في أعماقك حقيقة تُخفى عن نفسك:
أنك لست بخير، وأن الكفاح وحده لا يمحو أثر ذلك الحب.
تُكابر، تُراهن على أن الوقت يشفي،
لكن الاكتفاء لا يُهَدى للنفس، فهو يُنتزع من الوجود نزْعًا،
وبغيابه تهرب منك السعادة التي تمنيت أن تبقى معك مدى الدهر .
إنها خسارة صامتة،
رحلة نحو العدم حين تعتقد أنك تملك،
وتكتشف أن ما كان يجب أن يكون معك،
قد فُقد إلى الأبد،
ويبقى قلبك بين الحنين والخذلان،
ينشد بصوتٍ خافت: لماذا الرحيل؟
ولماذا لا يبقى ما أحببت؟


رد مع اقتباس

