قائمة المستخدمين المشار إليهم

صفحة 2198 من 2266 الأولىالأولى ... 119816982098214821882196219721982199220022082248 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21,971 إلى 21,980 من 22804

الموضوع: نبض الإحساس .. سجّل احساسك في هذه اللحظه

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    كاتب خواطر في السبله العمانيه الصورة الرمزية مُهاجر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2020
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,889
    Mentioned
    8 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    مقالات المدونة
    1
    في هذا الزمان ...
    إياك والاسراف في حسن النية ...
    لأن هناك من افرط فيها ... فكانت عاقبة أمره
    أن تجرَعَ مرارة الغدر ... من ذلك الذي أحسن فيه ظنه !.
    في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
    وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
    لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.

  2. #2
    كاتب خواطر في السبله العمانيه الصورة الرمزية مُهاجر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2020
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,889
    Mentioned
    8 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    مقالات المدونة
    1
    دعني اصارحُك بأمر :
    لا يغُرك من يتسلل إلى قلبك عُنوة ...
    وتراه يُشاركك همومك إذا ما ابديت له الأمر ...

    لأن هُناك من يسير على وقع " الفضول " ...
    ليعرف ما يُكنه صدرُك ... وبعدها يولي هارباً
    إذا ما
    علم بذلك الأمر! _ يقينا لا اقولها بالمُطلق ، لأن
    هُناك من يُعانقك
    ، ليجتذب منك هُمامك، لتخرج بعدها
    وأنت طيب النفس
    _ .
    في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
    وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
    لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.

  3. #3
    كاتب خواطر في السبله العمانيه الصورة الرمزية مُهاجر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2020
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,889
    Mentioned
    8 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    مقالات المدونة
    1
    قد :
    تُشاغب أحلامك صروف الأيام ...
    وما تحمله من عقبات ...
    فتخبو :
    من ذلك جذوة الهمة ... وتُحيط بعزيمتك
    المثبطات ...
    ولكن :
    تيقن بأن حجم الأحلام
    وصدق اليقين أنك ستحققها
    ستنفض :
    عن ظهر همتك ما تكدس من بقايا الا
    حباط...

    في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
    وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
    لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.

  4. #4
    عضو جديد الصورة الرمزية أفياء
    تاريخ التسجيل
    Nov 2020
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    94
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    تُهملُ كقطعة أثاث مركونة في قبوٍ
    تتركُ كوريقات تجرفُها رياحُ الحظِّ


    اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
    ----------إلهي----------
    "..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
    وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
    ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
    إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
    أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
    وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..

  5. #5
    شاعر بالسبلة العُمانية الصورة الرمزية ســـعـيد مصــبـح الغــافــري
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    ♡ جمهورية الحب ♡
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    8,574
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    أنا الكثير كما الدموع
    أنا القليل كما الفرح

  6. #6
    شاعر بالسبلة العُمانية الصورة الرمزية ســـعـيد مصــبـح الغــافــري
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    ♡ جمهورية الحب ♡
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    8,574
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    في القرن 21 ولساتنا على نغمة الدين ويجوز ولا يجوز ونار جهنم ..... إلى آخر مسلسل الرعب اللي جدا أكرهه بكل الممثلين المعقدين اللي فيه واللي يسدوا نفسي ويحجبوا عني نور الشمس وألوان الورد .
    كأس أخرى من فضلك
    أنا الكثير كما الدموع
    أنا القليل كما الفرح

  7. #7
    كاتب خواطر في السبله العمانيه الصورة الرمزية مُهاجر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2020
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,889
    Mentioned
    8 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    مقالات المدونة
    1
    احاسيس المساء ...
    في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
    وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
    لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.

  8. #8
    كاتب خواطر في السبله العمانيه الصورة الرمزية مُهاجر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2020
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,889
    Mentioned
    8 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    مقالات المدونة
    1
    فقط للتوضيح :

    عندما تكلم ذاك الدكتور العزيز لم يتكلم بدعوته لتخطي حدود الأدب !
    لأنه من الذين عرفتهم بشدة تمسكهم بالدين ،
    ولا يعني بأن في العراق الحبيب النساء نازعات لجلباب الحياء !
    ففيها :

    المجيدات
    الفاضلات
    العفيفات .

    فقط كان منطلقه من باب :
    السجية
    و
    العادة
    و
    الثقافة


    حتى قلت له مازحاً :
    لو سمعك أحد من المتشددين في الدين لعدك من :
    العقلانيين
    و
    العلمانيين
    و
    البراليين !



    " هذا للعلم " ....
    في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
    وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
    لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.

  9. #9
    كاتب خواطر في السبله العمانيه الصورة الرمزية مُهاجر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2020
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,889
    Mentioned
    8 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    مقالات المدونة
    1
    ما ينقصنا هو الوقوف على ما الله أمر وما الله نهى ،
    لنجعله هو الضابط والمرجع ،
    وهو البوصلة الذي نحدد بها الاتجاه ،

    فما جاوز ذلك بعد ذاك يأتي " العرف " الذي تعارف عليه الناس ،
    لا أعني بذاك الذي لا يقبله عقل ولا شرع ،
    بل عنيت ما يقي الإنسان من تكالب القيل والقال عليه
    " أكان بدليل أو بقول بلا برهان " !

    ما يقع فيه الكثير من الناس :
    هو ظنهم بأن الالتزام خاص بفئة من الناس دون فئة مع أنهم
    من الذين شملهم البيان من أمر ونهي من رب الأنام !

    وما علينا في المقابل غير التخلق بخلق الأدب والاحترام ،
    ففي المقابل نحن المُتعبدون بذاك ومسؤولون أمام رب العباد .

    نُسّلم على من نقابل ونتحدث ،
    ولكن في ظل ضوابط وحدود
    لتكون للطرفين مسافة أمان
    وتُحفظ بذاك الحدود بحيث لا يتخلل ذاك :
    خضوعاً بالقول
    و
    لا تغنج
    و
    لا ضحكاتٍ يسمعها من هم في أقاصي البلاد !

    ولمن أراد الضوابط فعليه التفقه في الدين ليعبد الله على بصيرة ويقين ،
    وليعلم الذي له وعليه ، ليسلم بذاك الدين ،
    وبذلك يدين لرب العالمين .

    من بعد هذا كله يترك كلام الناس وما تلوكه الألسن
    فليس لديهم شاغلة غير الخوض في أعراض هذا وذاك ،

    وعلينا أن لا نقف كثيراً على ما يردنا من الناس ،
    لأنها :

    مضيعة للوقت
    و
    مرهقة لجَنان :
    و
    فكر
    و
    قلب ذلك الإنسان !


    فائدة :
    ما يمر به الاسلام اليوم من نكبات هو بما كسبت أيدي أتباعه بعدما :
    ضّيعوا الأمانة
    و
    خَفَتَ
    و
    نَضَبَ
    و
    خرس صوت الحق
    و
    ذاع
    و
    على صوت الباطل !

    لنجد تلك النماذج المسخ التي شوهت وجه الاسلام السمح ،
    فكان ذلك الصلف من الذين يُنسبون للملتزمين الذين
    والله إني أرى فيهم ذلك " القبح المقيت في أخلاقهم ومعاملاتهم "
    التي لم ينزل الله بها من سلطان !

    حين يرون غيرهم هم أدنى منهم منزلة !
    وكأنهم نالوا ضمانة النجاة !
    وأن غيرهم مردهم ومأواهم النار
    وبئس المآل !


    أما أولئك المسرفون على أنفسهم بالتجاوزات وتجاوز حدود الله ،
    فتراهم يهيمون ويتشدقون ويجادلون وكأنهم أخذوا من الله الأمن والأمان
    حتى ظنوا بأن مكانهم قد حُجز لهم في الفردوس الأعلى بلا نزاع ولا جدال !

    ليكون كلا الفريقين قد ارتكسوا ونزلوا لدركات المخازي والمهالك
    لكونهم خالفوا ما الله جاء به وجاء بيانه في كتاب !

    وبعد هذا " يُجعلون نماذجاً يمثلون الإسلام " !

    بتلك المغالطات نقع ويقع الكثير من الناس في الإشكال ،
    حين يجعلون من الشواذ عن القاعدة هم الأصل !
    ليحكموا على الإستقامة والإسلام وعلى منهج الله
    من خلال تسليط الضوء على ما يأتون ويذرون
    " أولئك الأغمار " !

    والأصل في ذلك :
    هو الرجوع للمنبع من منهج ،
    وضوابط ،
    وشرائع " لنحكم على الفرع " !

    فلا نسأل عن الإسلام بما يفعله من ينتمون إليه !
    ففي
    " كل قاعدة شواذ " !

    بل نسأل الذين ارتكسوا وتنكبوا الصراط عن منهج الاسلام :
    " لما خالفوا ما جاء في القرآن وسنة النبي المختار من بيان وبرهان " .


    ختاما أقول :

    " لا يكن أحدنا في حيرة من أمره ، في أي وجهة هو ذاهب ، فدين الله ليس به لبس فظاهره كباطنه ،

    نتلمس الضوابط التي وجب على المرأة والرجل التخلق بها ،
    ولندع ما دون ذلك ، فالله لا يحاسبنا بما يُلقيه الناس علينا من تُهم ،
    لتكن معاملتنا مع الله مباشرة ،
    ننل بذلك سعادة الدنيا والآخرة .
    في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
    وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
    لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.

  10. #10
    كاتب خواطر في السبله العمانيه الصورة الرمزية مُهاجر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2020
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,889
    Mentioned
    8 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    مقالات المدونة
    1
    تتهادى الشخوص كأطياف تمر على خيالات الشباب ،
    تارة يُلبسونها ويجسدونها واقعهم ،

    وسرعان ما يخلعونها في حين تذمر بعد أن يمد الملل
    يده على معصم يد ما أشغلوا به ذاتهم وأنفسهم !

    لكون الشرود والتوهان هما فضاءهم المعايش ، ليجعل من الشباب " سُكارى وما هم بسكارى ،
    ولكن عظم ما يتلقونه يُحطم كل ذرة _ إذا وجدت _ من التعقل والتريث ليعلم بذلك وجهته وقبلته !


    قد يكون الشاب منذ طفولته يترعرع بين ناظري والديه ، ويرضع من لباب سلوكياتهم ، ويتغذى على موائد وصاياهم ،
    وهو يرى في بعض الأحيان تلك الفروقات ، وذلك التباين والتناقض بين التلقين النظري ، والتطبيق الفعلي والعملي في أخذهم وعطائهم !
    ليكون الخلل والتشويه في مهية الصورة التي يجب أن يُجسدها وتتجسد بذاته ليأخذ من هذا وذاك ،
    ويكون بذلك خلقا مطواعا لينا قابلا للذوبان في كل عنصر يقترب منه ويخالطه ،
    ليأخذ من سلوكه وطباعه لتكون له أفعال ومنهج حياة !


    أرى في تهافت الشباب في اتخاذ القدوات ممن يباينونهم أخلاقا ، وعادات ، ودينا هو ذلك الفراغ النفسي والذهني
    الذي فُرّغ من كل صور القدوات الذين سمت وتسامت وتشرفت بهم الأمم ،
    ليجعلوها من أساطير الأولين التي لا يمكن استحضارها واصطحابها في هذا الزمان
    الذي تجاوز واقع ما عاشوه من بدائية ، وانقطاع عن المناخ المحيط بهم !



    ومن تلكم الأسباب التي تضاف إليه :

    هو فقدان القدوات ، أو تحجيمها وركنها ، وحشرها في زاوية التشكيك والرجعية والتخلف !
    ومع هذا وذاك لا يمكن أن يُعذر
    من تنكب الصراط المستقيم بتوفر تلكم الأسباب ،
    والمعوقات ، والعقبات !


    لأننا في المقابل نجد من يعيش في ذلك الزخم والواقع المرير ،
    ممن جعلوا الهداية والعيش في رغد العناية التي يستمدونها من شرائع الدين
    مزاحمة ، ومدافعة ، وسفينة نجاة من ذلك السيل الرهيب من المغريات والملهيات ،



    " ليكون القرار في يد من بيده الاختيار إما عيش السعداء ، وأما عيش الموات والأشقياء " ،



    وفي المحصلة :

    " لا يمكن حصر القدوة في ذات شخص واحد إذا كان من غير رسول الله _ عليه الصلاة والسلام _
    فلكل انسان خاصيته وعوامل قد تؤثر على بعض الجوانب التي تُضعف اصطفاءه ليكون محضا خاليا من العيوب ،
    فالناس خُلقوا ليكونوا نواة تكامل ، من ذلك كان لزاما علينا انتقاء من نتعبد الله بوصلهم لكونهم جسرا بهم نصل إلى رضاه والجنة ".
    في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
    وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
    لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.

صفحة 2198 من 2266 الأولىالأولى ... 119816982098214821882196219721982199220022082248 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م