سلام للقلوب الصادقة
احيانا الامور تحدث عكس توقعاتنا ..
رغم السنين والصبر ورغم الحب
والقلب اللي يحب دائما عنده امل انه بكره اجمل واحلى ..
ولكن ف الاخير الحب ليس رواية شرقيه بختامها يتزوج الابطال ..
قصة رائعه ..
جميله هي حروفك واسلوبك بتسلسل الاحداث
بأنتظار جديدك استاذ صدى صوت ..
يذبحني رجل من وطني يساوي ملك سليمان ..
ابي
سلام للقلوب الصادقة
يا لروعة قلمك استاذ صدى الصوت
تأسرني نهايات متروكة للقراء
أجدت باتقان تفاصيل وحبكة القصة باسلوب مشوق وجميل جدا
قراءتها عدة مرات رغم طولها^^
أحيك فعلا
سردك رائع للاحداث ومشوق جدا جدا
صلاح كان انسانا مكابرا جدا ايام الجامعة عدم افصاحه عن حبه لبثينة جعله يعيش في خيال بعيدا عن الواقع افلت تلك الجوهرة من يديه ورتبط بفتاة لا ذنب لها اصنفها بفتاة مسكينة لان زوجها بلا روح
وكان غباء منه ان يبعث برسالة لها مفادها انه يريد الارتباط بها بعد تلك السنوات!!!
رفضها كان طبيعيا جدا ... اعجبت بردها الانيق
عذرا على الاطالة
تقبل مروري
شكرا
للذين يتركون بنا اشياء سعيدة تجعلنا نبتسم حين تبدو الحياة كئيبة
سلام للقلوب الصادقة
ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
كان عليك إخبارها بما يجول في نفسك وقلبك يا صلاح .
قصة جميلة وسرد أجمل
بانتظار جديدك القادم أخي صدى صوت
اللهم حنانا من لدنك يؤنس ارواحنا
سلام للقلوب الصادقة
جميل ما كتبت استاذ صدى
وننتظر منك الأجمل
استمر بارك الله فيك
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
سلام للقلوب الصادقة
استاذ صدى قصة جميلة مليئة بالاحاسيس
التي اخذتني معها في كل حرف
وكأنني عشت القصة وكأنني جربت ذلك الاحساس مع حروفك
مشاعر الخوف . الانتظار . الحب الذي لايتكمل
.
في هذه الحياة لامجال للكتمان علينا ان نفصح عن كل مانريده سريعاً ولاننتظر
كما اخبرنا حبيبنا المصطفى اذا احببنا شخص فعلينا اخباره
غلطة صلاح انه انتظر طويلاً وكتم احساسه فظلم نفسه وزوجته التي تزوجها وهو في قلبه امرأة اخرى
الحياة تجارب ودروس
ورغم كل المصاعب علينا ان نتفائل ونتمسك بالامل لاخر لحظة
ولاشك ان الدعاء هو اشد مانحتاجه في مثل هذه الظروف فاختيارات الله افضل لنا
ومن وجهة نظري على صلاح ان لاييأس ويحاول
فلا شك ان الامرأة اشد اخلاصاً وعليه ان يمهلها فترة حتى تستطيع ان تتعايش مع فكرة رحيل من تحب
ومن ثم وبلا شك ان اقتنعت بصلاح لن ترفضه لانه احبها
والمرأة تبحث عن من يحبها بصدق
استمتعت جداً بقراءتي لقصتك استاذ
واول ماخطر في بالي انها قصة ذات احداث واقعية
كل التوفيق لك استاذ
وزدنا منگ قُرباً يامن بقُربهِ الأرواحُ ترتاحُ ❤