قائمة المستخدمين المشار إليهم

صفحة 47 من 96 الأولىالأولى ... 37454647484957 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 461 إلى 470 من 990

الموضوع: آخـــر المستجدات على الســــاحة الســـوريـــة ،،،

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    السلام عليكم اخي الكريم بو الحمد و مساء الأمطار الطيبه ..
    جميل اننا نتفق ~ لكن توجد نقطة كيف لا تساعد السعودية النظام السوري في دحر داعش و هي تريد محاربة داعش و تريد دحر النظام السوري .. ¤اذن هي فوضى سياسية يا اخي لا يعرفون ماذا يريدون و الى اين يتجهون و لنفس الوقت مصرح لهم بالدخول في أي شأن داخلي و أهم حاجه شعارهم لا تتدخلون فينا ... سيدي كيف تفسرلي هذا الوضع اللي حتى المجنون يرفضه و حتى الكائنات الفضائية لا ترغب به !!!؟؟
    و من ثم دع طيب النظام السوري على جانب شوي ~\ لما لا تساعد السعودية العراق على داعش والعراق عضو في الجامعة العربية و هي دولة عربية !؟!
    الناس كـ الأشجار كلما عاملتها بحب وسقيتها و أكرمتها ..أعطتك أطيب ثمارها عامل الناس بحب تحصد أجمل ما فيهم ..

  2. #2
    كاتب مميز بالسبلة العمانية الصورة الرمزية بو الحمد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    في صميم القلب
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,449
    Mentioned
    2 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير عربي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم اخي الكريم بو الحمد و مساء الأمطار الطيبه ..
    جميل اننا نتفق ~ لكن توجد نقطة كيف لا تساعد السعودية النظام السوري في دحر داعش و هي تريد محاربة داعش و تريد دحر النظام السوري .. ¤اذن هي فوضى سياسية يا اخي لا يعرفون ماذا يريدون و الى اين يتجهون و لنفس الوقت مصرح لهم بالدخول في أي شأن داخلي و أهم حاجه شعارهم لا تتدخلون فينا ... سيدي كيف تفسرلي هذا الوضع اللي حتى المجنون يرفضه و حتى الكائنات الفضائية لا ترغب به !!!؟؟
    و من ثم دع طيب النظام السوري على جانب شوي ~\ لما لا تساعد السعودية العراق على داعش والعراق عضو في الجامعة العربية و هي دولة عربية !؟!

    أهلا بك أستاذي أمير...

    سيدي كيف تفسرلي هذا الوضع اللي حتى المجنون يرفضه و حتى الكائنات الفضائية لا ترغب به !!!؟؟

    أستاذي الكريم أنا جاوبت عن هذا السؤال بالتالي :-


    المعارضة السورية هي التي طالبت بتغيير النظام وعارضت بذلك حكومة حزب البعث ، بعدها توحدت تلك الجماعات لتشكيل الإئتلاف الوطني السوري وقد حظى هذا الإئتلاف بـ دعم دولي و اعترف به أيضاً مجلس التعاون الخليجي كـ ممثل شرعي للشعب السوري باعتباره ممثل طموحات الشعب السوري لدى جامعة الدول العربية .

    إذاً من هنا يتبين لنا شرط التدخل لنجدة الجار وهي كالآتي :

    توجد معارضة باعتراف شعبي و دولي وخليجي ..

    وٌدي
    الناس من هَول الحَياة
    مَوتى على قيد الحياة

  3. #3
    اهلا بو الحمد ...
    يوجد تناقض كثير ~ وانت جاوبت على نفسك
    بشار رئيس شرعي و قلت انت هالشيء و لكن لنفس الاتجاه أجزت التدخل ...
    و من ثم هل كل معارضة في كل دول العالم تبيح للدول بأن تتدخل !!! أكيد بتحصل تصادمات كثيرة ..
    و بعدين هناك أكبر مثال كقولك استاذي بأن التدخلات مشروعه ~ ف فلسطين تعتبر محتلة من دولة اخرى و هي اسرائيل = طبعا من نظر العرب و المسلمين - ألا تعتبر أكبر سجن في العالم و اكبر معارضة في العالم فلما لا تقوم الفزعة في أبطال التدخلات من العرب !!؟؟؟؟
    الناس كـ الأشجار كلما عاملتها بحب وسقيتها و أكرمتها ..أعطتك أطيب ثمارها عامل الناس بحب تحصد أجمل ما فيهم ..

  4. #4
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,365
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    يبدو انه هجوم سايبر
    اسرائيل تكثر الحديث مؤخرا عن أهمية هذا الهجوم و حجم الأضرار التي نجحت في تحقيقها في ايران و الأضرار التي اصابتها من هجوم سايبر ايراني
    هيثم المناع
    ((قمح))
    النموذج الأفضل لسوريا

  5. #5
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,365
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    وسائل إعلام حكومية: الكهرباء تعود تدريجيا في سوريا

    بيروت (رويترز) - ذكرت وسائل إعلام حكومية إن التيار الكهربائي يعود تدريجيا بعد انقطاعه في مختلف أرجاء سوريا يوم الخميس وتعطل خدمة الإنترنت جزئيا كذلك.

    ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن الشركة السورية للاتصالات قولها إن التيار الكهربائي يعود تدريجيا وسيُستعاد بطاقته السابقة بحلول منتصف الليل. ولم تذكر سبب الانقطاع.

    وكانت الشركة ذكرت في وقت سابق أن "التيار الكهربائي انقطع في جميع المحافظات." وأضافت "ورشات الإصلاح بدأت بتحديد أسباب هذا الانقطاع المفاجئ."

    وأكد شاهد من رويترز أن الكهرباء قطعت عن دمشق وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الصراع الدائر منذ خمس سنوات في البلاد إن التيار الكهربائي قُطع عن الغالبية العظمى من المحافظات.

    ونقلت الوكالة عن شركة الاتصالات قولها كذلك إن خدمة الإنترنت "توقفت بشكل جزئي نتيجة حدوث عطل طارئ على أحد محاور الشبكة وأن ورشات الصيانة توجهت إلى مكان العطل لإصلاحه".

    وأكدت الشركة السورية للاتصالات أن خدمة الإنترنت عادت بشكل كامل "بعد إصلاح العطل الذي طرأ اليوم على أحد محاور الشبكة."
    هيثم المناع
    ((قمح))
    النموذج الأفضل لسوريا

  6. #6
    عضو متواصل الصورة الرمزية HGB
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    414
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    حرب اليمن؛ فتنة الدهيماء؛ الخوارج كلاب النار؛ خروج المسيح الدجال هنا
    __________
    الشيخ نعيم قاسم:
    نهجك أيها الشهيد بدر الدين آلم (اسرائيل) والتكفيريين في دمشق وآلم أيضاً أسياد التكفيريين.

  7. #7
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,365
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    سورية: تفكير المهزوم.. تفكير مهزوم.. البني.. الخطيب.. الطعمة والنقد الذاتي

    haytham-manna.jpg88

    هيثم مناع

    تقترب الذكرى الخامسة للثامن عشر من آذار/مارس وقرابة نصف المجتمع السوري سيشهدها من خارج بيته وحارته. والنصف الآخر يتوزع على مناطق سيطرة داعش وجبهة النصرة وقوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري مع جيوب غير متصلة لتنظيمات سورية لا يخلو اسم بعضها من رائحة المذهبية (جيش الإسلام، شباب السنة، أحرار نوى، مجموعات تلبيسة والرستن…). اتفق الرئيسان المشتركان لمجموعة العمل من أجل سوريا على هدنة أقرها مجلس الأمن في القرار 2268. بعد سنوات بخل بها المجلس على هذا البلد الجريح بقرارات تتعلق بمصيره ها هو يتحفنا بالقرار تلو القرار.

    هل قرر الروسي والأمريكي أخيرا وضع حد لتصاعد العنف وهدم البلاد وتهجير البشر وقتل العباد في سوريا، وهل يشاطره الموقف حلفاء الإقليم في جبهات القتال المختلفة؟ أين ما تبقى من فصائل وغرف عمليات شمالية وجنوبية من هذا الوضع؟ وما هو رأي أبو همام وأبو مالك وأبو الفضل وأبو القعقاع وأبو محمد وأبو البراء من هذا المستجد؟ كيف سيتم التعامل مع المقاتلين غير السوريين الذين قدموا من أصقاع الأرض للحرب بالوكالة على الأراضي السورية؟ هل ستكون قاعدة التعامل معهم واحدة واعتبار وجودهم، مهما كانت التسميات والاصطفاف والتصنيفات، جزء مركزي من سرطان العنف المذهبي القاتل؟ هل قرر الروسي والأمريكي إدارة الدفة بالحزم والوضوح الضروريين لوقف الانهيار الشامل، وهل يمكن للمبعوث الدولي إدارة مفاوضات سياسية ترتقي لمستوى القرار الدولي الذي يعلن نهاية حقبة ويفتح الباب أمام الإنسان السوري لاستعادة قسط صغير من حقه في الأمل؟

    كل هذه الأسئلة وغيرها يتربع أمام ناظر المواطن السوري الذي وصفنا وضعه منذ عامين بالمفعول به مصلوب في لعبة الإقليم والأمم.

    في شهادة وجدانية تقدم بها الدكتور وليد البني في المعهد الاسكندنافي لحقوق الإنسان في 2014، قال بأن “الرؤية السياسية لهيئة التنسيق الوطنية خلال المرحلة السابقة كانت الصائبة، لا أدري إن كانت عن دراسة وإدراك أم بالصدفة، ولكن دفاع الهيئة عن حل سياسي واستحالة الحل العسكري كانت سليمة”. هذه الشهادة من قيادي استقال تباعا من المجلس الوطني والائتلاف يتبعها اليوم شهادات أخرى من السيد أحمد الطعمة والشيخ معاذ الخطيب وعدد من الأشخاص الذين قرروا القطيعة مع مدرسة “عنزة ولو طارت”. لم يدخل النقد الذاتي ثقافتنا السياسية بعد، لذا نقرأ نقدهم للتسلح، ولكن مع القول بأنه كان خيار الشعب (كذا!)… مسكين هذا الشعب، الذي سيحمّل مسئولية كل ما لا يتحمل بشار الأسد مسؤوليته. وبذلك يبقى “السياسي” و”المثقف” حتى وهو يراجع مواقفه، خارج أية مساءلة أو خطأ.

    عنونت المقال بمأثورة سيمون دو بوفوار (تفكير المهزوم، تفكير مهزوم) لأن القطاع الأكبر ممن صادر اسم “المعارضة السورية”، “قوى الثورة والمعارضة”، “الممثل الشرعي للمعارضة والثورة” الخ. ما زال يعتبر أمراضه السياسية فضائل، وأخطاءه انتصارات، ومواقفه “الصائبة” إنجازات… ومن مكر الأيام أن يتصدر هؤلاء المشهد حتى اليوم، بدعم لا سابق له من دول في الإقليم تصارع دولا أخرى معركة النفوذ على ما تبقى من الملعب السوري.

    إن أي انفصال أو فصام بين الخطاب الثوري والعقلانية السياسية يشكّل كارثة على مشروع التغيير الديمقراطي والمجتمع برمته. لذا لم نسمح للمشاعر والعواطف بأن تسيطر على ما تكرّم به الإنسان عن سائر الكائنات الحية. لا تعني العقلانية السياسية التنزه عن الخطأ ولكنها بالتأكيد تقلل من الوقوع فيه. الرئيس الفرنسي جورج بومبيدو يختصر العمل السياسي بالقول: “مشروع أو مشروعان كبيران، والباقي يكمن في تجنب الحماقات”، وفي أوضاع كتلك التي عشناها ثمن الحماقة أكثر من باهظ.

    قال سفير دولة غربية كبيرة لي في 2012، “لقد سيطر الرباعي على مشروع هيئة التنسيق الذي ولد في حلبون”. فاجئني كلامه فقلت له: عن أي رباعي تتكلم؟ فقال: “هيثم مناع، عبد العزيز الخير، رجاء الناصر وصالح مسلم”. ضحكت وأجبته: “سأحكي القصة للأستاذ حسن عبد العظيم وسيضحك هو أيضا كثيرا”. صحيح أن الكيمياء السياسية بين هؤلاء الأربعة كانت قوية، وصحيح أن اجتماعات عدة كانت تحدث بين ثلاثة منا أو الرباعي كما أسماه، لمناقشة الأمور الجوهرية. ولكن كان ذلك في الأطر التنظيمية للهيئة. ولعل هذه الفكرة التي روج لها بعض السفراء والسياسيين السوريين كانت وراء اعتقال المناضلين عبد العزيز الخير ورجاء الناصر من قبل النظام، وشيطنة هيثم مناع وصالح مسلم من قبل معارضة الخارج. كان رأس المعارضة الوطنية السيادية القرار مطلوبا من كل الأطراف. وكل بلدان الإقليم كان على استعداد لدعم من يقدم له الولاء ويعتبر المستقل القرار مرتهن لبلد آخر بالضرورة.

    لن يقرأ الإنسان السوري نقدا واحدا ممن شارك النظام في وصولنا إلى الحال الذي نعيش فيه. وسيبقى الذين سادوا القنوات الصفراء خمس سنوات نجومها. وعندما يصادف ونتقابل وجها لوجه يؤكدون أنهم مازالوا يتفوقون علينا بلقبي الثورة والمعارضة لأنهم يعتبرون بشار الأسد مسئولا عن كل ما جرى ويعتبرون رحيل الأسد الفوري شرطا للخلاص من كل مصائبنا. أما أي حديث جدي في الأسئلة التي طرحتها حنا أرندت: “ماذا حصل؟ ولماذا وكيف كان له أن يحصل؟” فهرطقة تصب بالضرورة في خدمة النظام.

    لقد أصيبت المنظومات الفكرية السياسية القديمة بالعطب التام، ولم يعد بإمكانها أن تشكل رافعة سياسية لأصحابها. هرمت البرامج والمفاهيم وبكل أسف لم يعد الكثير يميز بين هذا البرنامج السياسي أو ذاك أو هذا المشروع وذاك. وفي هذه الحالة يتقزم الخطاب السياسي بالقدرة الخارقة على الشتم (أحزاب اللات و… أم فلان أبو زميرة ويلعن روح علان وهولاكو الروسي حليف النصيرية والرافضة والشعوب التي توصف بماسحة أحذية). لقد أعلن عزرائيل الثقافة تهافت جيل من أدعياء الديمقراطية والمدنية الذين انتهى بهم الأمر أقلاما للسلاطين. تتشكل حكومة خارج موازية ثم حكومة ثانية، نسمع بقرارات وتحليلات حول دور استعمال الليرة التركية مكان الليرة السورية وسيلة ناجعة لإسقاط النظام اقتصاديا، يعمل القوم على فرض أقسى العقوبات على سوريا فيدفع الثمن المجتمع السوري بكل مكوناته لأن سماسرة الحرب وطبقة المهربين تصبح “برجوازية رثة” جديدة، يتألق أمراء الحرب وتجار العنف وتسحق أصوات الديمقراطيين السوريين، يجري تحطيم أعمدة الكهرباء وسرقة المصانع وعنفات السدود السطحية وتموت أشجار الفاكهة والزيتون من غياب الري، يقتل المواطن السوري على الهوية المذهبية والقومية وتتمزق أوصال المعالم الحضارية والأثرية في البلاد فيخرج من يقول بأن كل هذا مهمات ثورية لتحطيم النظام البائد.. ومهما كانت جريمة الفاعل كبيرة سيجد في وسائل إعلام الثورة المضادة من ينصبه بطلا ومجاهدا. قال لي مواطن سوري في الحسكة: كان الداعشيون يسرقون كل ما يمكن أن يباع في السوق.. فهل يوجد عاقل لا يعرف سمسارهم التجاري الأول اليوم؟

    إننا اليوم أمام منعطف تاريخي (إن تفاءلنا) أو لا تاريخي (إن أحصينا ما تبقى من بيادق النظام القديم وبنادق الظلاميين، وقرأنا أسوأ السيناريوهات الممكن أن تفرض علينا)، وأقول تفرض علينا لأن المعارضة “الرسمية” فعلت، بوعي أو بدون وعي، كل شيء من أجل تغييب القرار السوري المستقل، ولعل في السؤال التحدي الذي وجهه سفير دولة شرق آسيوية لأحد أعضاء الهيئة العليا للتفاوض ما يلخص المأساة: “هل يمكنك أن تضع لي بعض الأسماء في الهيئة السياسية التي يمكن أن تبقى في الساحة السياسية السورية بعد خمس سنوات؟”

    في وجه تصور غامض لعملية سياسية أمريكية روسية ينتابها التشويش الإقليمي، يصعد من جديد سؤال “ما العمل؟” وهل ما زال في مستطاع الديمقراطيين السوريين تقديم إجابات غير نظرية وغير مثالية تضعنا على الأقل، على مسار الاحتمالات المفتوحة، ولا يحشرنا في سيناريو تنظيم الأوضاع القديمة بعد عملية تجميل موضعية تضع جنبا إلى جنب رموز العهد القديم مع تجار الحرب وسماسرة الموت وأشباه المعارضين. هل بالإمكان بناء سوريا جديدة وطنا لكل مواطنيها ومكوناتها على أسس جديدة تتعلم من دروس الإخفاق السياسي والمؤسسي والتنموي والمدني الذي عشناه في نصف القرن المنصرم؟

    يجلس معظم رموز المعارضة الرسمية في اسطنبول. المدينة الثانية في الدولة الأكثر علمانية في مجلس التعاون الإسلامي. وهم ينسون أو يتناسون، أن هذه الدولة العلمانية هي التي سمحت للإسلامي رجب طيب أردوغان بالوصول إلى السلطة والاحتفاظ بها لأكثر من عقد من الزمن، في حين لا يوجد في ذاكرتهم مثلا واحدا لدولة دينية أوصلت علمانيا لمنصب وزير. ومع هذا فهم يتلطون وراء كل التعبيرات والذرائع ليس لرفض العلمانية الديمقراطية في سوريا، بل حتى شعار قادة الثورة السورية الكبرى (الدين لله والوطن للجميع).

    لا يوجد مثل مركزي ناجح واحد لإعادة البناء والتنمية المستدامة في العالم بعد صراع مسلح استطاع أن يبني البلاد ويضمن حقوق العباد، وعندما نتحدث في اللا مركزية الديمقراطية تقوم قائمة الذين باعوا قرارهم السيادي منذ سنوات: “إنهم يمزقون سوريا ويمهدون لدويلات التقسيم”.

    المشاريع التي مولت غربيا كما هو معروف لرسم سيناريو “اليوم الثاني” لا علاقة لها باليوم الأول ولا تصلح لأي يوم قادم… “مراكز البحث” التي أنفق عليها عشرات الملايين تتحفنا بكل ما لا يصلح لإنقاذ سوريا من كارثتها لأنها تنطلق من مبدأ الصمت عن والتواطؤ مع شركاء الكارثة السورية من سوريين وإقليميين ودوليين. وتتعامل مع الذين جعلوا الإسلام إستراتيجية سلطة (من أئمة الأمراء إلى أمراء السبي وقطع الرؤوس) باعتبارهم بناة مستقبل؟ في الشدادي سقطت كل الأقنعة، امتزج الدم العربي والكردي والسرياني من أجل إنقاذ الإنسان السوري من التوحش الداعشي، فاستقبلت النساء قبل الرجال “قوات سوريا الديمقراطية” بالزغاريد. أكاذيب التطهير العرقي لم تعد تنطلي على أحد، لقد قرر عرب وكرد وسريان وتركمان النضال معا من أجل سوريا ديمقراطية. كان لدرعا شرف أول حراك مدني سلمي ينطلق من الريف في التاريخ، ويطمح الديمقراطيون المدنيون اليوم لتسجيل أول نصر على التطرف والظلامية والاستبداد بعد صراع مسلح وحرب قذرة في الأزمنة الحديثة. نصر إنساني ومدني وحضاري، رغم كل ما حمل لنا العنف الأعمى من طفيليات وسرطانات.

    لقد أرادت دول في الإقليم قبر الربيع العربي في الدمار السوري وهاهم شباب وشابات نجوم السماء المتلألئة والأرض المعطاءة في الشمال قبيل عيد المرأة والنوروز، يطمحون لسوريا الشراكة في الحقوق والواجبات، سوريا الكرامة والتنمية والبناء عبر إدارة المواطنين لشؤونهم بأنفسهم، سوريا النابذة للمذهبية السياسية والشوفينيات القوموية، سوريا التي تكتسب الوطنية فيها معناها ومبناها من حقوق الناس الفردية والجماعية وواجبهم في العمل المشترك لبناء مستقبل يليق بأطفال حرموا من بيوتهم وعلاجهم ومدارسهم. سوريا الجديدة، سوريا بكل مكوناتها ولكل مكوناتها، بكل مواطنيها ولكل مواطنيها.. سوريا تجديد الفكر السياسي والنهضة الثقافية والنهوض المجتمعي والاقتصادي…

    مات النظام القديم في القلوب والعقول، وتهافت التابعون والمماليك ممن لم يتجاوز مشروعه تغيير القشرة السياسية، حلّ تمثال المرأة الحرة مكان تمثال الدكتاتور في عامودا، وجمعت مقبرة الشهداء في القامشلي الديمقراطيين من كل مكونات الوطن. وها نحن أمام المعركة الأهم والأكبر، معركة الانتقال من تجربة الشمال الذاتية الديمقراطية، إلى سوريا الديمقراطية المدنية الحديثة.

    الرميلان

    رئيس حركة قمح وناشط سوري
    هيثم المناع
    ((قمح))
    النموذج الأفضل لسوريا

  8. #8
    عضو ماسي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    3,673
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمر ابيض اخضر مشاهدة المشاركة
    سورية: تفكير المهزوم.. تفكير مهزوم.. البني.. الخطيب.. الطعمة والنقد الذاتي

    haytham-manna.jpg88

    هيثم مناع

    تقترب الذكرى الخامسة للثامن عشر من آذار/مارس وقرابة نصف المجتمع السوري سيشهدها من خارج بيته وحارته. والنصف الآخر يتوزع على مناطق سيطرة داعش وجبهة النصرة وقوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري مع جيوب غير متصلة لتنظيمات سورية لا يخلو اسم بعضها من رائحة المذهبية (جيش الإسلام، شباب السنة، أحرار نوى، مجموعات تلبيسة والرستن…). اتفق الرئيسان المشتركان لمجموعة العمل من أجل سوريا على هدنة أقرها مجلس الأمن في القرار 2268. بعد سنوات بخل بها المجلس على هذا البلد الجريح بقرارات تتعلق بمصيره ها هو يتحفنا بالقرار تلو القرار.

    هل قرر الروسي والأمريكي أخيرا وضع حد لتصاعد العنف وهدم البلاد وتهجير البشر وقتل العباد في سوريا، وهل يشاطره الموقف حلفاء الإقليم في جبهات القتال المختلفة؟ أين ما تبقى من فصائل وغرف عمليات شمالية وجنوبية من هذا الوضع؟ وما هو رأي أبو همام وأبو مالك وأبو الفضل وأبو القعقاع وأبو محمد وأبو البراء من هذا المستجد؟ كيف سيتم التعامل مع المقاتلين غير السوريين الذين قدموا من أصقاع الأرض للحرب بالوكالة على الأراضي السورية؟ هل ستكون قاعدة التعامل معهم واحدة واعتبار وجودهم، مهما كانت التسميات والاصطفاف والتصنيفات، جزء مركزي من سرطان العنف المذهبي القاتل؟ هل قرر الروسي والأمريكي إدارة الدفة بالحزم والوضوح الضروريين لوقف الانهيار الشامل، وهل يمكن للمبعوث الدولي إدارة مفاوضات سياسية ترتقي لمستوى القرار الدولي الذي يعلن نهاية حقبة ويفتح الباب أمام الإنسان السوري لاستعادة قسط صغير من حقه في الأمل؟

    كل هذه الأسئلة وغيرها يتربع أمام ناظر المواطن السوري الذي وصفنا وضعه منذ عامين بالمفعول به مصلوب في لعبة الإقليم والأمم.

    في شهادة وجدانية تقدم بها الدكتور وليد البني في المعهد الاسكندنافي لحقوق الإنسان في 2014، قال بأن “الرؤية السياسية لهيئة التنسيق الوطنية خلال المرحلة السابقة كانت الصائبة، لا أدري إن كانت عن دراسة وإدراك أم بالصدفة، ولكن دفاع الهيئة عن حل سياسي واستحالة الحل العسكري كانت سليمة”. هذه الشهادة من قيادي استقال تباعا من المجلس الوطني والائتلاف يتبعها اليوم شهادات أخرى من السيد أحمد الطعمة والشيخ معاذ الخطيب وعدد من الأشخاص الذين قرروا القطيعة مع مدرسة “عنزة ولو طارت”. لم يدخل النقد الذاتي ثقافتنا السياسية بعد، لذا نقرأ نقدهم للتسلح، ولكن مع القول بأنه كان خيار الشعب (كذا!)… مسكين هذا الشعب، الذي سيحمّل مسئولية كل ما لا يتحمل بشار الأسد مسؤوليته. وبذلك يبقى “السياسي” و”المثقف” حتى وهو يراجع مواقفه، خارج أية مساءلة أو خطأ.

    عنونت المقال بمأثورة سيمون دو بوفوار (تفكير المهزوم، تفكير مهزوم) لأن القطاع الأكبر ممن صادر اسم “المعارضة السورية”، “قوى الثورة والمعارضة”، “الممثل الشرعي للمعارضة والثورة” الخ. ما زال يعتبر أمراضه السياسية فضائل، وأخطاءه انتصارات، ومواقفه “الصائبة” إنجازات… ومن مكر الأيام أن يتصدر هؤلاء المشهد حتى اليوم، بدعم لا سابق له من دول في الإقليم تصارع دولا أخرى معركة النفوذ على ما تبقى من الملعب السوري.

    إن أي انفصال أو فصام بين الخطاب الثوري والعقلانية السياسية يشكّل كارثة على مشروع التغيير الديمقراطي والمجتمع برمته. لذا لم نسمح للمشاعر والعواطف بأن تسيطر على ما تكرّم به الإنسان عن سائر الكائنات الحية. لا تعني العقلانية السياسية التنزه عن الخطأ ولكنها بالتأكيد تقلل من الوقوع فيه. الرئيس الفرنسي جورج بومبيدو يختصر العمل السياسي بالقول: “مشروع أو مشروعان كبيران، والباقي يكمن في تجنب الحماقات”، وفي أوضاع كتلك التي عشناها ثمن الحماقة أكثر من باهظ.

    قال سفير دولة غربية كبيرة لي في 2012، “لقد سيطر الرباعي على مشروع هيئة التنسيق الذي ولد في حلبون”. فاجئني كلامه فقلت له: عن أي رباعي تتكلم؟ فقال: “هيثم مناع، عبد العزيز الخير، رجاء الناصر وصالح مسلم”. ضحكت وأجبته: “سأحكي القصة للأستاذ حسن عبد العظيم وسيضحك هو أيضا كثيرا”. صحيح أن الكيمياء السياسية بين هؤلاء الأربعة كانت قوية، وصحيح أن اجتماعات عدة كانت تحدث بين ثلاثة منا أو الرباعي كما أسماه، لمناقشة الأمور الجوهرية. ولكن كان ذلك في الأطر التنظيمية للهيئة. ولعل هذه الفكرة التي روج لها بعض السفراء والسياسيين السوريين كانت وراء اعتقال المناضلين عبد العزيز الخير ورجاء الناصر من قبل النظام، وشيطنة هيثم مناع وصالح مسلم من قبل معارضة الخارج. كان رأس المعارضة الوطنية السيادية القرار مطلوبا من كل الأطراف. وكل بلدان الإقليم كان على استعداد لدعم من يقدم له الولاء ويعتبر المستقل القرار مرتهن لبلد آخر بالضرورة.

    لن يقرأ الإنسان السوري نقدا واحدا ممن شارك النظام في وصولنا إلى الحال الذي نعيش فيه. وسيبقى الذين سادوا القنوات الصفراء خمس سنوات نجومها. وعندما يصادف ونتقابل وجها لوجه يؤكدون أنهم مازالوا يتفوقون علينا بلقبي الثورة والمعارضة لأنهم يعتبرون بشار الأسد مسئولا عن كل ما جرى ويعتبرون رحيل الأسد الفوري شرطا للخلاص من كل مصائبنا. أما أي حديث جدي في الأسئلة التي طرحتها حنا أرندت: “ماذا حصل؟ ولماذا وكيف كان له أن يحصل؟” فهرطقة تصب بالضرورة في خدمة النظام.

    لقد أصيبت المنظومات الفكرية السياسية القديمة بالعطب التام، ولم يعد بإمكانها أن تشكل رافعة سياسية لأصحابها. هرمت البرامج والمفاهيم وبكل أسف لم يعد الكثير يميز بين هذا البرنامج السياسي أو ذاك أو هذا المشروع وذاك. وفي هذه الحالة يتقزم الخطاب السياسي بالقدرة الخارقة على الشتم (أحزاب اللات و… أم فلان أبو زميرة ويلعن روح علان وهولاكو الروسي حليف النصيرية والرافضة والشعوب التي توصف بماسحة أحذية). لقد أعلن عزرائيل الثقافة تهافت جيل من أدعياء الديمقراطية والمدنية الذين انتهى بهم الأمر أقلاما للسلاطين. تتشكل حكومة خارج موازية ثم حكومة ثانية، نسمع بقرارات وتحليلات حول دور استعمال الليرة التركية مكان الليرة السورية وسيلة ناجعة لإسقاط النظام اقتصاديا، يعمل القوم على فرض أقسى العقوبات على سوريا فيدفع الثمن المجتمع السوري بكل مكوناته لأن سماسرة الحرب وطبقة المهربين تصبح “برجوازية رثة” جديدة، يتألق أمراء الحرب وتجار العنف وتسحق أصوات الديمقراطيين السوريين، يجري تحطيم أعمدة الكهرباء وسرقة المصانع وعنفات السدود السطحية وتموت أشجار الفاكهة والزيتون من غياب الري، يقتل المواطن السوري على الهوية المذهبية والقومية وتتمزق أوصال المعالم الحضارية والأثرية في البلاد فيخرج من يقول بأن كل هذا مهمات ثورية لتحطيم النظام البائد.. ومهما كانت جريمة الفاعل كبيرة سيجد في وسائل إعلام الثورة المضادة من ينصبه بطلا ومجاهدا. قال لي مواطن سوري في الحسكة: كان الداعشيون يسرقون كل ما يمكن أن يباع في السوق.. فهل يوجد عاقل لا يعرف سمسارهم التجاري الأول اليوم؟

    إننا اليوم أمام منعطف تاريخي (إن تفاءلنا) أو لا تاريخي (إن أحصينا ما تبقى من بيادق النظام القديم وبنادق الظلاميين، وقرأنا أسوأ السيناريوهات الممكن أن تفرض علينا)، وأقول تفرض علينا لأن المعارضة “الرسمية” فعلت، بوعي أو بدون وعي، كل شيء من أجل تغييب القرار السوري المستقل، ولعل في السؤال التحدي الذي وجهه سفير دولة شرق آسيوية لأحد أعضاء الهيئة العليا للتفاوض ما يلخص المأساة: “هل يمكنك أن تضع لي بعض الأسماء في الهيئة السياسية التي يمكن أن تبقى في الساحة السياسية السورية بعد خمس سنوات؟”

    في وجه تصور غامض لعملية سياسية أمريكية روسية ينتابها التشويش الإقليمي، يصعد من جديد سؤال “ما العمل؟” وهل ما زال في مستطاع الديمقراطيين السوريين تقديم إجابات غير نظرية وغير مثالية تضعنا على الأقل، على مسار الاحتمالات المفتوحة، ولا يحشرنا في سيناريو تنظيم الأوضاع القديمة بعد عملية تجميل موضعية تضع جنبا إلى جنب رموز العهد القديم مع تجار الحرب وسماسرة الموت وأشباه المعارضين. هل بالإمكان بناء سوريا جديدة وطنا لكل مواطنيها ومكوناتها على أسس جديدة تتعلم من دروس الإخفاق السياسي والمؤسسي والتنموي والمدني الذي عشناه في نصف القرن المنصرم؟

    يجلس معظم رموز المعارضة الرسمية في اسطنبول. المدينة الثانية في الدولة الأكثر علمانية في مجلس التعاون الإسلامي. وهم ينسون أو يتناسون، أن هذه الدولة العلمانية هي التي سمحت للإسلامي رجب طيب أردوغان بالوصول إلى السلطة والاحتفاظ بها لأكثر من عقد من الزمن، في حين لا يوجد في ذاكرتهم مثلا واحدا لدولة دينية أوصلت علمانيا لمنصب وزير. ومع هذا فهم يتلطون وراء كل التعبيرات والذرائع ليس لرفض العلمانية الديمقراطية في سوريا، بل حتى شعار قادة الثورة السورية الكبرى (الدين لله والوطن للجميع).

    لا يوجد مثل مركزي ناجح واحد لإعادة البناء والتنمية المستدامة في العالم بعد صراع مسلح استطاع أن يبني البلاد ويضمن حقوق العباد، وعندما نتحدث في اللا مركزية الديمقراطية تقوم قائمة الذين باعوا قرارهم السيادي منذ سنوات: “إنهم يمزقون سوريا ويمهدون لدويلات التقسيم”.

    المشاريع التي مولت غربيا كما هو معروف لرسم سيناريو “اليوم الثاني” لا علاقة لها باليوم الأول ولا تصلح لأي يوم قادم… “مراكز البحث” التي أنفق عليها عشرات الملايين تتحفنا بكل ما لا يصلح لإنقاذ سوريا من كارثتها لأنها تنطلق من مبدأ الصمت عن والتواطؤ مع شركاء الكارثة السورية من سوريين وإقليميين ودوليين. وتتعامل مع الذين جعلوا الإسلام إستراتيجية سلطة (من أئمة الأمراء إلى أمراء السبي وقطع الرؤوس) باعتبارهم بناة مستقبل؟ في الشدادي سقطت كل الأقنعة، امتزج الدم العربي والكردي والسرياني من أجل إنقاذ الإنسان السوري من التوحش الداعشي، فاستقبلت النساء قبل الرجال “قوات سوريا الديمقراطية” بالزغاريد. أكاذيب التطهير العرقي لم تعد تنطلي على أحد، لقد قرر عرب وكرد وسريان وتركمان النضال معا من أجل سوريا ديمقراطية. كان لدرعا شرف أول حراك مدني سلمي ينطلق من الريف في التاريخ، ويطمح الديمقراطيون المدنيون اليوم لتسجيل أول نصر على التطرف والظلامية والاستبداد بعد صراع مسلح وحرب قذرة في الأزمنة الحديثة. نصر إنساني ومدني وحضاري، رغم كل ما حمل لنا العنف الأعمى من طفيليات وسرطانات.

    لقد أرادت دول في الإقليم قبر الربيع العربي في الدمار السوري وهاهم شباب وشابات نجوم السماء المتلألئة والأرض المعطاءة في الشمال قبيل عيد المرأة والنوروز، يطمحون لسوريا الشراكة في الحقوق والواجبات، سوريا الكرامة والتنمية والبناء عبر إدارة المواطنين لشؤونهم بأنفسهم، سوريا النابذة للمذهبية السياسية والشوفينيات القوموية، سوريا التي تكتسب الوطنية فيها معناها ومبناها من حقوق الناس الفردية والجماعية وواجبهم في العمل المشترك لبناء مستقبل يليق بأطفال حرموا من بيوتهم وعلاجهم ومدارسهم. سوريا الجديدة، سوريا بكل مكوناتها ولكل مكوناتها، بكل مواطنيها ولكل مواطنيها.. سوريا تجديد الفكر السياسي والنهضة الثقافية والنهوض المجتمعي والاقتصادي…

    مات النظام القديم في القلوب والعقول، وتهافت التابعون والمماليك ممن لم يتجاوز مشروعه تغيير القشرة السياسية، حلّ تمثال المرأة الحرة مكان تمثال الدكتاتور في عامودا، وجمعت مقبرة الشهداء في القامشلي الديمقراطيين من كل مكونات الوطن. وها نحن أمام المعركة الأهم والأكبر، معركة الانتقال من تجربة الشمال الذاتية الديمقراطية، إلى سوريا الديمقراطية المدنية الحديثة.

    الرميلان

    رئيس حركة قمح وناشط سوري
    للأسف الشديد هيئة التنسيق انجرت كغيرها الى الحراك اللاعقلاني في بداية الامر وان نأت بنفسها عن المعارضات التابعة لدول بعينها و رغم احترامي لعقلانية هيثم مناع فهو أفضل السيئين و نظرة السياسية تحمل على الشعب السوري اكثر ممل يحتمل في قادم الأيام من تشرذم وانقسام بينما صالح مسلم فهو رجل ذكي استغل الأزمة في سوريا لخلق كيان كردي وان بدا اقرب الى الدولة السورية و اظنه نجح في ذلك و هذا ما يثير حنق اردجان مخافة التمدد الانفصالي للكرد الى تركيا و حزب العمال و البي ك ك

  9. #9
    عضو ماسي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    المشاركات
    3,673
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمر ابيض اخضر مشاهدة المشاركة
    سورية: تفكير المهزوم.. تفكير مهزوم.. البني.. الخطيب.. الطعمة والنقد الذاتي

    haytham-manna.jpg88

    هيثم مناع

    تقترب الذكرى الخامسة للثامن عشر من آذار/مارس وقرابة نصف المجتمع السوري سيشهدها من خارج بيته وحارته. والنصف الآخر يتوزع على مناطق سيطرة داعش وجبهة النصرة وقوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري مع جيوب غير متصلة لتنظيمات سورية لا يخلو اسم بعضها من رائحة المذهبية (جيش الإسلام، شباب السنة، أحرار نوى، مجموعات تلبيسة والرستن…). اتفق الرئيسان المشتركان لمجموعة العمل من أجل سوريا على هدنة أقرها مجلس الأمن في القرار 2268. بعد سنوات بخل بها المجلس على هذا البلد الجريح بقرارات تتعلق بمصيره ها هو يتحفنا بالقرار تلو القرار.

    هل قرر الروسي والأمريكي أخيرا وضع حد لتصاعد العنف وهدم البلاد وتهجير البشر وقتل العباد في سوريا، وهل يشاطره الموقف حلفاء الإقليم في جبهات القتال المختلفة؟ أين ما تبقى من فصائل وغرف عمليات شمالية وجنوبية من هذا الوضع؟ وما هو رأي أبو همام وأبو مالك وأبو الفضل وأبو القعقاع وأبو محمد وأبو البراء من هذا المستجد؟ كيف سيتم التعامل مع المقاتلين غير السوريين الذين قدموا من أصقاع الأرض للحرب بالوكالة على الأراضي السورية؟ هل ستكون قاعدة التعامل معهم واحدة واعتبار وجودهم، مهما كانت التسميات والاصطفاف والتصنيفات، جزء مركزي من سرطان العنف المذهبي القاتل؟ هل قرر الروسي والأمريكي إدارة الدفة بالحزم والوضوح الضروريين لوقف الانهيار الشامل، وهل يمكن للمبعوث الدولي إدارة مفاوضات سياسية ترتقي لمستوى القرار الدولي الذي يعلن نهاية حقبة ويفتح الباب أمام الإنسان السوري لاستعادة قسط صغير من حقه في الأمل؟

    كل هذه الأسئلة وغيرها يتربع أمام ناظر المواطن السوري الذي وصفنا وضعه منذ عامين بالمفعول به مصلوب في لعبة الإقليم والأمم.

    في شهادة وجدانية تقدم بها الدكتور وليد البني في المعهد الاسكندنافي لحقوق الإنسان في 2014، قال بأن “الرؤية السياسية لهيئة التنسيق الوطنية خلال المرحلة السابقة كانت الصائبة، لا أدري إن كانت عن دراسة وإدراك أم بالصدفة، ولكن دفاع الهيئة عن حل سياسي واستحالة الحل العسكري كانت سليمة”. هذه الشهادة من قيادي استقال تباعا من المجلس الوطني والائتلاف يتبعها اليوم شهادات أخرى من السيد أحمد الطعمة والشيخ معاذ الخطيب وعدد من الأشخاص الذين قرروا القطيعة مع مدرسة “عنزة ولو طارت”. لم يدخل النقد الذاتي ثقافتنا السياسية بعد، لذا نقرأ نقدهم للتسلح، ولكن مع القول بأنه كان خيار الشعب (كذا!)… مسكين هذا الشعب، الذي سيحمّل مسئولية كل ما لا يتحمل بشار الأسد مسؤوليته. وبذلك يبقى “السياسي” و”المثقف” حتى وهو يراجع مواقفه، خارج أية مساءلة أو خطأ.

    عنونت المقال بمأثورة سيمون دو بوفوار (تفكير المهزوم، تفكير مهزوم) لأن القطاع الأكبر ممن صادر اسم “المعارضة السورية”، “قوى الثورة والمعارضة”، “الممثل الشرعي للمعارضة والثورة” الخ. ما زال يعتبر أمراضه السياسية فضائل، وأخطاءه انتصارات، ومواقفه “الصائبة” إنجازات… ومن مكر الأيام أن يتصدر هؤلاء المشهد حتى اليوم، بدعم لا سابق له من دول في الإقليم تصارع دولا أخرى معركة النفوذ على ما تبقى من الملعب السوري.

    إن أي انفصال أو فصام بين الخطاب الثوري والعقلانية السياسية يشكّل كارثة على مشروع التغيير الديمقراطي والمجتمع برمته. لذا لم نسمح للمشاعر والعواطف بأن تسيطر على ما تكرّم به الإنسان عن سائر الكائنات الحية. لا تعني العقلانية السياسية التنزه عن الخطأ ولكنها بالتأكيد تقلل من الوقوع فيه. الرئيس الفرنسي جورج بومبيدو يختصر العمل السياسي بالقول: “مشروع أو مشروعان كبيران، والباقي يكمن في تجنب الحماقات”، وفي أوضاع كتلك التي عشناها ثمن الحماقة أكثر من باهظ.

    قال سفير دولة غربية كبيرة لي في 2012، “لقد سيطر الرباعي على مشروع هيئة التنسيق الذي ولد في حلبون”. فاجئني كلامه فقلت له: عن أي رباعي تتكلم؟ فقال: “هيثم مناع، عبد العزيز الخير، رجاء الناصر وصالح مسلم”. ضحكت وأجبته: “سأحكي القصة للأستاذ حسن عبد العظيم وسيضحك هو أيضا كثيرا”. صحيح أن الكيمياء السياسية بين هؤلاء الأربعة كانت قوية، وصحيح أن اجتماعات عدة كانت تحدث بين ثلاثة منا أو الرباعي كما أسماه، لمناقشة الأمور الجوهرية. ولكن كان ذلك في الأطر التنظيمية للهيئة. ولعل هذه الفكرة التي روج لها بعض السفراء والسياسيين السوريين كانت وراء اعتقال المناضلين عبد العزيز الخير ورجاء الناصر من قبل النظام، وشيطنة هيثم مناع وصالح مسلم من قبل معارضة الخارج. كان رأس المعارضة الوطنية السيادية القرار مطلوبا من كل الأطراف. وكل بلدان الإقليم كان على استعداد لدعم من يقدم له الولاء ويعتبر المستقل القرار مرتهن لبلد آخر بالضرورة.

    لن يقرأ الإنسان السوري نقدا واحدا ممن شارك النظام في وصولنا إلى الحال الذي نعيش فيه. وسيبقى الذين سادوا القنوات الصفراء خمس سنوات نجومها. وعندما يصادف ونتقابل وجها لوجه يؤكدون أنهم مازالوا يتفوقون علينا بلقبي الثورة والمعارضة لأنهم يعتبرون بشار الأسد مسئولا عن كل ما جرى ويعتبرون رحيل الأسد الفوري شرطا للخلاص من كل مصائبنا. أما أي حديث جدي في الأسئلة التي طرحتها حنا أرندت: “ماذا حصل؟ ولماذا وكيف كان له أن يحصل؟” فهرطقة تصب بالضرورة في خدمة النظام.

    لقد أصيبت المنظومات الفكرية السياسية القديمة بالعطب التام، ولم يعد بإمكانها أن تشكل رافعة سياسية لأصحابها. هرمت البرامج والمفاهيم وبكل أسف لم يعد الكثير يميز بين هذا البرنامج السياسي أو ذاك أو هذا المشروع وذاك. وفي هذه الحالة يتقزم الخطاب السياسي بالقدرة الخارقة على الشتم (أحزاب اللات و… أم فلان أبو زميرة ويلعن روح علان وهولاكو الروسي حليف النصيرية والرافضة والشعوب التي توصف بماسحة أحذية). لقد أعلن عزرائيل الثقافة تهافت جيل من أدعياء الديمقراطية والمدنية الذين انتهى بهم الأمر أقلاما للسلاطين. تتشكل حكومة خارج موازية ثم حكومة ثانية، نسمع بقرارات وتحليلات حول دور استعمال الليرة التركية مكان الليرة السورية وسيلة ناجعة لإسقاط النظام اقتصاديا، يعمل القوم على فرض أقسى العقوبات على سوريا فيدفع الثمن المجتمع السوري بكل مكوناته لأن سماسرة الحرب وطبقة المهربين تصبح “برجوازية رثة” جديدة، يتألق أمراء الحرب وتجار العنف وتسحق أصوات الديمقراطيين السوريين، يجري تحطيم أعمدة الكهرباء وسرقة المصانع وعنفات السدود السطحية وتموت أشجار الفاكهة والزيتون من غياب الري، يقتل المواطن السوري على الهوية المذهبية والقومية وتتمزق أوصال المعالم الحضارية والأثرية في البلاد فيخرج من يقول بأن كل هذا مهمات ثورية لتحطيم النظام البائد.. ومهما كانت جريمة الفاعل كبيرة سيجد في وسائل إعلام الثورة المضادة من ينصبه بطلا ومجاهدا. قال لي مواطن سوري في الحسكة: كان الداعشيون يسرقون كل ما يمكن أن يباع في السوق.. فهل يوجد عاقل لا يعرف سمسارهم التجاري الأول اليوم؟

    إننا اليوم أمام منعطف تاريخي (إن تفاءلنا) أو لا تاريخي (إن أحصينا ما تبقى من بيادق النظام القديم وبنادق الظلاميين، وقرأنا أسوأ السيناريوهات الممكن أن تفرض علينا)، وأقول تفرض علينا لأن المعارضة “الرسمية” فعلت، بوعي أو بدون وعي، كل شيء من أجل تغييب القرار السوري المستقل، ولعل في السؤال التحدي الذي وجهه سفير دولة شرق آسيوية لأحد أعضاء الهيئة العليا للتفاوض ما يلخص المأساة: “هل يمكنك أن تضع لي بعض الأسماء في الهيئة السياسية التي يمكن أن تبقى في الساحة السياسية السورية بعد خمس سنوات؟”

    في وجه تصور غامض لعملية سياسية أمريكية روسية ينتابها التشويش الإقليمي، يصعد من جديد سؤال “ما العمل؟” وهل ما زال في مستطاع الديمقراطيين السوريين تقديم إجابات غير نظرية وغير مثالية تضعنا على الأقل، على مسار الاحتمالات المفتوحة، ولا يحشرنا في سيناريو تنظيم الأوضاع القديمة بعد عملية تجميل موضعية تضع جنبا إلى جنب رموز العهد القديم مع تجار الحرب وسماسرة الموت وأشباه المعارضين. هل بالإمكان بناء سوريا جديدة وطنا لكل مواطنيها ومكوناتها على أسس جديدة تتعلم من دروس الإخفاق السياسي والمؤسسي والتنموي والمدني الذي عشناه في نصف القرن المنصرم؟

    يجلس معظم رموز المعارضة الرسمية في اسطنبول. المدينة الثانية في الدولة الأكثر علمانية في مجلس التعاون الإسلامي. وهم ينسون أو يتناسون، أن هذه الدولة العلمانية هي التي سمحت للإسلامي رجب طيب أردوغان بالوصول إلى السلطة والاحتفاظ بها لأكثر من عقد من الزمن، في حين لا يوجد في ذاكرتهم مثلا واحدا لدولة دينية أوصلت علمانيا لمنصب وزير. ومع هذا فهم يتلطون وراء كل التعبيرات والذرائع ليس لرفض العلمانية الديمقراطية في سوريا، بل حتى شعار قادة الثورة السورية الكبرى (الدين لله والوطن للجميع).

    لا يوجد مثل مركزي ناجح واحد لإعادة البناء والتنمية المستدامة في العالم بعد صراع مسلح استطاع أن يبني البلاد ويضمن حقوق العباد، وعندما نتحدث في اللا مركزية الديمقراطية تقوم قائمة الذين باعوا قرارهم السيادي منذ سنوات: “إنهم يمزقون سوريا ويمهدون لدويلات التقسيم”.

    المشاريع التي مولت غربيا كما هو معروف لرسم سيناريو “اليوم الثاني” لا علاقة لها باليوم الأول ولا تصلح لأي يوم قادم… “مراكز البحث” التي أنفق عليها عشرات الملايين تتحفنا بكل ما لا يصلح لإنقاذ سوريا من كارثتها لأنها تنطلق من مبدأ الصمت عن والتواطؤ مع شركاء الكارثة السورية من سوريين وإقليميين ودوليين. وتتعامل مع الذين جعلوا الإسلام إستراتيجية سلطة (من أئمة الأمراء إلى أمراء السبي وقطع الرؤوس) باعتبارهم بناة مستقبل؟ في الشدادي سقطت كل الأقنعة، امتزج الدم العربي والكردي والسرياني من أجل إنقاذ الإنسان السوري من التوحش الداعشي، فاستقبلت النساء قبل الرجال “قوات سوريا الديمقراطية” بالزغاريد. أكاذيب التطهير العرقي لم تعد تنطلي على أحد، لقد قرر عرب وكرد وسريان وتركمان النضال معا من أجل سوريا ديمقراطية. كان لدرعا شرف أول حراك مدني سلمي ينطلق من الريف في التاريخ، ويطمح الديمقراطيون المدنيون اليوم لتسجيل أول نصر على التطرف والظلامية والاستبداد بعد صراع مسلح وحرب قذرة في الأزمنة الحديثة. نصر إنساني ومدني وحضاري، رغم كل ما حمل لنا العنف الأعمى من طفيليات وسرطانات.

    لقد أرادت دول في الإقليم قبر الربيع العربي في الدمار السوري وهاهم شباب وشابات نجوم السماء المتلألئة والأرض المعطاءة في الشمال قبيل عيد المرأة والنوروز، يطمحون لسوريا الشراكة في الحقوق والواجبات، سوريا الكرامة والتنمية والبناء عبر إدارة المواطنين لشؤونهم بأنفسهم، سوريا النابذة للمذهبية السياسية والشوفينيات القوموية، سوريا التي تكتسب الوطنية فيها معناها ومبناها من حقوق الناس الفردية والجماعية وواجبهم في العمل المشترك لبناء مستقبل يليق بأطفال حرموا من بيوتهم وعلاجهم ومدارسهم. سوريا الجديدة، سوريا بكل مكوناتها ولكل مكوناتها، بكل مواطنيها ولكل مواطنيها.. سوريا تجديد الفكر السياسي والنهضة الثقافية والنهوض المجتمعي والاقتصادي…

    مات النظام القديم في القلوب والعقول، وتهافت التابعون والمماليك ممن لم يتجاوز مشروعه تغيير القشرة السياسية، حلّ تمثال المرأة الحرة مكان تمثال الدكتاتور في عامودا، وجمعت مقبرة الشهداء في القامشلي الديمقراطيين من كل مكونات الوطن. وها نحن أمام المعركة الأهم والأكبر، معركة الانتقال من تجربة الشمال الذاتية الديمقراطية، إلى سوريا الديمقراطية المدنية الحديثة.

    الرميلان

    رئيس حركة قمح وناشط سوري
    للأسف الشديد هيئة التنسيق انجرت كغيرها الى الحراك اللاعقلاني في بداية الامر وان نأت بنفسها عن المعارضات التابعة لدول بعينها و رغم احترامي لعقلانية هيثم مناع فهو أفضل السيئين و نظرة السياسية تحمل على الشعب السوري اكثر ممل يحتمل في قادم الأيام من تشرذم وانقسام بينما صالح مسلم فهو رجل ذكي استغل الأزمة في سوريا لخلق كيان كردي وان بدا اقرب الى الدولة السورية و اظنه نجح في ذلك و هذا ما يثير حنق اردجان مخافة التمدد الانفصالي للكرد الى تركيا و حزب العمال و البي ك ك

  10. #10
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,365
    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)
    سريان الهدنة للخروج مجددا في تظاهرات معارضة للنظام تحت شعار “الثورة مستمرة”

    syria-demo-new.jpg7777

    حلب ـ (أ ف ب) – استغل المئات من السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة والمشمولة باتفاق وقف الاعمال القتالية الهدنة للخروج في تظاهرات في محافظات عدة، بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات، متخذين عنوان “الثورة مستمرة” شعارا لتحركاتهم.

    وقال الخطاط ابو نديم اثر الانتهاء من اعداد لافتة كبيرة حملها متظاهرون في الاحياء الشرقية في مدينة حلب، لوكالة فرانس برس “غابت التظاهرات السلمية لفترة ومع الهدنة التي حدثت، باتت لدينا فرصة للتعبير عن السبب الذي خرجنا من اجله وهو اسقاط النظام، ولنظهر للعالم اننا لسنا عصابات مسلحة، بل نحن شعب يطالب بالحرية واسقاط النظام”.

    وبدأ تطبيق اتفاق وقف الاعمال القتالية في مناطق سورية عدة قبل اسبوع. ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، لتقتصر المناطق المعنية بالهدنة عمليا على الجزء الاكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوبا، وريف حمص الشمالي وريف حماة الشمالي (وسط)، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي، واللاذقية (غرب).

    وعند اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري في منتصف آذار/مارس 2011، اعتاد السوريون الخروج في تظاهرات اسبوعية كل يوم جمعة، تحت شعار موحد، مطالبين باسقاط النظام.

    لكن هذه التظاهرات التي سار فيها عشرات الالاف تراجعت وتيرتها في العام 2013، تحت وطأة القصف والغارات والبراميل المتفجرة التي اوقعت الاف القتلى.

    وتحت شعار “الثورة مستمرة”، خرج المئات اليوم في حلب، كما في مدن تلبيسة في محافظة حمص (وسط) ودرعا (جنوب) ودوما في ريف دمشق، وحملوا اعلام الثورة السورية مرددين هتافات مطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الاسد.

    وحمل المتظاهرون في حلب لافتة كبيرة كتب عليها “عاشت سوريا ويسقط الاسد”، مرددين شعارات عدة ابرزها “الحرية صارت عالباب”.

    وقال مراسل لفرانس برس ان المتظاهرين وخلال مرورهم في حي محاذ لاحياء تحت سيطرة قوات النظام تعرضوا لاطلاق نار من احد القناصة التابعين لقوات النظام من دون تسجيل اي خسائر.

    وفي تلبيسة، تجمع العشرات من الرجال والاطفال، ورفع احدهم لافتة كتب عليها “خلص الكلام الشعب يريد اسقاط النظام”.

    وقال الناشط في تلبيسة حسان ابو نوح لفرانس برس عبر الهاتف “يمكن القول اننا عدنا الى البداية”، موضحا ان “التظاهرة الاخيرة في المدينة خرجت منتصف العام 2012، تاريخ بدء القصف الجوي والمدفعي الذي منع الناس من التجمع في الشوارع″.

    واضاف ابو نوح بتأثر واضح “هاك فرحة كبيرة جدا ولكن هناك غصة ايضا. الناس يبكون. العديد من الشبان الذين تظاهروا معنا استشهدوا”. وتابع “منذ ثلاث سنوات لم نخرج الى الشارع (…) ولشدة فرحنا بدانا نرقص”.

    وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة عن خروج المئات من المتظاهرين في مدن اعزاز والأتارب في محافظة حلب ودرعا ونوى في الجنوب، وبلدة دير العصافير ومدينة دوما في ريف دمشق، بالاضافة الى بلدات جرجناز وسراقب ومدينة معرة النعمان في ريف إدلب (شمال غرب).
    هيثم المناع
    ((قمح))
    النموذج الأفضل لسوريا

صفحة 47 من 96 الأولىالأولى ... 37454647484957 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة للسبلة العمانية 2020
  • أستضافة وتصميم الشروق للأستضافة ش.م.م