لا أحد يعلم ما أصابك، لا أحد يعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة، مالذي زعزع أمانك، وقتل عفويتك، كم كافحت وكم خسرت، لا أحد يعلم سوى الله
لا أحد يعلم ما أصابك، لا أحد يعلم كيف هي معركتك الخاصة مع الحياة، مالذي زعزع أمانك، وقتل عفويتك، كم كافحت وكم خسرت، لا أحد يعلم سوى الله
سَيأتي كُل ما دَعوت به ، قد يَختلف شكله ، وقد يطول وقتهَ ، قَد يأتِي أفضَل مِنه ؛ ولكنه سَيأتِي لأن الله ﴿قَرِيبٌ مُجِيب﴾.
لا تفكر في صعوبة ظرفك و لكن فكر في قوة من تدعوه فمهما بدت لك الأمور مستحيلة..
تذكر ﴿كذلك قال ربك هو عليَّ هينٌ﴾
قد يكون التأخير في حصولك على مطلوبك لخير أراده الله لك اصبر، ولا تستعجل، وتفاءل فقد ينتظرك من النعم أكثر مما طلبت فليس أعظم من الله فضلًا
﴿ إنا كل شيء خلقناه بقدر ﴾
مخاوفك ، أحزانك ، و كل متاعبك هي بقدر، لذا لن تطول ، املأ قلبك يقين، وإمضِ مطمئن،
فكل أقدار الله خير ..
قال عز وجل :
﴿ أﻻ يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ﴾
يعلم بألمك ! وبضعفك ! وإحتياجك !
فأقرع بدعائك باب رضاه
يهبك فرحاً يمحو به كل هم وحزن .
توكل على الحي الذي لا يموت
ابتسم وتفاءل خيراً وعش حياتك
وتذكر أن الصابرون توفى أجورهم بغير حساب.
ما فتحت مغاليق الأمور بمثل قول :
( لاحول ولا قوة إلَاّ بالله )
ولو يعلم صاحب الحاجه ما في هذه الكلمات من العون والتوفيق ما تركها
إذاجاءك اليأس ليحدثك عن المستحيل؛ فحدثه عن قدرة ربّ العالمين ! قال تعالى : ﴿ إنَّما أمرُهُ إذا أراد شيئاً أن يقول لهُ كُنْ فَيَكون ﴾
سيأخُذ الجميع نصيبهُ سعادة أو حُزن ؛ لن يفُوتك شيء كتبهُ الله لك فأرضى بالقدر وقُل الحمدُ لله دوماً .