هنيئا للمكان نثر أقلامكم وكان براعم الورد نبتت من جديد ..
هنيئا للمكان نثر أقلامكم وكان براعم الورد نبتت من جديد ..
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
صباحكم أمنيات السعادة .
أبتسم وكن كالزهرة ..تشجي النفس بعطرها
تفائل وتوكل على الله...فما خاب من أليه ألتجئ
ليس للحياة معنىً...>ون هدف
/
الإناءُ الفارغُ، يا صغيرتي، تتعاطفُ معه الأيادي لتملأه،
وقد تستعملهُ الأيادي ذاتها
مستودعًا لخيباتها
وانكساراتها اللامرئية
فاحرصي على إنائكِ،
واملئيه بما يليقُ بروحكِ،
حيث تسكنُ الطمأنينة
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
/
يملكُ البعضُ من فرطِ الحسِّ..
ما يتحوّلُ مع الزمنِ إلى حساسيّةٍ موجعة..
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
حينَ يستكينُ الصمتُ في أحشاء الحروف،
وتغفو الآمالُ بين رمادِ الظنون،
يثقلُ الصبرُ على كفِّ الانتظار،
وفي أعينِ اليأسِ يختبئُ نورُ اليقين.
فهكذا الإناءُ لا يُملأ إلا بما يليقُ بروحك،
ولا يُنكسر إلا على حافةِ الحقيقة،
حيثُ الطمأنينةُ لا تُقال،
بل تُحسُّ، وتزهرُ في صمتِ العيون.
حينَ يهجعُ الحرفُ إلى مأوَى الصمود،
وتغفو عينُ الأسى في مرآةِ الظنون،
يَثْعَبُ الأملُ دمَ الصبر،
وفي أعينِ اليأسِ رمادُ اليقين.
/
صباحيّةٌ…
أحتسي فيها فنجانَ قهوةٍ،
وأفكُّ تشابكَ الخيوطِ في رأسي،
لعلّي أحلُّ خيطًا
أعيشُ به هذا اليوم
اكليل الصمت كنتُ.. ولازلت
----------إلهي----------
"..اسمح لي بأن تمتلئ يدايَ بالإحترام..
وأن تلآمس الأشياء التي خلقتها..
ابعث القوة في سمعي لكي تسمع صوتك ..
إجعلني حكيماً لكي أتعرف على العلم الذي وضعته سراً في كل لوح.. وكل حجر..
أبحثُ عن قوة ولكن ليس من أجل مغالبة إخوتي..
وإنما لكي أتفوق على أكبر أعدائي.. على ذاتي"..
حين تصمت الرغبات، يتكلم القلب،
وحين تهدأ المقارنات، يولد الرضا.
فليس السلام أن يتغيّر العالم،
بل أن تكفّ الروح عن مطالبته بما يفوق طاقتها.
كأُحجيةٍ تخضعُ لمِشرطِ التأويل،
وتهافُتٍ يُجمِّلُه التهويل،
أعذارٌ تئنّ من ثِقلِ التهميش،
وتستجدي الفهمَ بثوبِ التعليل.
وفي عمقِ القلبِ جروحٌ مُؤجَّلة،
تختبرُ ملاءمةَ الروحِ للألمِ الطويل،
فما احتملته الروحُ صار حكمة،
وما اجتاح القلبَ دونها
تحوّلَ إلى وجعٍ نبيل.
وهناك، بين الصمتِ والبوح،
تتشكلُ كواسرُ لا تهدمُ الوصل،
بل تتوخّى التمكين.