من نوافذ الانتظار…
أسراب شرود…
وسراب وجود…
وعاجز يدعي الصمود!
من نوافذ الانتظار…
أسراب شرود…
وسراب وجود…
وعاجز يدعي الصمود!
ما يقع فيه كثيرٌ منّا...
هو أن ننتظر ورود الشر من خارج نطاق علاقاتنا،
ونُسقِط من حسابنا ـ من فرط الثقة ـ
احتمالَ أن يكون الغدرُ من أقرب الناس إلى قلوبنا!
لِمَن أراد راحة البال…
أغلِق الأبوابَ في وجه مَن يعبث براحتك،
وتجاوَز مَن يقِضّ مضجع سكينتك،
واهجُر مَن ينتهك حرمة نفسك.
فمَن وقع في تلك المهلكات،
حقّ عليك أن تدفنه في قبر قلبك وذاكرتك.
في زحام أسرابِ الطيورِ المهاجرة...
مسافةُ ارتحالٍ،
وعينٌ تُرقِبُ الاستقرارَ في وطنٍ
تماهى بالاغتراب.
غبتَ عنّي، وتركْتَ خلفك صمتًا يئنّ، وذكرياتٍ لا تبرح.
لم أنتظر عودتك، ولم أرغب في وُجودك، لكنّي شعرت بالجرح، والفراغ يقول كلمته.
أما الهجر، فقد علّمني أن القلب يعتاد الغياب، وأن الروح تبقى شامخة، حتى في وجه من رحل.
فليعلم كل غائب، أن العتب ليس ضعفًا، وأن من يرحل لا يمحو أثره، لكنه يُذكَّر بأثره في صمت صامد.
صباح الخير ...
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
وبين حرف وحرف كلمات تتوارى كحبر سري ...يقطنه الغموض ..حنين لبوح في ديار الحرف
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
هدوء يفتت الصمت وصدى يتردد بين الأروقه ...هنا كان للابداع باب ..ومفردات خالدة خطت أثرها وتقاذفت كقطرات المطر ليت غيث نثركم يرجعه الحنين
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
أتت تقلب الحنين بين الصفحات
تبحث عن من يدغدغ المشاعر ويسيل العبرات
افتقد ...نفسي المتوارية بين الضنون ...وحروفي التي ترتقب خطوات حذرة كي لا توقظ النائمين
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف