مع تقاطرِ زخّاتِ الأملِ على أرضٍ كواها اليَباس،
وتكسّرتْ على جنباتها آهاتُ اليأسِ والالتباس،
تعودُ أسرابُ السعادةِ بعدَ رحلةِ اغتراب،
ويورقُ القلبُ بعد طولِ احتساب .
مع تقاطرِ زخّاتِ الأملِ على أرضٍ كواها اليَباس،
وتكسّرتْ على جنباتها آهاتُ اليأسِ والالتباس،
تعودُ أسرابُ السعادةِ بعدَ رحلةِ اغتراب،
ويورقُ القلبُ بعد طولِ احتساب .
الانتظار مرآة الوقت،
كلما حدقنا فيها طال العمر وقصر الأمل.
هو صبر لا يشبه الصبر،
وتعب لا يعترف بالتعب.
نقف فيه بين وعد لم يأتِ،
وأمس لا يعود،
فنكتشف أن الانتظار
ليس غياب ما نحب،
بل حضور ما نخاف فقدانه.
/
طولُ الطُّرُقِ، يا عزيزي، اعتاده الصدى
فما عدتَ تسمعُ ارتداده، وإن اشتدَّ عليه الطَّرْق.
وكذا السكوتُ حين فقدَ الردُّ صداه،
فلا تُشدِّدْ في صراخك…
فلن تسمعَ إلا أذاكَ.
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
يدعون الحب
وخيالات تهيم بالقرب
ودمع عين كاذبة تنتهي بالسلب
حين تقاطع المصالح يظهر صادق القلب
فزمن التضحية رحل واخذ معه الشعور بالذنب
لا يلام الكلام
دام ان بعض البشر قد اصابها انفصام
لا يسمعون مبررات كل الهم اصبح انقسام
تحطيم خواطر وانسكاب وحقد باضرام
قد تعيشُ لحظةَ استشعارٍ،
تخيّلُ فيها أن وفودَ السعادةِ قد أقبلتْ بخطواتٍ،
وفي غمرةِ الانتظار،
تتلاشى تلك الأمنية،
وتذوب كأنها وعدٌ عابر.
حينها تعيشُ في أتونِ الصدمة،
وتثقلُ الروحُ بلفيفِ وقعها،
فلا يخرج من بين الركام
إلا ذلك المستقطِبُ لنسائمِ التفاؤل،
لينطقَ لسانُ حاله همسًا ويقينًا:
إن اللهَ قد صرفها،
لا حرمانًا، بل رحمة،
لأن عاقبتها لو قُدّرت
لخَطَفَتْ منّي تلك السعادة.
فاللهُ خيرٌ كلُّه،
وتدبيرُه لطفٌ كلُّه،
وما من عطاءٍ يأتي منه
إلا وكان خيرًا،
وما من منعٍ يصدر عنه
إلا وكان عينَ الخير.
من مصائب التردد
فوات أوان، وبقاء حسرات،
ونواح على ضريح الأمنيات؛
فالفرص إذا لم تُغتنم
تحولت إلى عبر،
وإن طال الانتظار
صار الصمت ندمًا.
المتلاعب بالعاطفة
لا يبحث عن حب،
بل عن مرايا تعكس غروره.
القلوب ليست محطات،
ومن جعلها كذلك
استحق أن يُغادر وحيدًا.
من يتنقّل بين المشاعر
لا يختار،
بل يهرب.