ما زالت ذكريات العناد تراودني
يبدو انك في بعض احيان تتذكريني
ما زالت ذكريات العناد تراودني
يبدو انك في بعض احيان تتذكريني
ورتلي القصائد بصوتك الشجي
فأنا جعلت مستمعا لاحساسك النقي
اعلم انك تختبئين خلف جدران المكان
تحملين الف اسم وتلونين الشخصيات بكل اتقان
وكيف هي موسيقاك والزجل
أإنتهى أخيرا عهد الزعل
كعادتها تجيد الهروب
تخشى على نفسها الافتراس من بين الشعوب
قالت اقتلني ولا ترحل
وبعد أمد رحلت دون أن اقتلها وان اجد لها الحل
لا يهم ما تقتنين
فلن تجملك الساعات
ولا الماسات
ولا عطر فواح أجمل ما تضعين
قالت إنتظر
سأنتقم أياما انتقام
سأحرقك بالجسد
سأجعل الذئاب لك كالمسد
لم تعلمك الأيام بعد
أنك لن تقلبين العالم بالعد
لن تحركين الجبال ولن تضعين لكل شيء حد