مَا أصعب أن تتصنّع عدمَ الأهتِمام بِشَخص أنتَ لا تُفكِّر إلاّ به ..!
طاب مساءكم
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ ، أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر . عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ... وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ، دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف ، والموت ، والميلاد ، والظلام ، والضياء ؛ فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر ! كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر ... وكركر الأطفالُ في عرائش الكروم ، ودغدغت صمت العصافير على الشجر أنشودةُ المطر ... مطر ... مطر ... مطر ... تثاءب المساء ، والغيومُ ما تزالْ تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ . كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام : بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. " لا بدَّ أن تعودْ وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ تسفّ من ترابها وتشرب المطر ؛ كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك ويلعن المياه والقَدَر وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ . مطر .. مطر .. ![]()
مَا أصعب أن تتصنّع عدمَ الأهتِمام بِشَخص أنتَ لا تُفكِّر إلاّ به ..!
طاب مساءكم
وَلنَا فيِ القَدر أشيَاء جَميلَة لا نَعرفُهَا بَعد .. !
أربعة تجلب الرزق
قيام الليل ، وكثرة الاستغفار بالاسحار ، تعاهد الصدقه ، والذكر أول النهار واخره.”
انت الوجع
لا احتجتلك والدمع سال
ولا ردّد الليل السؤال
اللي تحبه
ما رجع ؟
البعد في سلم الهوى يآوليفي شرك
ترفـق على قلبٍ عليـه آلزمـن جافـي .!
راقت لي
لا تكُن كمَن عاش شطر حياته الأوّل يشتهي الشطر الثاني، وعاش شطر حياته الثاني آسفًا على ضياع شطر حياته الأوّل.
#كأنها لي
لك في عروقي صوره من تمامك
راسمك في متحف غلاي وفنوني
ما اقول غير الله يحفظ مقامك
في خافقي يا بعد حيي وكوني”
#اعجبتني