الكتاب باين من عنوانه وما يحتاج توجيه رسالة ولا شي انما يحتاج يكون فيه واقعيه حتى ما يتم توقع ان الواسطه جايه من العدم انما بسبب قلة المشاريع الي يتم دعمها
بحثت عن عدد المنشئات التجاريه في عمان ومالقيت لكن قياس بالسكان يفترض تكون اكثر من 200 الف منشأة
لو توقعنا ان النمو في عدد الانشطة مع البديل للخارج من السوق قريب من 5% نشاط يعني قرابة 10 الاف مشروع جديد
فيتفرض يكون الدعم من صندوق رفد قريب من 10% من عدد المنشآت الجديدة بغض النظر عن القيمه لان فيه صناديق ثانيه تدعم مشاريع اكبر
فما دام موجود 90% من المشاريع تنجز بجهد فردي او عن طريق صناديق ثانيه فطبيعي ان مو جميع المشاريع يتم دعمها من الصندوق ولو كان جميع المشاريع تقبل كان تلاقي 50% الى 75% مدعومه من رفد والباقي مدعومه من صناديق او بنوك بمعنى ماكان موجود شكاوي لعدم قبول مشاريع للصندوق سقف اعلى يقدر على دعمها من خلال راس ماله الي تم دعمه فيه و من خلال سداد المستدينين السابقين لاقساطهم الشهرية واعادة توجيهها لمستفيدين جدد في حال وجود دعم اضافي للصندوق ترتفع النسبه لعدد المشاريع اما في حال التوزيع السريع للدعم ففي السنوات التابعه تتراجع نسبة الدعم وعدد المشاريع خاصة اذا كانت الاقساط على المدى الطويل لان مجموع الاقساط السنوية الي ترجع للصندوق
فإذا مافيه مبالغ تصرف او مشروع مقبول هل يوقف الراغب في التجاره او يجلس يكتب وكانه يكتب عن صندوق في جزر الواق واق فإذا ما ضبط التقديم ولا انقبل المشروع فعد انك ضمن نسبة 95% الي يبدون مشاريعهم بتمويل من بنوك او من اي صندوق او تمويل ذاتي واشتغل اي شغله لان لو عدد المشاريع الي يقدر الصندوق على تمويلها اكثر من عدد المشاريع الجديده ما كان شفت الشكاوي الي تصدر فجربت واعدت تجربه وبعدها اذا ما ضبطت اصح من العيش في الوهم وابد بشي على قدر استطاعتك ماهوب لازم ان تجيب عمال ابد المشروع بنفسك وبتضبط معاك واعتبر انك تشغتل في شركه او مشروع لواحد من الناس اللهم ان الوحد من الناس هو انت واذا زاد الشغل عليك هذاك الوقت اطلب عمال وزد الارباح براحتك بدال الضحك على النفس ان احد بيفكر فيك لو تكتب من هنا الى يوم يبعثون لان الكلام بلا عمل نادر انه يجيب نتيجه فترسل لمن دام الله لو تدعيه وانت راقد ما استجاب لك الا اذا بتعمل اما التسدح والتبطح والوضع واضح فضحك على الدقون لو قيل استمر في ضياع الوقت بلا فايده
صندوق الرفد من الصناديق الهامة في تمويل مشاريع الشباب العماني الطامحين في تطوير مشاريهم
ومن المفترض المحسوبية والمحاباه والواسطة نبتعد عنها في مثل هذه الصناديق ومولانا حفظه الله ورعاه أكد
في سيح الشامخات أن الهدف الأول والأخير من هذه الصناديق للشباب العمانيين ولتطوير مشاريعهم كلاً حسب رغبتة
في الأستثمار من هذه الصناديق وأن كانت هناك حالات تخرج من هذا الأطار فتوجة للجهات المختصة وقدم ما يثبت
لذلك.
دمتم بود