نحن بخير ... نقولوها والانهيار جاثمٌ في صدورنا ...
بعد أن وجدنا في ذلك التحمل والمكابرة ... خيرا من نظرة الشماتة
والتشفي ... ممن أمعنوا في قتلنا ألف مرة .
نحن بخير ... نقولوها والانهيار جاثمٌ في صدورنا ...
بعد أن وجدنا في ذلك التحمل والمكابرة ... خيرا من نظرة الشماتة
والتشفي ... ممن أمعنوا في قتلنا ألف مرة .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
يا نفسي اسمعيني :
ليس كل ما نُريده ونتعلق به ... ونحرص على دوام بقاءه ...
فنفقده فجأة ... يُعد نهاية العالم ... وما علينا أن نعده الخسارة
القاصمة لوجودنا ... فعند كل خيبة يموت حُلم ... وتوأد أمنية ...
وفي المقابل ... تُكتب لنا حياة جديدة ... منها نبدأ رحلة الحياة .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
لا تحزن على من فارقك من غير وداع ...
ولم تكن سببا لذاك الرحيل ... وقد أخلصت له الوداد ...
لأنك في الحقيقة تحمل قلب انسان يفيض بعظيم الوفاء ...
أما ذاك ... فقد أفهمك تركه .. أنه رفيق الخيانة ...
بعدما طلّق الوفاء ... فلا تحزن ... بل إلهج بالشكر على الدوام ...
على أن كشف الله لك حقيقة ذاك .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
أعجب من هكذا سؤال_ وإن كنتُ صاحبه في بعض الأحيان _:
حينما يطرحه عليك أحد الأشخاص حينما يقول :
لماذا أنت اليوم مختلف ؟!
وما علم ذاك السائل ...
أن الإنسان بطبعه ... كل يوم في شأنٍ مختلف !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
صباح يداعب الحواس... يطرق ابوابنا بنغمات خافته... يطوق ملامح الغد،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
هناك في عالمي ااسحري يستوطن قلبي تللك النغمات الخافته حين تماشي نسمات الصباح فتحرك بتلات الورود...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
حنين يحملني لأحلق بينكم رغم مكابرة الحروف ان تبوح بالمكنون،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
الى تللك الروح التي حلقت بعيدا بخفة لم تو دعنا حتى... رحلت في صمت وسلمت للقدر مؤمنة بقدر الباري مسلمة صابرة... أبت الدموع ان تتساقط وكأن الجوارح تكذب لم تستوعب أننا كلنا سنرحل في يوم لن ىؤخرنا صغر السن أو كبره.. انما هي أآجال.. حانت فطويت صفحات... رحمك الله ايتها الساكنة قلوبنا بروائع الاثر،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
الناس من هَول الحَياة
مَوتى على قيد الحياة