" عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى " ..
جاء النهي عن العبوس في وجه الأعمى، وهو لا يرى .. فكيف بمن يرى !
ابتسم .. " فالابتسامة صدقة " .
تأملتها طويلا حتى بكيت ...
فما احوجنا أن نتخلق بخلق القرآن لنكون بخير .
" عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى " ..
جاء النهي عن العبوس في وجه الأعمى، وهو لا يرى .. فكيف بمن يرى !
ابتسم .. " فالابتسامة صدقة " .
تأملتها طويلا حتى بكيت ...
فما احوجنا أن نتخلق بخلق القرآن لنكون بخير .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
هناك الكثير منا من يتبرم ... حين يأتينا من انقطع عنا أمدا طويلا ...
ولم يأتي إلا وتلكم الحاجة هي من ساقته إلينا ... فنتنهد حنقا حينها ...
وما يكون منا غير منطوق الحكم عليه ... بأن فلان لا يعرفنا إلا وقت الحاجة !...
فهنيئا لمن اعتبر قدوم ذاك المنقطع إليه ... تكريما له وتشريفا ...
لأنه جعل منه الملاذ الأخير له ... بعدما اغلقت الناس في وجهه أبوابها .
ما ينقصنا :
هو التعامل مع الله ... بحيث يكون احتساب الأجر منه ...
أما الناس فهم الموصلون لذلك الأجر... مهما اتانا منهم العداوة ... واسبابها ...
فبذلك تطهر القلوب من ادناس الحقد ...
وتطير الأرواح بصفائها .
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
الكثير يبات يناغي الأحلام ...
غير أنه ما يُصبح إلا ويُرجيها إلى حين المنام !...
ومنهم :
من يُشاركهم تلكم الأحلام ...
غير أنه يُصبح وهو يسعى لتحقيقها ...
" فشتان بين المتوكل والمتواكل " !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
دعونا نتعجب معا :
نتعلل بالمشاغل التي تقطعنا عن الذين نُحبهم ...
مع أنهم لا يفارقون فكرنا ... وذاك الحنين الذي يجذبنا
لهم ...
ومن تأمل في الحال :
لوجد أن الأمر لا يكلفنا غير اتصال ...
وبذلك ننهي ذلك الأمر !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
صباحكم أزاهير الورود الندية،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
لا ادري قالواعن المراة الكثير وظلموها كثيرا... لكن تكفي دموعها حين تسيل رحمة بطفلها وفرحة.. لتعبر عن قلبها الكبير،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
يال هذه الدنيا تبعثرنا حينا وتلمم شتاتنا حينا...وحين تجمعنا وكانا لمن نكن بالامس ساخطين،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
حين أجلس مع الصغار ... أحرك فيهم أمنياتهم ...
جاعلا حبل خيالهم يمدونه كيفما يشائون ...
كثيرا ما يكررون في ثنايا حديثهم ... " حين نكبر " نفعل كذا وكذا ...
يحدثونني ... وفي اثناء ذلك أعود بذاكرتي للوارء ... لأكون معهم في أعمارهم ...
فقد كنت مثلهم ... تلك هي العقبة التي عليها اجتيازها لنحقق أحلامنا _ تجاوز عمر الطفولة _ ...
هم يتمنون أن يكبروا بسرعة ... وأنا تخنقني أمنية ... أن أعود لمثل أعمارهم !.
السعادة :
تنبع من طاعتك لله ... واستقامتك على أمره ...
ومن عملك الصالح .
ما اجمل الطفولة حين تشوبها البرائة،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
ليتهم يعلمون ان الدنيا ستختلف في ناضريهم أن قلوبهم النقية سيخالطها الحزن يوما منهم من سيحمله الطموح ومنهم من سيقطن قلبه الياس ومنهم من سيبقى طفلا في جسد كبير،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف