هيّا .. هيّا ....
هيّا .. هيّا ....
المهلّب بن أبي صفرة الأزدي وكنيته أبو سعيد، هو من ولاة الأمويين على خراسان. عينه الحجاج عاملا على خراسان عام (78هـ - 697م) وقام بفتوحات واسعة في بلاد ما وراء النهر فقد قاد المهلب حملة استولى من خلالها على إقليم الصغد وغزا خوارزم وافتتح جرجان وطبرستان بذلك فرض سيطرة الدولة الأموية على أراض كثيرة فيما وراء النهر وكان لها أكبر الأثر في إثراء الحضارة الإسلامية، وقد برز في تلك المناطق علماء ومفكرون أمثال الخوارزمي والبخاري.
ينتسب المهلب بن أبي صفرة إلى قبيلة أزد عمان، واسمه أبو سعيد المهلب بن أبي صفرة - ظالم - بن سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك الأزدي.[1][2] اختُلفت الأقوال في صحبة والده للنبي:[1]
- فقيل أنه أسلم في زمن النبي ووفد عليه فأمره النبي أن يُغيَّر اسمه ظالم إلى أبي صفرة.
- وذكر الواقدي أن قومه ارتدوا بعد وفاة النبي فهُزموا في حرب الردة ووقعوا في الأسر قال: «لما قدم سبي أهل دبا، وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ الحلم، فأنزلهم أبو بكر في دار رملة بنت الحارث، وهو يريد أن يقتل المقاتلة، فقال له عمر: يا خليفة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قوم مؤمنون، إنما شحوا على أموالهم، فقال: انطلقوا إلى أي البلاد شئتم، فأنتم قوم أحرار، فخرجوا فنزلوا البصرة، فكان أبو صفرة والد المهلب فيمن نزل البصرة.»
- وقيل أنه كان أبو صفرة مسلمًا على عهد النبي، ولم يفد عليه، ووفد على عمر بن الخطاب في عشرة من ولده، المهلّب أصغرهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسّم، ثم قال لأبي صفرة: هذا سيّد ولدك، وهو يومئذ أصغرهم.
يذكر ابن حجر العسقلاني أن والده من مدينة دبا التي حدثت بها إحدى معارك حروب الردة،[1] الواقعة في إقليم عمان التاريخي،[3] والتي تنقسم سياسيًا اليوم لثلاث أقسام: دبا الحصن ودبا الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، وولاية دبا في سلطنة عمان، واختُلف في موقعها حاليًا، فقيل أنها تقع في ولاية دبا بسلطنة عمان،[4] وقيل أنها في دبا الفجيرة التي تقع في الإمارات العربية المتحدة.[5][6] حيث نزحت قبيلة الأزد من اليمن لتتوزع على شكل جماعات في معظم أنحاء الجزيرة العربية، واستقر جزء منها بإقليم عمان ليعرفوا بأزد عمان.[7] وفي بادئ الأمر استقرت أسرة المهلب بن أبي صفرة في دبا، ثم خرجوا منها لينتهي بهم المطاف إلى الاستقرار في البصرة.[8] ولد في عام الفتح سنة 8 هـ على الأرجح.[9]
بن أبي صفرة الأزدي وكنيته أبو سعيد، هو من ولاة الأمويين على خراسان. عينه الحجاج عاملا على خراسان عام (78هـ - 697م) وقام بفتوحات واسعة
قال تعالى :{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99) } صدق الله العظيم
المهلّب بن أبي صفرة الأزدي وكنيته أبو سعيد، هو من ولاة الأمويين على خراسان. عينه الحجاج عاملا على خراسان عام (78هـ - 697م) وقام بفتوحات واسعة في بلاد ما وراء النهر فقد قاد المهلب حملة استولى من خلالها على إقليم الصغد وغزا خوارزم وافتتح جرجان وطبرستان بذلك فرض سيطرة الدولة الأموية على أراض كثيرة فيما وراء النهر وكان لها أكبر الأثر في إثراء الحضارة الإسلامية، وقد برز في تلك المناطق علماء ومفكرون أمثال الخوارزمي والبخاري.
توكلت في رزقي على الله خالقي...وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزق فليس يفوتني...ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله...... ولو لم يكن من اللسان بناطق
ففي أي شئ تذهب النفس حسرة... وقد قسم الرحمن رزق الخلائق
نتيجة السؤال السابع عشر
روز 72
شمس الداخلية 24
كاتمة الأحساس 35
أوراق الذكريات 76
مائة بيسة 70
حكاية حلم 52
الريم 13
معروف وقلبي مجروح 9
أميرة الروح 2
رحمك الله يا قائد عمان أنت دائما في قلوبنا
سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني، ولد في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وبقي إلى أوائل القرن العاشر الهجري.
يعد من أهم شعراء عمان في القديم، ومن أبرزهم وأعلاهم كعبا، وديوانه مطبوع لدى وزارة التراث العمانية.
و هو إلى جانب كونه شاعرا كان سلطانا أو ملكا لفترة من الزمن في عمان.
و قد سجل في شعره مفاخره ومباذله، فقد كان أشبه ما يكون بالملك الضليل الشاعر أمرؤ القيس، وقد ورث عنه جزالة ألفاظه، وقوة معانيه وانحراف مزاجه واعتداده اللامتناهي بنفسه.
و لعل ما في ديوانه الضخم الغزل، أما الفخر فقد ذهب فيه مذهبا بعيدا وبالغ فيه مبالغات فجة سمجة.
و قد ملك عمان بالقهر والجبر، وهو الذي خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
و يحكى عنه -لمباذله- أنه هجم على امرأة تغتسل بفلج بنزوى، فخرجت من الفلج هاربة عارية، فجعل يعدو خلفها، فرآها محمد بن إسماعيل فخرج إليه وأمسكه وصرعه على الأرض، فعند ذلك فرح العمانيون لما رأوا من قوة محمد بن إسماعيل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنصبوه إماما وذلك سنة 906هـ.
سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني، ولد في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وبقي إلى أوائل القرن العاشر الهجري.
يعد من أهم شعراء عمان في القديم، ومن أبرزهم وأعلاهم كعبا، وديوانه مطبوع لدى وزارة التراث العمانية.
و هو إلى جانب كونه شاعرا كان سلطانا أو ملكا لفترة من الزمن في عمان.
و قد سجل في شعره مفاخره ومباذله، فقد كان أشبه ما يكون بالملك الضليل الشاعر أمرؤ القيس، وقد ورث عنه جزالة ألفاظه، وقوة معانيه وانحراف مزاجه واعتداده اللامتناهي بنفسه.
و لعل ما في ديوانه الضخم الغزل، أما الفخر فقد ذهب فيه مذهبا بعيدا وبالغ فيه مبالغات فجة سمجة.
و قد ملك عمان بالقهر والجبر، وهو الذي خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
و يحكى عنه -لمباذله- أنه هجم على امرأة تغتسل بفلج بنزوى، فخرجت من الفلج هاربة عارية، فجعل يعدو خلفها، فرآها محمد بن إسماعيل فخرج إليه وأمسكه وصرعه على الأرض، فعند ذلك فرح العمانيون لما رأوا من قوة محمد بن إسماعيل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنصبوه إماما وذلك سنة 906هـ.
اللهم حنانا من لدنك يؤنس ارواحنا
سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني، ولد في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وبقي إلى أوائل القرن العاشر الهجري.
يعد من أهم شعراء عمان في القديم، ومن أبرزهم وأعلاهم كعبا، وديوانه مطبوع لدى وزارة التراث العمانية.
و هو إلى جانب كونه شاعرا كان سلطانا أو ملكا لفترة من الزمن في عمان.
و قد سجل في شعره مفاخره ومباذله، فقد كان أشبه ما يكون بالملك الضليل الشاعر أمرؤ القيس، وقد ورث عنه جزالة ألفاظه، وقوة معانيه وانحراف مزاجه واعتداده اللامتناهي بنفسه.
و لعل ما في ديوانه الضخم الغزل، أما الفخر فقد ذهب فيه مذهبا بعيدا وبالغ فيه مبالغات فجة سمجة.
و قد ملك عمان بالقهر والجبر، وهو الذي خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
و يحكى عنه -لمباذله- أنه هجم على امرأة تغتسل بفلج بنزوى، فخرجت من الفلج هاربة عارية، فجعل يعدو خلفها، فرآها محمد بن إسماعيل فخرج إليه وأمسكه وصرعه على الأرض، فعند ذلك فرح العمانيون لما رأوا من قوة محمد بن إسماعيل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنصبوه إماما وذلك سنة 906هـ.
توكلت في رزقي على الله خالقي...وأيقنت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزق فليس يفوتني...ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله...... ولو لم يكن من اللسان بناطق
ففي أي شئ تذهب النفس حسرة... وقد قسم الرحمن رزق الخلائق
سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني، ولد في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وبقي إلى أوائل القرن العاشر الهجري.
يعد من أهم شعراء عمان في القديم، ومن أبرزهم وأعلاهم كعبا، وديوانه مطبوع لدى وزارة التراث العمانية.
قال تعالى :{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99) } صدق الله العظيم
مرحبا كيف مستعدين للسوال ؟
رحمك الله يا قائد عمان أنت دائما في قلوبنا