قلب انسان
وسبعة اكوان
وانت المحرومة من عطف وحنان
قلب انسان
وسبعة اكوان
وانت المحرومة من عطف وحنان
كيف انت وكيف الحال
رحم الله من قال
لو كنت أأوي إلى ركن متين
كان بين رب الركن المتين ولكن حينها لم يعلم
قد تبكين احيانا
وقد تفرحين اوقاتا
ولكن غاية الشي القناعة اياما
وكيف هو عطرك الجديد
هل من الممكن رشة منه تجعل القلب سعيد
كأنفاس الصباح عينيها
لا تشبهها النساء حتى في تفاصيل يديها
حلمك حياتك الاخرى التي بها تنتشين
فتفاعلي قليلا من اجلي لتفرحين
أتعلمين بأن حرفك الزهر
واحساسك العبق والهواء حينما ينتشي العمر
لم اطيل يوما انتظار
ولكنني ما زلت متاملا فرح و انتصار