نرتدي ثياب الحنين ، ونمشي على حواف الأسى،
نستمع إلى أنين الأيام ونهمس للروح بما لم يقال،
باحثين عن وهج خافت بين رماد الماضي
ونور الأمل الضائع.
نرتدي ثياب الحنين ، ونمشي على حواف الأسى،
نستمع إلى أنين الأيام ونهمس للروح بما لم يقال،
باحثين عن وهج خافت بين رماد الماضي
ونور الأمل الضائع.
في سلسلة الادعاءات مقاصد فكاهية،
وإن كانت "محشوة بفتات التعجب"،
المصيبة ترسف مراكب الاشتياق
في مرافئ الكبرياء، وتسافر بين ظلال الحنين،
وصدى الصمت، حيث تلتقي الأرواح المكسورة
بأمواج الذاكرة.
في صمت الانتظار، يئن القلب بين صدى الغياب وهمس الحنين،
كل دقيقة ثقيلة، وكل ثانية تسرق منا جزءًا من الروح،
نرنو إلى وجه لم يأتِ بعد، ونرتعش عند طيف وعد لم يُوفَّ بعد.
/
الهدوء…
قد يسلبك البعض إيّاه،
لكنه عمودٌ راسخ إن أوطنته..
يكفيك أن تتسلّقه
حين يعبث الجميع من حولك..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
استنفذتُ السبعونَ عذراً..
ولم يبقَ إلا صمتي
يعتذرُ منّي..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
قالت انا انثى فأحترمني
واتركني اظلمك وارمي عليك سخطي
نغتربُ لا لأنّ الأوطانَ تضيق،
بل لأنّ الأرواحَ تحتاجُ امتحانًا.
وحين نعود،
نعودُ أكثر صدقًا،
وأقلّ خوفًا،
وأقرب إلى أنفسنا.
نحب ...
فنكتشف أن الحرية
ليست في الانفلات
بل في الارتباط الواعي
حيث نختار القيد
ونبقى أحرارا
الانتظار امتحان الصمت،
وفيه تتعرّى النوايا بلا أسئلة.
نحسبه وقتا ضائعا،
فإذا به وقت يصنعنا على مهل.
هو وقوف القلب عند باب الرجاء،
لا يطرق ولا يرحل،
حتى يتعلم
أن بعض الوصول
يولد من طول الانتظار.