عمانيه تابع بصمت
عمانيه تابع بصمت
:60:
احم احم
السلام عليكممم
شحالككم؟؟
مساء الخير والكل ف العين![]()
صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك
الصداقة بئر يزداد عمقا كلما أخذت منه
لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف
رحمك الله يا قائد عمان أنت دائما في قلوبنا
رحمك الله يا قائد عمان أنت دائما في قلوبنا
السلام عليكم
تسجيل حضور
توكلت في رزقي على الله خالقي...وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزق فليس يفوتني...ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله...... ولو لم يكن من اللسان بناطق
ففي أي شئ تذهب النفس حسرة... وقد قسم الرحمن رزق الخلائق
فبلال بن رباح، صحابي جليل من السابقين بالإسلام، يقال له: بلال بن حمامة، وحمامة أمه من مولدي مكة بني جُمح، عذب في الله تعالى كثيراً بعد إسلامه على يدي أبي جهل وأمية بن خلف، وكان على ذلك صابراً محتسباً، يقول: أحدٌ أحد، قال سعيد بن المسيب عنه: كان شحيحاً على دينه، وكان يعذب، فإذا أراد المشركون أن يقاربهم، قال: الله الله انتهى. من أسد الغابة في معرفة الصحابة.
ثم اشتراه أبو بكر رضي الله عنه فأعتقه، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا. انتهى. من أسد الغابة.
وكان بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ابن أم مكتوم، ولم يؤذن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة زار فيها المدينة، فبكى الناس لأذانه، وحُق لهم البكاء.
توفي بلال رضي الله عنه وله بضع وستون سنة، وذلك سنة ثماني عشرة، وقيل سنة عشرين للهجرة الشريفة، ودفن بباب الصفير، على ما صححه ابن كثير في البداية والنهاية، قال ابن الأثير في أسد الغابة: قال أبو عمر: وله أخ اسمه خالد، وأخت اسمها غفيرة، وهي مولاة عمر بن عبد الله مولى غفرة المحدث، ولم يعقب بلال. انتهى.
(ولم يعقب) أي لم يترك عقباً - وهو الولد - .
أما عن اسم زوجته فهي هالة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف كما ذكر ذلك صاحب الإصابة نقلاً عن الرافعي في كتابه فتح العزيز الشرح الوجيز، ورواه الدار قطني وهو أثر صحيح.
بلال أول من رفع الأذان بأمر من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات
هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أين بلال بعد وفاة حبيبه وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول:
أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله.
قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟)
قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت.
قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا).
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله
قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال)
قال بلال: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له.
قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال)
فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه:لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: 'أشهد أن محمدًا رسول الله' تخنقه عَبْرته، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم- في منامه وهو يقول:ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أن تزورنا؟). فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم- وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!). فعلا سطح المسجد فلمّا قال: (الله أكبر الله أكبر).
ارتجّت المدينة فلمّا قال: (أشهد أن لا آله إلا الله) زادت رجّتها فلمّا قال): (أشهد أن محمداً رسول الله). خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن .
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء
وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول: 'لا تبكي غدًا نلقى الأحبة محمدا وصحبه'
رضى الله عن سيدنا بلال والصحابة أجمع
:60: