ابتعد سافر عن احبابك وغيب /
لين مايقولون وينك من زمان ؟
أسأل مجرب ولا تسأل طبيب /
القرّيب دائماً .. ( ماله مكان )
ابتعد سافر عن احبابك وغيب /
لين مايقولون وينك من زمان ؟
أسأل مجرب ولا تسأل طبيب /
القرّيب دائماً .. ( ماله مكان )
-
( وٰ إني قويه بـَ ؛ رب السمآء ).
فديت عمرك طالبك لا تفكرّ /
أنت الرفيع اللي اعتليك بمكانك ،
لا ضاقت الدنيا بعينك .. تذكرّ /
إن فيه من يرخص حياته عشانك
-
( وٰ إني قويه بـَ ؛ رب السمآء ).
وجهك صباح النور وعيونك مساء المترفين /
يعني متى ما جيت توقيت المشاعر يبتدي.
-
( وٰ إني قويه بـَ ؛ رب السمآء ).
لا تعلمني قبل فرقاك .. أبد /
ولا تلمحّ لي بقدر المستطاع ،
غيب عن عيني ولا تعلم أحدّ /
الغياب اهونّ علي من الوداع
-
( وٰ إني قويه بـَ ؛ رب السمآء ).
بانت خفايا ناس كانو عزيزين
جابت لنا الايام .. ماكان فيهم
ماني معاتبهم ، عتاب المحبيّن
الله يسامحهم ، ويـستر عليهم
وآآآآآه ....
ياتنهيدة ٍ : بين المحاني ....
تلّها من يدها " كف الحنين " !
للسنين اللي بها كل الأماني ....
هي أماني من تعب كل السنين !
يقول مشتاق لك ، فاقدك ، واحشني ..شوي
اصلن انا ميت بدونك وغادي ، لاصرت انا وياك
ماهمني شي انت المهم وباقي النااس عاااااادي
يسعد صباحكم
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
يفز قلبي كل ما مر طيفك واذكر زمان فات مر ونساني
تبقى القلوب كبار مهما جفيتك ويبقى غلاك بداخلي ما جفاني
عطني ولو مرة مثل ما عطيتك يمكن تعاني مثل ماني اعاني
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }
وش يفيد الدمع لو صارت وداع
وش يفيد الصوت لو إني بكيت
التعديل الأخير تم بواسطة حبي خالص ; 24-09-2014 الساعة 02:10 PM
بانت خفايا ناس كانو عزيزين
جابت لنا الايام .. ماكان فيهم
ماني معاتبهم ، عتاب المحبيّن
الله يسامحهم ، ويـستر عليهم
وآآآآآه ....
ياتنهيدة ٍ : بين المحاني ....
تلّها من يدها " كف الحنين " !
للسنين اللي بها كل الأماني ....
هي أماني من تعب كل السنين !
أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي
فمنذ رحتِ وعندي عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد ولا ضجر
كانت الريح تعوي خلف نافذتي
فتهمسين تمسك هاهنا شعري
وألان اجلس والأمطار تجلدني
على ذراعي على وجهي على ظهري
فمن يدافع عني يا مسافرة
مثل اليمامة بين العين والبصر
كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي
وأنت في القلب مثل النقش في الحجر
أنا أحبك يامن تسكنين دمي
إن كنتِ في الصين
أو إن كنتِ في القمر
جهلت عيون الناس ما فى داخلى
فوجدت ربى بالفؤاد بصيرا
ياأيها الحزن المسافر فى دمى
دعنى فقلبى لن يكون اسيرا
ربى معى فمن الذى اخشى إذن
ما دام ربى يحسن التدبيرا
{ من عجائب الأنسان انه يغضب من سماع النصيحه ... وينصت لسماع الفضيحه }