حزين يا آخر الليل وحيل مشتاق
لك الفجر قرب وانا فجري بعيد
لم أكن أدرك حجم ألم الفراق حتى رحلوا أيقنت بعدها أن البقاء لله ، رحم اللہ وجهاً أشتقت إليه
حزين يا آخر الليل وحيل مشتاق
لك الفجر قرب وانا فجري بعيد
ألقى خيالك بجنح الليل يسري بي و أقوم مشتاقلك و الشوق غلابي .
كم نٺمنى أن نعود للوراء قلٻلاً لنعانق أرواحًا لم ٺخبرنا بموعد رحٻلہا
كنآ انآ ويآه اكثر من آخوآن
عشرة سنين آن ضقت رحت يمه
مآخآن بي والله ولآخآفقي خآن
هو مآت وانآمآ نسيته
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين
ذبلت اياميُ و انا مشتاق لك .