طبعا أنا من محبين هذه القصص ههههه
الأمر فيه جان بلا شك متابعين لك إستاذ ،،
طبعا أنا من محبين هذه القصص ههههه
الأمر فيه جان بلا شك متابعين لك إستاذ ،،
هَمَيَ ذبَحَنَيَ وًّأنَتَ مَاَ تَرَحَمَ اَلَحَاَلَ
أقَوًّلَكَ مَهَمَوًّمَ تَقَوًّلَ اَلَلَهَ يَعَيَنَك ،،
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
هلا فيك استاذ رايق
دائم ماتاخذنا في قصصك بالفكاه
وهذه روايه نفس الشي تاخذ طابع الفكاه
يعطيك العافيه..
صديقك من يصارحك بأخطائك لا من يجملها ليكسب رضاءك
الصداقة بئر يزداد عمقا كلما أخذت منه
لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
روآيه جميلهه أخي ؛
يعطيك الله العآفيه'
-
( وٰ إني قويه بـَ ؛ رب السمآء ).
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
هلا فيك الرااايق
جيت متاخر شوي كأني
روااية مشوقة
بروح الجزء الثاني نلتقي هناك ههههههههههه
سلمت الانامل المبدعة
إلهي لاتُعذبني فإني
مقرٌ بالذي قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
وعفوك إن عفوتَ وحُسن ظني
وكم من زلةٍ لي في الخطايا
وأنت علي ذو فضلٍ ومنِ
إذا فكرتُ في ندمي عليها
عضضتُ أناملي وقرعتُ سني
يظن الناسُ بي خيراً وإني
لشرُ الناسِ إن لم تعفُ عني
أجنُ بزهرةِ الدُنيا جنوناً
وأقطعُ طولَ عُمري بالتمني
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!
المدير العام للشؤون الثقافية والأدبية ورئيس رواق الشعر والخواطر والقصص والشيلات
عدنا من جديد مع البارت او الجزء الثالث وماقبل الأخير ..
رابط الجزء الاول :
http://omaniaa.co/showthread.php?t=62363
رابط الجزء الثاني :
http://omaniaa.co/showthread.php?t=62534
علما بأنني سوف ادمج الروايه بعد انتهائي من كتابة الجزء الرابع (الاخير) ..
3 ...
عندما يقوم من نومه صباحا للذهاب للعمل كان يلاحظ وجود بعض الخدوش بأنحاء
متفرقه بجسمه وخاصة بالصدر والفخذ من اعلى واحيانا بالساق والذراع ولكن بصفه اقل ..
لم يكن يعر الامر اهتماما رغم انه كان بالطبع يستغرب من وجود تلك الخدوش ..!
بمرور الوقت على وجودها بذلك البيت كبرت بعض الشيئ تلك القطه بل وحملت كأي انثى وكان الجميع يراقبها وهي تمشي بهدوء وجسمها اصبح اكبر وزنا وحركتها بطيئه بحكم الحمل ..
بعدها ولدت تقريبا 5 قطط صغار للغايه ورغم انها انشغلت بصغارها إلا انها لازلت تمارس النوم احيانا على رجل ذلك الشاب عندما يجلس بدرج مدخل الصاله وعندما يمشي كانت احيانا تدخل من تحت رجليه من الخلف وتخرج من الامام او العكس ويلامس جسمها ساقه بل وتحّك احيانا جسمها بساقه وهو يضحك عندما تعمل هذه الحركه ويقول لها : سأقع الآن بسببك ههههه لأن بالفعل احيانا كان يتعثّر من حركتها تلك وهو يمشي ..
كانت هذه القطه تجمع صغارها بالحوش وتلاعبهم وكان منظر الصغار وهم يلعبون مع امهم جميل للغايه وجدا رائع وجميع افراد العائله يراقبون الوضع هذا ويضحكون على صغارها الذين لازالت اعين بعضهم مغمضه لايرون شيئا واحيانا بعضهم يصطدم بأي شي امامه ههههه ..
كبر الصغار واصبحوا يرون بوضوح وعلى مرأى من العائله اصبحت امهم تدربهم على كيفية الاقتناص وكيفية الدفاع عن النفس ..
كانت تحضر اي شي من الزباله ( اعزكم الله ) مثل عظم سمكه وتتركه بالوسط وتجمعهم وتبدأ بالتعليم ..
تمشي بهدوء وحذر وخفه وتناور يمينا ويسارا وفجأه تهجم على ذلك الشيئ وتقفز فوقه وتدخل معه في معركه لكي تفترسه .. وفي بعض الاحيان كانت تهجم على اي واحد من صغارها وتدخل معه في معركه لكي تعلمه كيف يدافع عن نفسه ..
كل هذه الاحداث لأول مره يراها هو وتلك العائله وجميعهم كان يردد عندما يرى تلك القطه تعلم صغارها كيف يقتنصون الفريسه وكيف يدافعون عن انفسهم يرددون سبحان الله .. سبحان الله لأن بالفعل كانت احداث مذهله يرونها على الطبيعه ..
ظل الوضع هكذا فتره من الزمن وفجأه بدأت تلك الخدوش التي كانت تظهر للشاب بجسمه تأخذ منحنى آخر ..
حيث بدأ يلاحظ احيانا ان بعض الخدوش وخاصة بأعلى الفخذ بها دم وكأنها حدثت من لحظه ..!
ورغم ذلك لم يعر الامر اهتماما كبيرا الى ان حدث في يوم ما كان نائما ليلا بسريره وفجأه فتح عينيه ليفاجأ برؤية تلك القطه على حافة السرير وتحديدا عند اصابع رجله اليسار ووراءها كانت قطة اخرى يبدو انها صديقتها وكانت تنظر اليه ايضا ولكنها بالارض تقف وليس مثلها على السرير ..
كان موقف جدا مرعب بكل ماتحمله هذه الكلمه من معنى ..
موقف اكبر من اي كلام يقال او تصرف يتم اتخاذه .. كان مندهشا .. خائفا .. مرعوبا من وجودها بسريره وانتابته حالة ذهول ورعب شديد وتساؤلات عديده تطرح بسرعه في رأسه كيف دخلت للطابق الثاني ولغرفته وكل الابواب والنوافذ مغلقه بما فيهم باب غرفته ونافذتها ..!
وبينما هو في حالة الخوف والذهول تلك وهي تنظر اليه بكل هدوء ..
فجأه .......
يتبع ( 4 ) والأخير
بقلمي ..
اخوكم / رايق البال
التعديل الأخير تم بواسطة رايق البال ; 14-11-2015 الساعة 08:45 AM
نحن ..
لانرتب أماكن الاشخاص في قلوبنا ..أفعالهم ..
هي من تتولى ذلك..!