نختلف فنحن لا نشبه الاخربن... فلا تتعب نفسك
كن عفويا فقط... فذاك ما يميزك
نختلف فنحن لا نشبه الاخربن... فلا تتعب نفسك
كن عفويا فقط... فذاك ما يميزك
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
وطني عنواني يرسم فيني هويته... الوطن اكبر من تنزعه الخلافات... وجهة الأمان وحب لا يفنى... اللهمّ أدم وطني سالما منعما
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
لا يدرك نعمة الوطن اكثر من المغتربين....
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
صباح الخير ...
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
وارى في بعد المدى جمال آاخاذ... فسبحان خالق الكون...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
ماذا حدث... وكيف تغيرت الاحوال
.. فما زال المطر يجمعنا ونسمات الشتاء تعبد الحنين... وللورد عشق وقطر الندى وغيم يساير عزف النسيم...،
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
عندما لا نهتم لمعرفة الاجابات... فاعلم أن الامر لا يعنينا
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
مساء الخير والنور والسعادة لقلوبكم أحبتي
أنا الكثير كما الدموعأنا القليل كما الفرح
روحكَ قطعةٌ من حبٍّ.. ترتيلةٌ لا تُقرِؤنا إلا السّلامَ والأمانَ والرحمةِ..
أَرِقْ ما شئتَ منْ دماءِ الحبرِ إلا ما حرّم الله..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..