صباح الخير...
صباح الخير...
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
في مَرْحَلَةٍ مِنْ مَرَاحِلِ العُمْرِ ....
نَرْتَكِزُ عَلَى نُقْطَةِ الاتِّزَانِ ....
تَتَأَرْجَحُ بِنَا كِفَّةُ المِيزَانِ ....
تَأْخُذُنَا الظُّرُوفُ نَحْوَ الِارْتِبَاكِ ....
وَفِي مَعْمَعَةِ الجَدَلِ يَحِلُّ الهَلَاكُ ....
تَتَنَازَعُنَا الحَقَائِقُ وَالأَحْدَاثُ ....
وَالخَاتِمَةُ:
" يُقِرُّها مُنَادِي الأَقْدَارِ " .
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
صباح خير ورضا ...صبباح أمنيات بيوم جميل وغد أجمل
صباحكم ورود الصباح وأصوات الطيور المحلقه ...تشعرنا بتجدد الحياة رغم أحداثها .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
رغم البعد لكن لا زال خيط الوصل متصلا بعالمي الذي انتمي ...عالم أعشق تفاصيله رغم هدوئه وقلة قاطنيه ..
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
وتمضي الايام ...وما زلنا رغم مرور الزمن نحمل نفس الروح وذاك الشغف ...وهناك قلوب نادرة مرت بجوارنا ...تركت بصمتها ونقشت أثرها فمحال ان تنسى
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
في واقع حياتنا، هناك ما يحتاج إلى جهد كبير،
وذاك الجهد يُواسيهِ مرةً ذاك الحلمَ الذي
يَـقُـومُ، ليُنسينا طولَ مسافة من الطريق، وبهِ يكون التحمُّلُ لما منه
> الجسدُ والروحُ ما لا تطيقُ.
>
تلك المسافاتُ:
هي التي ترسم لنا معالمَ الطريق التي نسير
> على وهادها وتلالها، وسهولها وروابيها.
فيكون منا:
> مَن يبني ويُشيّد جدرانًا تَحُولُ بيننا
وبين تحقيق ذاك الحلمِ!
ومنا:
مَن يَحْطِمُ تلك الجدران ليتخطى الصعاب والعوائق،
من أجل تحقيق ذاك الحُلمِ، وقطعِ طُولِ
تلك المسافاتِ.
> ومَن أراد بلوغَ المرامِ وجعلَ الحلمِ واقعًا معاشًا:
وجب عليهِ التماهي مع تقلُّبِ الحالِ، مع الحفاظِ،
والمحافظةِ على المبادئ التي من الدين تُساقُ،
>
> كي لا يكون خاضعًا لسلطانِ الرغبةِ في اختراقِ المستحيلِ،
بوسيلةٍ تُهَشِّمُ مبادئَ الخُلُقِ الحميدِ!
فليس هنالك:
ما يُبرر الوسيلةَ إن كانت مُدَنَّسَةً
> بالحيلةِ لبلوغِ غايةٍ سعيدةٍ!
> بل تُنالُ الغايةُ بتلك الفضيلةِ، التي هي متجذِّرةٌ في كيانِ الساعي،
لا تنفكُّ عنه، فتلك هي الدرجةُ الرفيعةُ،
التي ينالُ صاحبُها الكرامةَ بتلك الوسيلةِ.
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
أنَّ هناكَ نَبَضَاتِ قلبٍ وَارْتِعَاشَاتِ روحٍ،
وَظُلْمَةَ حَظٍّ وَأَشِعَّةَ نورٍ.
وَفِي حَنَايَا الرُّوحِ وَأَعْمَاقِهَا، تَحُومُ حَمَائِمُ الأملِ،
لِتَأْخُذَنَا بَعِيدًا عَنْ خَيْبَاتِ الواقعِ، وَنُعِيدَ النَّظَرَ فِي مَسَارِ الطَّرِيقِ،
لِنَبْدَأَ مِنْ جَدِيدٍ: ثَغْرُنَا يَمْتَلِئُ بِالْبَسْمَةِ، وَقَلْبُنَا تَحُفُّهُ السَّكِينَةُ،
وَيَعْلُوهُ الْفَرَحُ.
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
ثمة كثيب مُوغلٌ في العمق
يروي مشاعره... يلثم ثغر حبه...
ويعزف لحنه... ليجذب البعيد نحوه
ليظل بذلك دائمًا منه قريبًا...
يحاول لفت انتباهه...
يُلوِّحُ بيده
يصفق
يُصَفِّر
ولا
مُجيب!
عَبَثًا يُحاوِلُ!!
فمَنْ يُحِبُّهُ في صَمَمٍ عن ذاك العويل!!
ليبقَ النحيبُ صَدًى... يُواسي غُربته...
وَذاكَ الحبُّ القديم
يرسم ملامحها...
يستلهمها من طيفها...
حين يعاود المجيء...
ليرحل بعدها من جديد
ذاك هو حاله... يقضي به وقته...
بين تَنَهُّدَاتٍ... وبُكاءٍ شديد
ففي حضورها المُتقطِّع...
وإحساساتها البسيطة...
رائحة العمر
فكم كان لحُضُورِها...
عظيمَ السرور
وفي هَمْسِها...
أغاريدُ الطيور
وفي رِيحِها...
عبقُ الزهور
وللنبض الذي يحمله قلبها...
بحرٌ من حُلْمٍ جميل...
نبضي يخفق بقربهم...
وفي بُعدهم يخبو عليل!
ليُطوِّقَني...:
الوَسَنُ
و
السَّهَدُ
و
السَّهر
ويخالط آهاتي الحنين
يُحيط بي الشيء نفسه،
وإحساسٌ يَلْتَصِقُ بصوت كلماته الليلَ
فيُحيط بي من ذاك:
اليأسُ
و
القنوطُ
و
الوجومُ
حبُّها واشتياقي لها...
وأشياء من خيالاتي... وفضاءاتي المنسية...
لم تَندثر... ولم يَطْوِها داعي الرحيل
ولم تُمَزِّقْ صفحاتَها مَقاصِلُ
الهجرِ الكئيب
أغني أغنية الشوق...
والقلب يُردِّدُ بلحنٍ حزين
و"ذاك الصدى يُلقي بي في قَعْرِ وادٍ سحيق".
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
/
لقد انطلت الحبكة على الجميع.. لكنها عصيّة العبور إليّ..
ترى انعكاس خداعك في عينيّ كلما حاولتَ النظرَ إليّ..
تخلق مخرجًا جديدًا للحديث في كل مرة.. فأعيدك إلى النقطة ذاتها..
تهرب من نفسك.. فأعيدها إليك.. دون رأفة..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
والمقاصدُ لا تُثني أحدًا عن المحاولة..
لكنها الأعذار يا صغيرتي.. تلك الأقنعة التي يختبئ خلفها كلّ خائفٍ..
فما بين السعي والهروب.. بين القرار والتردد..
بين نور الإرادة وظلال الخوف.. ينسجُ الإنسانُ قصّته
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..