أيامٌ كالندى.. لم تتبخَّرْ في سِجِلّ الزمنِ
ما زلنا نقرأها.. كحروفٍ منقوشةٍ على الجفونِ .
أيامٌ كالندى.. لم تتبخَّرْ في سِجِلّ الزمنِ
ما زلنا نقرأها.. كحروفٍ منقوشةٍ على الجفونِ .
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
ذكرياتٌ تُشبهُ الجمرَ..
تحتَ الرمادِ تختبئُ
كلما هبَّتْ رياحُ الزمنِ..
أعادتْ جراحَنا تتأججُ .
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
تأمَّلتُ في الحنينِ فقلتُ: شوقٌ
أصغرُ من زهرٍ وأكبرُ من مَرْوَا
هو كفُّ غيبٍ في الضلوعِ تُسقّيني
دمعاً، ويبقى بعدَ كلِّ جفا جفا
وبعيدُ مَنْ تهوى جسورٌ واصلةٌ
والليلُ يخفيهِ وشررٌ في الدُّجَى
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
في ظِلِّ الغُروبِ، حينَ تَهفو النَّفْسُ شَوْقًا، وتَغْفو العَيْنُ وَجْدًا...
أيُّها الحَبيبُ الغائِبُ الحاضِرُ في أَعْمَاقِ الرُّوحِ،
هَاجَتْ بِذِكْرَاكَ الذِّكْرَياتُ، فَأرْوَتْ قَلْبِيَ العَطْشَانَ نَبْعًا،
وَحَرَّكَتْ فِي أضْلُعي لَوْعَةَ الوِدَادِ إعْصارًا!
كَمْ مرَّةٍ ألمَحُ طَلَّتَكَ فِي ضَوْءِ القَمَرِ،
وأَسْمَعُ نَبْرَاتِ صَوْتِكَ فِي حَفيفِ الشَّجَرِ؟!
كَمْ مرَّةٍ أَظُنُّ نَسَمَةَ اللَّيْلِ نَفَسًا مِنْ نَفَسِكَ الدَّافِئِ،
فَتَهْتِزُّ مَشاعِرِي شِغَافًا، وتَنْهَضُ الذِّكْرَى شَغَفًا!
لَقَدْ صِرْتُ كَالسَّفِينَةِ فِي لُجَّةِ البُعْدِ تَتَلَوَّى،
تَحْمِلُ أَمَلًا كَالشَّمْعِ يَذُوبُ، وصَبْرًا كَالصَّخْرِ يَتأَسَّى...
يَا حُبِّي الَّذِي مَلَأَ الدُّنْيَا عِطْرًا ثُمَّ رَحَلَ،
تَرَكْتَنِي أَسْتَرْجِعُ اللَّحَظَاتِ كَالطِّفْلِ يَلْتَقِطُ قِطَعَ الزُّجَاجِ مِنَ الرِّمالِ،
بَيْنَ أَصَابِعِي تَنْزَفُ الأيَّامُ، وفي قَلْبِي تَتَأَلَّقُ صُوَرُكَ نَجْمًا!
غَريبٌ هَذَا الحَنِينُ...
يُذِيبُ الزَّمَنَ نَدًى، ويُعِيدُ المَاضِيَ حَاضِرًا،
يَجْعَلُ البُعْدَ قُرْبًا، والصَّمْتَ حَدِيثًا طَوِيلاً!
فَاصْبِرْ عَلَيَّ يَا غَالِي، فَرُبَّمَا تَلْتَقِي الأَرْوَاحُ قَرِيبًا،
كَمَا تَلْتَقِي الأَغْصَانُ عِنْدَ الفَجْرِ، بَعْدَ لَيْلَةٍ مِنْ هُجُوعِ الرِّياحِ وَالْغُيُومِ.
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
العهدُ بيننا لم يُنسَ.. يسكنُ القلبَ كالوشمِ
ونظلُّ نرقبُ الشُرفاتِ.. لعَلَّ حنينكِ يَطلَعُ.
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
صَعبٌ أن تُضيءَ في عُتمةٍ لا تُبصرُ ضوءَكْ،
أقسى أن تُنيرَ فلا يَرَوا إلا ظِلالَ حُجُبِهمْ!
تَحملُ عبءَ اليقينِ في ديارِ الجَهالةِ،
وتسيرُ ضدَّ التيارِ فَتُكسرُ أضلاعُ قاربِكَ!
* * *
كُلَّما ارتقيتَ جبلاً، أرسلوا حجارةَ السُّخريةْ،
كُلَّما ناجيتَ بالحِكمةِ، صاحوا: "هذا شَطَطٌ وَخُرافةْ!"
تُصارعُ الوَحلَ لِتُزهِرَ وَردةً،
فإذا بها تذوي بينَ أنيابِ العواصفِ!
* * *
تجرعُ كأسَ العزلةِ: رحيقُ المُخالفِ للمألوفْ،
وتحملُ جراحَ الغُربةِ: سِمَةُ العاقِلِ في زَمنِ الجَهْلِ!
حينَ يَنثني ظهرُكَ، تُدركُ أنَّ الزمنَ خانَكْ:
لحظةُ العودةِ ماتتْ، وبَقيتَ أسيرَ ميدانِ المعركةِ!
* * *
الهزيمةُ هنا ليستْ انكسارَ السَّيفِ،
بلْ انكسارَ الرُّوحِ بينَ أنقاضِ اليَأسِ!
الطعنةُ ليستْ من خَلفٍ، بلْ من صَدْرٍ ظننتَهُ حِصناً!
هذا الموتُ البطيءُ: ثمنٌ لفِكرٍ تجرَّأَ أنْ يَكون!
* * *
أنْ تُسَلِّمَ بالهزيمةِ: اعترافٌ بأنَّكَ حَاولْتَ،
ألا تُسلِّمَ: وَقوفٌ على حافةِ الهاويةِ!
هنا المفارقةُ:
الاستسلامُ نَصرٌ مَدفونٌ،
والمقاومةُ هزيمةٌ مُتوجةٌ!
* * *
فَخُّ المُثقفِ أنَّهُ يَرى المَصيرَ قبلَ وُقوعِهِ،
ويَسيرُ إليهَ بعينينِ مفتوحتين!
فإذا نجا مِنْ وَحلِ الجَهالةِ،
غَرِقَ في نهرِ الوَحدةِ!
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
نصفِي يُناجي: ها أنا ذا!
ونصفِي الخفيُّ يُحاور رغبتي
ضِعتُ بين نارين:
شوقٌ يُرنحني
وعقلٌ يرفض دفني في سجن رغبتي
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
ضاع الفكرُ بين خافقينْ
جزءٌ مني يُريدُ نهلةً
والآخرُ الخفيُّ يُحاربهْ
نفسٌ تشتهي الوصلَ شوقًا
ونفسٌ كالجدول تركضُ لمحاربهْ
كلٌّ يختال في مملكة الوجدِ
والضياعُ سلطانٌ يُناجيهْ
في مرحلة من عمرك ستعرف أن الإحترام أهم من الحب ، وأن التفاهم أهم من التناسب ،
وأن الثقة أهم من الغيرة ، وأن الصبر أعظم دليل على التضحية ، وأن الإبتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي
لا يعني الضعف بل يعني أنك أكثر قدرة على الإستمتاع بحياتك.
/
احتاجني لي.. ان أسعى طمعا ما بين (أحلامي) و (خوفي)..
وان أغفو حينا على كتف (طمأنينتي)..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
أملٌ هو لكلِّ المارّين..
تستنطقه الشفاه..وتتهافت عليه القلوب عند كل مسير..
لكننى وحدي من نأيت به..
أتلو على قلبه السلام.. واحرس وهجه من صخب العابرين..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..