لم نتعلم ونحن على كرسي الحياة ..
أن الاعتماد على الغير .. وقتل النفس من أجلهم سيتعبنا ..
عندما يهاجرون بعيدا عن موطننا ..
لنبقى ننظر إلى أنفسنا .. وأنفسنا تنظر إلينا من بعيد ..
بعدما اوجعها بعدنا عنها /حد الانتحار!.
لم نتعلم ونحن على كرسي الحياة ..
أن الاعتماد على الغير .. وقتل النفس من أجلهم سيتعبنا ..
عندما يهاجرون بعيدا عن موطننا ..
لنبقى ننظر إلى أنفسنا .. وأنفسنا تنظر إلينا من بعيد ..
بعدما اوجعها بعدنا عنها /حد الانتحار!.
البعض يجد في المتفاءل ذلك الساذج ..
الذي لا يُدرك واقعه .. فيعيش في بحرٍ من الأوهام !
والحقيقة عكس ذلك على الاطلاق ..
كونه علم يقينا أن لكل المشكلات ..
تلك الحلول التي تبددها ..
لهذا :
فهو يعيش تحت سماء السعادة ..
والأرض باتت له جنة /من غير عناء .
سألت عن من هو الحكيم ؟
فوجدت ذاك الذي يصمت في معمعة الحديث ..
عندما وجد الحوار ممزق الأوصال !
وبأن الاستمرار على تلكم الوتيرة ..
مضيعة للوقت .. فأدرك أن تركه هو
عين البصيرة .
هناك من يختطف الأضواء ممن أوقد في عقله الحكمة ..
ليُبهر الحضور بما احتواه فكره السقيم ..
فيصمت ذلك الحكيم .. ليستمع لما لديه ..
ويحمد الله أن عافاه مما ابتلى به غيره /ويُعينه .
هناك من يخاف الوحدة .. بعدما تعود على زحام المُحيطين به ..
متغافلا أن ذلك الزحام مصيره الانحسار .. في ظل شح المخلص الوفي ..
وذاك الناصح الصفي .. حين كثرت الاقنعة /في هذا الزمان .
حين اتأمل دفتر حياتنا ..
أجد أن من جملة معاناتنا ..
أننا نحكم على الأمور من عنوانها !
نستمع لبداية الحديث .. ونترك نهايته ..
لذلك تعتل كفة الميزان عند نُطق الأحكام !
فذاك معنى البُهتان !.
المســــــــــــاء معك يكون مختلف
فلا أشعر بوجودى
لا أسمع صدى صوتى
لا أرى غيرك
فأتنفسك أنت ويضيع ما حولك
مساؤك ورد جوري
وطاب مساؤكم جميعاً
تعامل مع هذه الحياه
وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها
كلما حل بى وقت المساء
تذكرت كل أوقاتى معاك
فلا يحسب لى أى مساء قضيته بدونك
فكل مساء يشابه بعضه الا مساؤك لا يشبه ولايتشابه
تعامل مع هذه الحياه
وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها
لساكنين النبض
صباح أنتم شمس شتائه
صباح يتعطر من شذى قلوبكم
صباح .. فجره نور أرواحكم
صباحكم ياسمين يتعرش على نوافذ أعينكم
تحلو الدنيا معكم .. يادفء الشمس وجمال القمر
صبـ ح ــا السعادة
تعامل مع هذه الحياه
وكأنك ممسك بوردة ذات لون ومنظر ورائحة جميلة
تستنشق شذاها وتحذر شوكها وأنت ممسك بها
ويعتزم الليل ان يهبني في محرابه هذه الليله بقايا من ذكريات،وعطره القابع في معصمي منذ أخر ليلة جمعتنا ذات مساء..
كيف يمكن أن يكون للعتمة صوت ،وكل الاماكن والصخب من حولي صامت ،
ذلك النبض الذي كان يكتبك اصابه الوجوم والصمت المميت
الليل يحكي قبل مواعدة الحكايا التي كنت اسردها عليك كل مساء أن بوحي مر ..
الا ترى أن حروفي تتناسل من عالم مظلم حالك وهناك ضوء خافت يلتمس ذلك النور الذي ينبثق من حروفي العطشى التي أبت أن تكتبك هذا المساء..
لولا خجلي ان ينعتوني بالجنون، لجعلت اصوات الليل تلطم حزنا فقدانك بين سطوري، ويصدح صوتي عاليا في اصداء المكان قائلا:
لا رجلا استهواني جنونه سواك..
مجنونة انا؟؟؟!
ولكن ياسيدي اطراف الليل مخضبة عندما تكتبك ،انت عالم انتشي به عندما ارتشف شغفك،واستعطر انفاسك التي تحيي بقايا مامات فيني..
دفت الساعة الثانية عشر صباحا
حينها سيتذكر ملامحك وصل الساعة الغائبة
ومن حينها غابت نصف الحكايا الليلية التي اعتدنا روايتها لبعضنا ..ولم يتبفى الا حنين ،واخيلية ليلية
مساء الوله
هلوسات ودادية
وليدة اللحظة