني، لقد منحتهم البحرين بدل الفرصة ألفاً، وصبرت وتحملت ما لم تتحمله أي دولة في العالم، كدست مرجعياتهم الملايين والفقر من حولهم، أبناء الشيعة يتصادمون مع الدولة وأبنائهم في أحضانهم، كفى تضليلاً وكذباً على البسطاء وعلى من يطلب رضى الله، وعلى الدولة مراقبة الكلمة التي تصدر من المحرضين والمضللين كما تراقب أي إرهابي فتلك ليست حرية تعبير، إنما جريمة تضليل.
لم يصبر على ذلك الخروج على القانون كما صبرت البحرين، تعرضت الدولة للوم وللتقريع وللتساؤلات وكان نفسها طويلاً إلى ما لا حدود للنفس، وفهموا صبرها خطأ، ولم يقرؤوا الوضع قراءة سليمة لا في 2002 ولا في 2011 ولا اليوم، من هاوية إلى هاوية، ومن خسارة إلى خسارة.
هناك ترتيبات إقليمية جديدة باعتهم إيران فشعبها أولى، هناك ترتيبات دولية جديدة باعتهم أمريكا فمصالحها أولى، كل ذلك كان ماثلاً للعيان لمن يفهم لمن يعي، كانت البحرين دوماً هي من يفتح ذراعها كالأم الرؤوم عل وعسى ينتهي هذا العقوق، تذكروا أين كانوا، تذكروا جلسات الحوار، تذكروا ما كان بين أيديهم، وفي كل مرة خسائرهم تزيد ومكتسباتهم تضيع الواحدة تلو الأخرى.
وكل يوم سنقول انتهى الدرس يا غبي فقد قرع الجرس.
http://alwatannews.net/article/71642...دولة-داخل-دولة
قرع الجرس.. لا دولة داخل دولة
دول الخليج العربي لن تسمح بالضاحية الجنوبية عندها، لن تسمح بدولة داخل دولة، لبنان يدفع الثمن غالياً حين سمح بها فلا سلطة للدولة على سكانها ولا جيش ولا شرطة يدخلها، لا العوامية ولا الدراز ستكون الضاحية الجنوبية، أي مقاطعة إيرانية داخل دولة عربية، لابد أن يكون ذلك واضحاً، هنا دولة واحدة اسمها مملكة البحرين دستورها واحد وقوانينها ستسري على الجميع.
سيبقى الشيعة في البحرين مواطنين كغيرهم، داخل وخارج الدراز، وكما كانوا قبل أن يولد الخميني وخامنئي ووكلاؤه وعملاؤه، وسيبقى الجامع لخمسهم موجوداً، أياً كان لن يتدخل أحد في اختياره، إنما بضوابط قانونية منطقية تسري على جميع جامعي الخمس وجامعي الزكاة وجامعي الصدقات، وستبقى مآتمهم ومساجدهم وسيبقى وقفهم وسيبقى قضاؤهم ولن يمس، كما كانوا وسيظلون محميين بظل الدولة معززين مكرمين، إنما لا امتياز خاص لهم يضعهم فوق القانون، ذلك وضع لا يوجد ولا يسمح به في أي دولة تحترم نفسها.
وكلاء المراجع الدينية الفارسية أرادوا لمقلديهم أن ينفصلوا عن الدولة في كل شؤونهم بما فيها السيادة، فلبنان يحكم من قبل حزب الله إلى جانب حكومته حتى مزقوه إرباً، وفي البحرين وفي اليمن وفي السعودية أرادوا أن يكملوا هلالهم، ويؤسسوا دولتهم الخاصة التابعة للمرجع الديني، فيختاروا لهم مكاناً قصياً يضعون لهم دستورهم وقانونهم ويمنعون دخول أي من مؤسسات الدولة لهم، وهذا لن يكون.
ستتحرك الأقلام والألسن بالكذب الآن، سيفبركون وسيدعون أن الاستهداف هو للمذهب وللمعتقد وللديانة، والكل يعرف أن المذهب الإثني عشري والمعتقد والديانة موجودة قبلهم وستظل بعدهم، وسيحاولون استثارة البسطاء وتخويفهم على دينهم.
لذا فمن له كلمة الآن من على منبر أياً كان هذا المنبر وسمحت له الدولة من خلال التصاريح والرخص القانونية أن يمارس حقه، عليه أن يؤدي التزامه تجاه دولته سواء كان واقفاً على منبر ديني أو كان يملك صحيفة أو كاتباً أو صاحب حساب على وسائل التواصل الاجتماعي، كلهم كما كل المواطنين فليقل صالحاً لحكم القانون والدولة المدنية أو ليصمت، مع الأخذ في الاعتبار أن للصمت معنى والصمت موقف الشياطين الخرس، وعلى الدولة أن تكون حازمة مع الصامتين كما هو حزمها مع المحرضين، الاثنان سواء.
فمن لديه نصيحة ليوجهها الآن لمن ظن أن إيران ستحميه ونعيق حزب الله سيحصنه، من له كلمة عليه أن يوجهها لمن تحصن هناك وكذب على الناس وتحكم في مصائرهم، خطابهم ليس للدولة، فقد قرع جرس الحق وصدح، بل لابد أن يوجه لمقلدي خامنئي لا للدولة، من يملك جرأة من حملة الأقلام وصاعدي المنابر عليه أن يتحلى بها وينطق بالحق، عليه أن يسمع من هو جالس في قم، ويقول له كفى تحكماً في الشيعة كفى ما فعلتموه فيهم وما جنيتموه عليهم، كفى إرهاباً وكفى تضليلاً، المنابر الإعلامية والدينية والسياسية التي قلبت الحقائق وأثارت الهواجس ولعبت على الذاكرة التاريخية وإسقاطاتها، عليها أن تتحلى بالشجاعة وتكفر عن ذنوبها الوطنية لتعيد تموضع جماعتها من جديد وتصلح ما أفسدته بين الشيعة والدولة وما بين الشيعة وشركائهم في الوطن إرضاء للمرجعيات الدينية وخدمة لهم، وها هي النتيجة.
دعوا الناس تفتح صفحة جديدة مع الدولة، دعوهم يتنفسون هواءً نقياً، الدولة بحاجة لكل أبنائها، بحاجة لاندماجهم في معسكر واحد لا معسكرين، معسكر بحريني وطني عربي لا يزيدي ولا حسيني، لقد منحتهم البحرين بدل الفرصة ألفاً، وصبرت وتحملت ما لم تتحمله أي دولة في العالم، كدست مرجعياتهم الملايين والفقر من حولهم، أبناء الشيعة يتصادمون مع الدولة وأبنائهم في أحضانهم، كفى تضليلاً وكذباً على البسطاء وعلى من يطلب رضى الله، وعلى الدولة مراقبة الكلمة التي تصدر من المحرضين والمضللين كما تراقب أي إرهابي فتلك ليست حرية تعبير، إنما جريمة تضليل.
لم يصبر على ذلك الخروج على القانون كما صبرت البحرين، تعرضت الدولة للوم وللتقريع وللتساؤلات وكان نفسها طويلاً إلى ما لا حدود للنفس، وفهموا صبرها خطأ، ولم يقرؤوا الوضع قراءة سليمة لا في 2002 ولا في 2011 ولا اليوم، من هاوية إلى هاوية، ومن خسارة إلى خسارة.
هناك ترتيبات إقليمية جديدة باعتهم إيران فشعبها أولى، هناك ترتيبات دولية جديدة باعتهم أمريكا فمصالحها أولى، كل ذلك كان ماثلاً للعيان لمن يفهم لمن يعي، كانت البحرين دوماً هي من يفتح ذراعها كالأم الرؤوم عل وعسى ينتهي هذا العقوق، تذكروا أين كانوا، تذكروا جلسات الحوار، تذكروا ما كان بين أيديهم، وفي كل مرة خسائرهم تزيد ومكتسباتهم تضيع الواحدة تلو الأخرى.
وكل يوم سنقول انتهى الدرس يا غبي فقد قرع الجرس.
http://alwatannews.net/article/71642...دولة-داخل-دولة
السفير الكويتي: الكويت تؤيد إجراءات البحرين لحفظ امنها واستقرارها
أكد الشيخ عزام مبارك الصباح عميد السلك الدبلوماسي سفير دولة الكويت لدى مملكة البحرين أن أمن مملكة البحرين جزأ لا يتجزأ من أمن دولة الكويت بشكل خاص ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام.
وذكر السفير الكويتي أن دولة الكويت تؤيد الإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين لحفظ أمنها واستقراها وآخرها الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لحفظ النظام العام والسلم الأهلي وتطبيق القانون في إزالة المخالفات والتجاوزات وإرجاع الوضع الطبيعي ، وذلك لتسهيل وتيسير مصالح المواطنين
http://akhbar-alkhaleej.com/news/article/1074113
مؤتمر صحفي هام لرئيس الأمن العام مساء اليوم
يعقد اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام مؤتمرا صحفيا مهما في نادي الضباط الساعة الخامسة مساء اليوم
http://akhbar-alkhaleej.com/news/article/1074117