الشيخ طالب بن سعيد بن سالم المعولي
الحيــاة قصيــــرة جـــداً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم السؤال
السؤال الخامس عشر:_
هو اديب وشاعر و وزير سابق، ولد بمدينة مسقط العمانية بتاريخ 15 يونيو 1924. تنقل ما بين باكستان والبحرين والكويت والإمارات حتى عاد إلى عمان وتقلد فيها منصب وزير الإعلام ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل.
يعتبر من الذين تخرجوا ضمن الدفعة الآولى من المدرسة السلطانية الثانية في مسقط. ثم ابتعث إلى العراق عام 1938 حيث أكمل تعليمه الثانوي هناك، وعاد إلى عمان عام 1943م وعمل في المدرسة السعيدية بمسقط إلى عام 1949م.
هاجر إلى باكستان وعمل مدرسا للغة العربية والفقه الإسلامي، وعمل أيضا مذيعا بالقسم العربي في إذاعة باكستان. ولكنه لم يطل بها فأقام في البحرين خلال الفترة من 1950 - 1959م، حيث عمل مدرسا في مدرسة الهداية الخليفية، كما عمل في دائرة الإعلام وساهم في إصدار مجلة صوت البحرين.
إلى الكويت:_
بسبب المضايقات السلطات البريطانية له، فقد غادر البحرين إلى الكويت عام 1959م، وعمل بوزارة الإعلام خلال تلك الفترة، وترأس تحرير مجلة الكويت ونائبا لرئيس تحرير مجلة العربي. كما ساهم في تأسيس رابطة الأدباء وعمل في تحرير مجلتها البيان، كما أصبح عضوا في جمعية الخليج وجنوب الجزيرة العربية، والتي كانت ترعى في بناء المدارس والمستشفيات في إمارات ساحل عمان آنذاك. وقد انتدب للعمل في مكتب دولة الكويت في دبي كنائب لرئيس المكتب خلال الفترة من 1962 - 1964م.
الإمارات:_
خلال الفترة من عام 1968 - 1970 عمل مستشارا في الديوان الأميري للشيخ زايد بن سلطان حاكم إمارة أبوظبي، ومسئولا عن العلاقات الخارجية للإمارة، ونائبا لرئاسة الإعلام فضلا عن كونه مستشارا للتربية والتعليم، وساهم بإنشاء الجهاز الإعلامي في دولة الإمارات من إذاعة و تلفزيون بالإضافة إلى جريدة الاتحاد الظبيانية.
عودته إلى عمان :_
بعد تولي السلطان قابوس بن سعيد مقاليد الحكم في سلطنة عمان، تم ترشيحه عن طريق السيد .طارق بن تيمور آل سعيد رئيس الوزراء لتولي حقيبة وزارتي الإعلام ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. واصل كتابة اعماله الأدبية حتى توفي في أبو ظبي بتاريخ 18/7/1973م. ودفن في مسقط .
فمن هذه الشخصية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة أفتخر عمانيه ; 11-11-2014 الساعة 09:13 PM
رحمك الله يا قائد عمان أنت دائما في قلوبنا
عبد الله بن محمد الطائي-
عبد الله بن محمد الطائي
اللهم حنانا من لدنك يؤنس ارواحنا
وانت صح يا نور الايمان
النتيجة :_
(3) Engr. Khalid
نور الإيمان ( 8)
حائرة بدنيتي ( 4)
السؤال السادس عشر:_
هو من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها.ودرس لدى عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وهو أيضا أستاذ سيبويه النحويّ. ولد ومات في البصرة ، وعاش فقيرا صابرا. كان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق الثياب، متقطع القدمين، مغمورا في الناس
تلقى العلم على يديه العديد من العلماء الذين أصبح لهم شأن عظيم في اللغة منهم سيبويه، والأصمعي، والكسائي، والنضر بن شميل، وهارون بن موسى النحوي، ووهب بن جرير، وعلي بن نصر الجهضمي.
فمن هذه الشخصية ؟
التعديل الأخير تم بواسطة أفتخر عمانيه ; 11-11-2014 الساعة 09:13 PM
رحمك الله يا قائد عمان أنت دائما في قلوبنا
الخليل بن أحمد الفراهيدي
الحيــاة قصيــــرة جـــداً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانت صح يا Engr. Khalid
النتيجة :_
(4) Engr. Khalid
نور الإيمان ( 8)
حائرة بدنيتي ( 4)
السؤال السابع عشر:_
تولى الحكم خلفاً لوالده في عام 1932م ، وكانت الظروف الأقتصادية لا تسر ، ومع ذلك أبدى السلطان رغبته في أكثر من مناسبة في تحسين الأوضاع الأجتماعية والأقتصادية على أقل تقدير في مسقط ومطرح ولكنه دائماً ما يصتدم ولسانه يقول - اليد قصيرة والعين بصيرة - لقلة المورد الأقتصادي حيث بلغ الأحتياطي المالي في الخزينة العامة للدولة في خلال العقد الثالث من القرن العشرين مايقارب من 200إلاف روبية - مبلغ لا يمكن إن يعيش - فكيف تقيم مدرسة أو مستشفى – مدرسة واحدة ، ورغم محاولات السلطان فقد صرح في أكثر من مناسبة إنهم رغم الجهد المتواصل في تحسين الوضع المالي ولكنه لم يأت بنتائج مرضية ( إلى درجة في نهاية العقد الثالث من القرن العشرين فضل إن يترك مسقط ويستقيل من المنصب ، او تقدم له منحة مالية يستطيع عن طريقها إدارة الدولة ) – في حين كان عليه إن يدفع من جيبه الخاص على هبات وعطايا الشيوخ وإكرامياتهم – حيث في أقل من ثلاثة شهور زار مسقط أكثر من 20 عشرين زيارة من قبل الشيوخ – ليست لوجه الله – ولكن في حالة إنهم لم يقدم السلطان لهم – عطايا لربما في اليوم الثاني – لأعلنوا التمرد
فكرالسلطان إن يتخلى عن إقطاعية - جوادر مقابل إن - يملئ خزانته ليغرف منها لشيوخ القبائل
فمن هذا السلطان ؟
التعديل الأخير تم بواسطة أفتخر عمانيه ; 11-11-2014 الساعة 09:15 PM
رحمك الله يا قائد عمان أنت دائما في قلوبنا