أنا الكثير كما الدموعأنا القليل كما الفرح
أستاذي الكاتب والشاعر المبدع ...
سعيد الغافري .... عصفور الدوري
أولاً ... سلامات يا اخي وطهور بإذن الله ...
تمر على الإنسان لحظات من العمر ... فتكون كالبصمة في حياته ...
والقليل من البشر من يخلد ذكراها ...
مهما كانت الآلام تضغط بشدة ... فهناك الراصد لها و بإحترافية
كم كنت رائعاً أستاذي بسرد الواقع ...
ذكرى جميلة ... بل رائعة
الرقدة
استطاع فكرك الراقي استنباط تفاصيلها الإيجابية ....
كنت سقيماً ... و كنت سعيداً وأنا استطب بتوصيفتك الرائعة ...
كم كنت رائع ... ولاتزال تبهرنا بالجديد ...
وٌدي
الناس من هَول الحَياة
مَوتى على قيد الحياة
الكاتب الكبير خلقا وروحا وقلبا وقلما أخي الغالي / بو الحمد
الجمت لسان حروفي بجمال مرورك الراقي الذي جدا أعتز وأتشرف وأسعد بيه ..
رب يسعد اوقاتك ويفرح قلبك بكل خير أخي
كلي مزامير شكر تصدح شكرا وثناء لك
يا مليون ألف مرحب بيك أخي
كل سنة وأنت بألف عافية وسلامة وسعادة وخير
أنا الكثير كما الدموعأنا القليل كما الفرح
شاعرنا الجميل الحرف سعيد الغـافري ..
حمداً لله عـلى سلامتك عسى العافية ما تفارقك دووم
جميل جداً ما كتبت هنا.
مجتمعنا مجتمع يطفح إبداعاً.. لكن ينقصه ذاك النوع من التشجيع والاهتمام بأندر المواهب!
دام نبض قلمك الجميل![]()
شكـراً جميعاً
أنا الكثير كما الدموعأنا القليل كما الفرح
في زخم مواجعنا يشرد بنا التفكير لشيء قد تعلقنا به قد يكون ذلك الشيء تافه للأخرين ولكنه بالنسبة لنا هو كل شيء نملكه ...
هكذا نحن نتمسك بأي قشة لعلها تنسينا واقعنا الذي خيمت عليه سحابة الأه ...
بكل حالاتك أنت جميل يا سعيد وتزداد جمالا يوما بعد يوم ... هنيئا لك مدادك
حملت عمان على مدنك طوال 44 عاما حتى اصبحت شمسا يشار لها بالبنان
فلا تلومني سيدي أن حملتك وشاحا اتباهى به أينما ذهبت ..
تبت يد كل من لا يفخر بهذا الوطن ... وطن يحتضن ثلاثة مذاهب بسلام بيما اوطان يتقاتل شعبها على مذهبين ...
أجيال وراء أجيال تنقش حبك يا وطني على صفحات الزمن