أنا الكثير كما الدموعأنا القليل كما الفرح
أخي الكاتب والشاعر ...سعيد الغافري
لا ادري..ولعل رائي قد لا يروق لك
ارى نظرة تشائم تسود نصك الراقي لتخفي معالم القصد بمفرداته العفوية التي جرحت مشاعر الكلمات
قد يكون بعض الواقع مؤلم ...لكنا ما دمنا نتمسك
بنهج الله ونعشم في بعض البشر الخير والصلاح لا بد ان تتفاوت شخصيات البشر وتختلف توجهاتهم
فنحن لا نعمم ولا نعدم وجود الخير بيأس للاسوء
ننتطلع في القلوب النقية والتي لم يغب ضميرها الخير ...وهذه السوداوية والكلمات الشاذة
لن نعممها على الجميع ...فهم قله بعون الله
وما دام هناك حاكم عادل سنجد العكس
وهناك داعية تقي سنرى عكسه ...والاصلاح يبدأمن النفس أولا نتدرج فلن تصلح الشعوب وافرادها تائهون يتخبطون ...فلتكن الفرد بذرة الخير التي تزهر لتسود أغصانها المجتمع فتقتلع الاعشاب الضارة ...هنا يكمن الخلل فالاسرة هي مقر الاصلاح
تنشئ جيلا مختلف ...ما دمنا نؤمن بالله ونتوكل عليه ...شكرا لنثرك المميز ..تقبل مروري بين سطورك ...اسعدك المولى"
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
أنا الكثير كما الدموعأنا القليل كما الفرح
استاذ سعيد
هو هكذا نزف حاد جداااااا
نزيف كلماتك لامست الواقع ولكن!!!
هناك اوجه للخير لنتوسم فيه الخير والصلاح لهذه الامة
شكرا لقلمك الرائع وفكرك المستنير ونثرك الراقي
تقبل مروري
شكرا
للذين يتركون بنا اشياء سعيدة تجعلنا نبتسم حين تبدو الحياة كئيبة
أنا الكثير كما الدموعأنا القليل كما الفرح
كنت حقا اتمنى ان اجد نصا صارخا دون الكلمات البذيئة هذا المقال الذي كدست فيه سلبيات المجتمع الموجودة وهتفت تشن هجوما عنيفا بانتهاج أسلوب لا احبذه ..
نابع من غيرة ولو اني كنت اتمنى ان تتسم باللفظ المرغوب ليقرأه الصغير قبل الكبير دون تحفظ ..
فالكل عالق مع هذا المجتمع والكل يعرف التمييز بين
الصواب والخطأ ..من قبل بنفسه فعل هذا اذا هو لم
يستحي قط ...
لا تقحم احساسگ فبعض المتآهآت
وخلّگ مَ تعلم !! حتى لو گنت تَعلم .. !
وعشآن تتفآدى جروح وخسآرآت
سطَح علآقآتگ مع الناس تَسلم .. !
ضيّ الشمس سابقا