حين نستجدي الذاكرة أن تتجاوزنا قليلًا،
لعلَّنا نتوسَّد شيئًا من الراحة، تُمعِن في التشفِّي،
وكأنَّ منادي الشقاء قد أوكل إليها أن تُجهِز علينا،
فلا تدع لنا من السكينة إلا أثرا.