المصدر: بقلم: د. عبدالله المدني التاريخ: 25 نوفمبر 2018
في وسط ظروف داخلية صعبة، وصراع قبلي على السلطة، وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وظهور بوادر الحرب العالمية الأولى، توفي خامس سلاطين عـُمان، السلطان فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان البوسعيدي، متأثراً بمرض سرطان الكبد، وذلك في 4 أكتوبر 1913، فانتقلت السلطة مباشرة إلى ابنه البكر تيمور بن فيصل، والذي كان وقتها قد بلغ 27 عاماً (من مواليد عام 1886)، والذي كان قد أتم دراسته في الهند، وتخرّج من مدارسها الراقية مثل كلية «مايو» بمدينة أجمير، والتي تعتبر إلى اليوم أحد أفضل المدارس الداخلية للبنين في الهند، علماً أن دراسة تيمور الأولية كانت في مدرسة «مسجد الوكيل» بمسقط، حيث درس القرآن واللغة العربية والفقه والتوحيد، ثم تتلمذه على يد الشاعر الفصيح المتمكن من المعاني والقوافي الشيخ محمد بن شيخان السالمي.
![]()