وبعد ان كان مزدحما
وكان الصراع على السطر وحشيا
ترك المكان دون همس او حرفا هامشيا
وبعد ان كان مزدحما
وكان الصراع على السطر وحشيا
ترك المكان دون همس او حرفا هامشيا
حين تسبقني الكلمات سافترش التراب واغفوا على سجادة المفردات أتأمل زخرفة الحروف واسامر ضجيج العبارات..
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
هنا أجد اثر أقدامي على شاطى الأمنيات ..ذكريات لن تمحوها السنوات .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
قالت سأستغفر لك
وظنت نفسها كالانبياء لن تهلك
قالت جميع الناس ظلموني ولست مثلك
في بعض اوقات تسعدها حروفي
وثم بعد حين تغضبها كلماتي
ربما لا يجب علي مضايقتها
صباحكم نور....
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
هنالك حرفين لا اكثر
اما تعودين واما حرمان اكبر
/
تنحلّ نفسي.. وتتساقط قشورها..
وتبقى روحي العاثرة
تقاوم وحدها…
أسمع صداي..
وأتنفّس
من ثقبٍ صغير
في جدار اليأس..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
كذبةٌ أخرى
مغلفةٌ بدعابة،
وانسحابٌ آخر
مموّهٌ بالتجاهل،
واستغلالٌ متقن
يتنكّر
في ثوب المجاملة..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
في معترك الواقع، تزحف جيوش الحنين ،
لتسير بنا نحو دروب الذكريات،
حيث بقايا الأمنيات، لتعيدنا من جديد
إلى حضن الخيبات.